أجرى كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والسلطان هيثم بن طارق سلطان عمان وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والملك عبدالله الثاني ملك الأردن، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي سلسلة من المشاورات والاتصالات البينية ومع عدد من القادة والمسؤولين الدوليين لبحث تطورات الأوضاع الاقليمية ومستجداتها.
وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رسالة خطية من السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وقالت وكالة الأنباء السعودية «واس»: تسلم الرسالة نائب وزير الخارجية م.وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، سفير سلطنة عُمان لدى المملكة نجيب بن هلال بن سعود البوسعيدي.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.
كما تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، اتصالا هاتفيا، من رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وبحسب وكالة «واس» جدد ميتسوتاكيس تضامن بلاده مع المملكة، مؤكدا دعم اليونان لها ومساندتها في ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها تجاه ما تتعرض له المملكة من اعتداءات إيرانية متكررة.
كذلك، بحث ولي العهد السعودي في اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء الهولندي روب يتن، تطورات الأوضاع الراهنة بالمنطقة وتداعياتها الإقليمية والدولية.
وقد أعرب رئيس الوزراء الهولندي، عن تضامن بلاده مع المملكة تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، وعن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.
بدورها، قالت وكالة الانباء العمانية «اونا» ان السلطان هيثم بن طارق تلقى اتصالا هاتفيا من الملك عبدالله الثاني، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية الطيبة، كما تم استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.
من جهتها، قالت وكالة الانباء الاردنية «بترا» ان الجانبين بحثا، سبل خفض التصعيد في الإقليم.
وأكد الملك عبد الله الثاني ضرورة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويضمن أمن الدول العربية، مشددا على أن أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم، لافتا إلى ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن العربي المشترك، مثمنا مساعي سلطنة عمان لتحقيق التهدئة من خلال الديبلوماسية والحوار.
كما تلقى السلطان هيثم بن طارق اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جرى خلاله بحث آخر تطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة، والجهود الدولية المبذولة لتحقيق التهدئة، وإنهاء الصراع.
وقالت وكالة الانباء الاماراتية «وام» ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة بحث خلال اتصال هاتفي أجراه مع مارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إلى جانب تأثيراتها على حركة الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وتطرق الاتصال إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المتواصلة على دولة الإمارات ودول المنطقة والتي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية، وأدان روته الاعتداءات بما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية فضلا عن ميثاق الأمم المتحدة.
وأشاد الأمين العام للناتو بإدارة دولة الإمارات للأزمة والإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
كما بحث رئيس دولة الامارات العربية المتحدة مع وزيرة القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى في فرنسا كاثرين فوتران علاقات التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في الشؤون الدفاعية.
وذكرت وكالة «وام» أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد استقبل الوزيرة كاثرين فوتران، حيث أكد الجانبان الحرص المتبادل على تعزيز تلك العلاقات في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين.
من جهة أخرى، بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع ملك بلجيكا الملك فيليب مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي. وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من ملك بلجيكا.
وقالت «واس» إن ملك بلجيكا أكد تضامن بلاده حكومة وشعبا مع المملكة تجاه ما تتعرض له من اعتداءات ودعمها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.












