قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس: دمرنا القدرات العسكرية لإيران، ولا نريد أن يكون لدى أشرار العالم سلاح نووي.
وأضاف خلال الاجتماع الحكومي في البيت الأبيض: نستخدم كل الأدوات لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وقال ان إيران تعتدي على الأميركيين منذ 47 سنة وتقتلهم، والرئيس قرر أن يعالج هذا الخطر.
أما مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف فقال: لا سبيل إلى تسلح إيران نوويا. لقد دمرنا منشآت في أصفهان وعلينا القضاء على مخزون اليورانيوم المخصب.
وقال ان «إيران حاولت استئناف البرنامج النووي ونؤكد إصرارنا على مطالبنا، ونحن بصدد القضاء على قدرات إيران النووية وقدمنا 15 نقطة من أجل السلام». وأكد أن «إبرام صفقة سيكون في مصلحة إيران والمنطقة والعالم».
وأضاف «اتضح خلال الاجتماعات السابقة مع فريق التفاوض الإيراني أننا لن نتمكن من إبرام اتفاق يحقق أهداف الرئيس، ونجري حاليا مفاوضات ديبلوماسية حساسة بشأن إيران».
وقال «علينا أن نجعل السلام أولوية ونقول للإيرانيين لا تخطئوا الحسابات مرة أخرى»، معتبرا أن «ما نقوم به من جهود ديبلوماسية أسفر عن رسائل ومحادثات إيجابية وقوية».
بدوره، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أنه «لم يعد لدى إيران دفاعات في مضيق هرمز، وقضينا على الأسلحة الإيرانية في الأنفاق ونقضي على قواعد الصناعة الحربية». وقال «لم يعد لدى إيران بحرية ولا قائد لها».
وتطرق إلى المفاوضات غير المباشرة، وقال «مررنا إلى إيران قائمة المطالب الـ 15 عبر الحكومة الباكستانية التي تقوم بدور الوسيط في هذه العملية».
وشدد على أن «العملية العسكرية في إيران ليست حربا بلا نهاية، نرحب بأي صفقة ولدينا فرصة لتحقيق ذلك ونواصل التفاوض باستخدام القنابل».













