احتفلت سفارتنا لدى فرنسا بالعيد الوطني الـ65 لدولة الكويت والذكرى الـ35 للتحرير، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين الفرنسيين في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء.
كما حضر الحفل الذي أقيم في العاصمة باريس ممثلون عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية وشخصيات برلمانية واقتصادية، بالإضافة إلى سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى فرنسا ورئيس منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).
وألقى سفيرنا لدى فرنسا عبدالله الشاهين كلمة بهذه المناسبة التي تتزامن مع الذكري الخامسة والستين لبدء العلاقات الديبلوماسية بين دولة الكويت والجمهورية الفرنسية تناول فيها عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، مشيدا بمستوى التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومؤكدا الحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية.
وأشار السفير الشاهين إلى أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تطورات، مؤكدا التزام دولة الكويت بنهجها القائم على تعزيز الحوار والتعاون الدولي.
وأشار إلى الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إلى الجمهورية الفرنسية في 14 يوليو الماضي، مؤكدا أنها جاءت تتويجا للعلاقة التاريخية وتعميقا لفرص التعاون المشترك.
كما شدد على أهمية التمسك بمبادئ الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وإعلاء قيم الاستقلال والحرية مشيدا بالدور الريادي لفرنسا وموقفها المبدئي في الاعتراف بدولة فلسطين في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة.
هذا، وتخلل الحفل تبادل التهاني بهذه المناسبة الوطنية في أجواء عكست متانة العلاقات الكويتية- الفرنسية وعمق الروابط بين الشعبين.













