ربما تكون الطوابير الطويلة عند نقطة مراقبة الحدود بمطار لشبونة على وشك أن تتضاءل. على الأقل، هذا هو الهدف من تطبيق الهاتف المحمول الأوروبي الجديد، “السفر إلى أوروبا”.
إعلان
إعلان
يسمح هذا التطبيق الجديد للمسافرين من دول ثالثة بالتسجيل المسبق لمعلومات سفرهم قبل الوصول إلى مراقبة الحدود.
ومن خلال التطبيق، يمكن للمسافرين إدخال تفاصيلهم الشخصية وتفاصيل سفرهم، بالإضافة إلى الإجابة على استبيان قصير حول شروط الدخول. هذه العملية متاحة حتى 72 ساعة مقدمًا.
واجه نظام الدخول/الخروج (EES)، المعمول به منذ أكتوبر/تشرين الأول، صعوبات تتعلق بالتأخير في معالجة البيانات. ولذلك ظهر التطبيق الجديد كحل لتسريع الإجراءات، حيث يتيح للمسافرين تقديم جزء من المعلومات مسبقًا.
على الرغم من أن استخدام التطبيق اختياري، إلا أنه لا يعفي المسافرين من الاضطرار إلى المرور عبر مراقبة الحدود وهدفه الرئيسي هو تقليل الوقت الذي يستغرقه إجراء الفحوصات الشخصية.
في البداية، سيكون النظام متاحًا فقط في مطار لشبونة، ومن المقرر أن يتم توسيعه تدريجيًا ليشمل مطارات أخرى في الأسابيع المقبلة.
مطار لشبونة يعاني من “أوجه قصور خطيرة”
وأجرت المفوضية الأوروبية تقييما غير معلن لمطار لشبونة بين 15 و17 ديسمبر/كانون الأول، وخلصت إلى وجود “أوجه قصور خطيرة” في مراقبة أمن الحدود.
ودفعت تحذيرات خبراء بروكسل الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، بما في ذلك التعليق الفوري لنظام الدخول والخروج الأوروبي (EES) لمدة ثلاثة أشهر.
وقد أشارت الحكومتان إلى عدم وجود سيطرة على المطار ونقابات الشرطة في مقابلة مع يورونيوز.
وفي يناير/كانون الثاني من هذا العام، تم تعزيز مطار لشبونة بـ 24 جنديا من الحرس الجمهوري الوطني، وهو إجراء وافقت عليه الحكومة لتقليل أوقات الانتظار في منطقة الوصول.
ومع ذلك، لم يكن السيناريو مقتصرًا على البرتغال، بل تم تكراره في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بعد التنفيذ التدريجي لـ EES، حيث وصلت قوائم الانتظار والانتظار إلى الساعة الثالثة صباحًا.













