- وزيرا خارجية السعودية والأردن ينددان بالاعتداءات الإيرانية ويؤكدان التضامن في كل الإجراءات التي تتخذها الدول العربية الشقيقة لمواجهتها
تلقى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقالت وكالة الانباء القطرية (قنا) إنه جرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة إثر استمرار العدوان الإيراني على دولة قطر، وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما جرى تبادل وجهات النظر حول تأثيرات التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية وأهمية تعزيز الجهود الدولية لضمان استقرارها واستمرارية تدفقها.
وأشاد الرئيس الفرنسي بحكمة إدارة دولة قطر للأزمة، مثمنا مواقفها الداعية إلى التهدئة، ومؤكدا دعم بلاده ووقوفها إلى جانب دولة قطر.
كما شدد على أهمية خفض التصعيد، لاسيما في ظل تداعياته على أمن الطاقة العالمي، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في لبنان، والتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي السياق، استعرض الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ورئيس وزراء مملكة النرويج يوناس غار ستوره، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وقالت وكالة الأنباء القطرية «قنا» ان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أكد خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره النرويجي، ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، محذرا في هذا السياق من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة.
كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.
كما بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، أمس مع كل من وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه ألباريس ووزير الشؤون الخارجية الهندي د.سوبرامنيام جاي شانكار تطورات التصعيد العسكري في المنطقة. وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيانين منفصلين ان مباحثات الاتصالين الهاتفيين تركزت على استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، بالإضافة إلى سبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية والتأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية.
وشدد على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.
من جهة اخرى، زار الملك عبدالله الثاني ملك الأردن القائد الأعلى للقوات المسلحة، قيادة سلاح الجو الملكي، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» ان الملك استمع إلى إيجاز قدمه قائد سلاح الجو الملكي حول أبرز المستجدات العملياتية، والجاهزية القتالية والقدرات الدفاعية، وخطط التحديث والتطوير. وجال في مركز القيادة والسيطرة، حيث تابع عمل إدارة العمليات الجوية وأنظمة الرصد والمتابعة، ودورها في رفع كفاءة الاستجابة لمختلف التهديدات، بما يعزز حماية أجواء المملكة.
والتقى عددا من طياري سلاح الجو الملكي، وثمن احترافيتهم وكفاءتهم في أداء الواجب وحماية سماء الوطن. وأكد الملك أهمية الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد وتنفيذ المهام بكفاءة وفاعلية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية.
من جهة أخرى، أكد الملك عبدالله الثاني ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية على الأردن وعدد من الدول العربية واحترام سيادة الدول.
وقال الديوان الملكي الأردني في بيان صحافي إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه الملك من رئيس الوزراء الإسباني بيدروسانشيز بحثا خلاله تداعيات الأوضاع الخطيرة في المنطقة.
وأشار الملك وفق البيان إلى خطورة إطالة أمد الصراع وتفاقم الأعباء الاقتصادية على المنطقة والعالم، محذرا من استغلال أوضاع المنطقة كذريعة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة.
وفي الرياض، أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي أمس، محادثات أكدا خلالها تضامن الأردن والسعودية المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على البلدين وعلى دول عربية شقيقة.
وجدد الوزيران إدانة هذه الاعتداءات خرقا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، واعتداء غير مبرر على سيادة الدول. وأكد الوزيران التضامن في كل الإجراءات التي تتخذها البلدان والدول العربية الشقيقة لمواجهة هذه الاعتداءات في إطار حق الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية بترا ان الأمير فيصل والصفدي، بحثا آفاق إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وعلى الأسس التي تضمن الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وتضمن عدم تكرار الاعتداءات الإيرانية.











