قال مدير عام جمعية سلسبيل الخيرية أحمد الفارسي إن مشروع الغارمين مستمر خلال شهر رمضان المبارك، ويواصل تحقيق أهدافه الإنسانية وفق ما ورد في الدراسة المعتمدة للمشروع، مؤكدا أن نتائجه الميدانية تعكس أثره الإيجابي المباشر على الأسر المتعسرة والمجتمع بشكل عام.
وأوضح الفارسي أن المشروع يركز على تفريج كرب الغارمين الذين تراكمت عليهم الديون نتيجة ظروف قهرية خارجة عن إرادتهم، وليس بسبب إسراف أو ترف، وذلك من خلال دراسة دقيقة لكل حالة، والتحقق من استحقاقها الشرعي، والتنسيق المباشر مع الجهات المعنية والدائنين، بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بكل شفافية ومصداقية.
وأشار إلى أن الدراسة أظهرت نجاح المشروع في سداد ديون الغارمين المتعثرين، وفك كرب السجناء على ذمم مالية، وحماية العديد من الأسر من التفكك والتشرد، إضافة إلى إعادة الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسر المتضررة، وبخاصة خلال شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الحاجة والدوافع الإنسانية.
وأكد أن المشروع يعكس قيم التكافل والتراحم التي حث عليها ديننا الحنيف، ويجسد معاني قوله صلى الله عليه وسلم: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» ويأتي انسجاما مع توجه وزارة الشؤون وما تقوم به من دور بارز في مساعدة الغارمين.












