أسامة دياب
أكد المستشار في سفارة أوزبكستان لدى البلاد إبراهيم علييوف، أهمية تعزيز التعاون السياحي بين الكويت وأوزبكستان، بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده علييوف لاستعراض المقومات السياحية الغنية والمتنوعة التي تزخر بها أوزبكستان، مثمنا مشاركة ممثلي مكاتب وشركات السياحة والسفر، معتبرا حضورهم عنصرا فاعلا في دعم التعاون السياحي المشترك.
وأوضح أن اللقاء شكل مناسبة لتقييم أبرز الإنجازات التي حققها القطاع السياحي الأوزبكي خلال عام 2025، مشيرا إلى أن السياحة لم تعد مجرد مورد اقتصادي، بل أصبحت نافذة حضارية تعكس تاريخ البلاد وثقافتها وقيمها الوطنية أمام شعوب العالم، مبينا أن العام الماضي شهد تنفيذ حزمة من الإصلاحات الجوهرية في قطاع السياحة، إلى جانب إطلاق مشاريع جديدة، وتحسين مستوى الخدمات، وتوسيع مجالات التعاون الدولي، مؤكدا أن هذه النتائج جاءت ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها الكوادر والمتخصصون في هذا المجال.
وأشار علييوف إلى أن أوزبكستان استقبلت خلال 2025 أكثر من 11 مليون سائح أجنبي، في رقم قياسي غير مسبوق، وبمعدل يقارب مليون سائح شهريا، ما يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها البلاد على المستويين الإقليمي والعالمي في مجال السياحة، لافتا إلى أن تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرة لمدة 30 يوما لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، اعتبارا من الأول من يونيو 2025، ومن بينها الكويت والبحرين وسلطنة عمان، أسهم بشكل ملموس في زيادة أعداد السياح القادمين من المنطقة، وفتح آفاقا جديدة للتعاون السياحي المشترك.
ولفت إلى أن التعاون السياحي مع الكويت يحظى باهتمام خاص، حيث تم إطلاق عدد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز العلاقات الثقافية والسياحية، وتفعيل برامج التبادل السياحي، بما يمهد لزيادة حركة السياحة المتبادلة خلال المرحلة المقبلة.
وكشف أن نحو ألف مواطن كويتي زاروا أوزبكستان العام الحالي، وهو ما يمثل ضعف عدد الزوار مقارنة بالعام السابق، مبينا أن شركات السياحة في البلدين تعمل على إعداد برامج سياحية مخصصة للسوق الكويتي والترويج لها على نطاق واسع، إلى جانب تسيير طيران الجزيرة أربع رحلات أسبوعيا إلى كل من طشقند ونمنجان.
واختتم بالتأكيد على أن هذه العوامل مجتمعة ستسهم في تعزيز تدفق السياح من الكويت إلى أوزبكستان، والارتقاء بمستــــوى الخدمــــات السياحية المقدمة، بما يحقق المصالح المشتركة للبلديـــن.











