أسامة دياب
ذكرت سفارة جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية لدى البلاد أن السادس عشر من فبراير يصادف الذكرى الرابعة والثمانين لميلاد القائد الراحل كيم جونغ إيل، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية مهمة في تاريخ الشعب الكوري.
وأوضحت السفارة، في بيان تلقت «الأنباء» نسخة منه، أن الشعب الكوري يستحضر بهذه المناسبة المسيرة الحافلة التي كرسها القائد الراحل في سبيل بناء كوريا الحديثة وتعزيز مكانتها، مشيرة إلى أنه (1942-2011) شكل رمزا للقيادة الوطنية التي أفنت أكثر من نصف قرن في العمل من أجل ازدهار البلاد وتعزيز قدراتها وتحقيق تطلعات شعبها نحو حياة مستقرة وكريمة.
وأضافت أن القائد الراحل، ومنذ انخراطه في مطلع ستينيات القرن الماضي في أعمال اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري حتى وفاته في ديسمبر 2011، اضطلع بدور محوري في توجيه مسيرة الدولة نحو بناء دولة اشتراكية قوية ومزدهرة، لافتة إلى أن مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والدبلوماسية شهدت خلال فترة قيادته تحولات وصفتها بالبارزة، أسهمت في إرساء مرحلة جديدة من النهوض الوطني.
وأكد البيان أن الإنجازات التي تحققت في عهده شكلت محطات مفصلية في تاريخ الجمهورية، وعززت قدراتها الشاملة ورسخت مسيرة التنمية والاستقرار.
وعلى صعيد العلاقات الخارجية، أشارت السفارة إلى أن جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية أولت اهتماما خاصا بتوسيع شبكة علاقاتها الدولية، مبينة أن إقامة العلاقات الديبلوماسية بين كوريا والكويت في الرابع من أبريل 2001 شكلت خطوة مهمة أرست أساسا متينا لتطوير التعاون الثنائي، وتعزيزه في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي السياق ذاته، أوضحت السفارة أن مسيرة البناء والتطوير تتواصل حاليا بقيادة كيم جونغ أون رئيس شؤون الدولة الذي يقود البلاد نحو مزيد من التقدم، مستلهما النهج الذي أرساه القائد الراحل، مؤكدة أن البلاد تشهد في ظل قيادته تحولات متسارعة تعكس استمرار مسيرة التنمية وترسيخ دعائم الدولة.
واختتمت السفارة بيانها بالتأكيد على أن هذه الذكرى تمثل مناسبة وطنية يستذكر فيها الشعب الكوري مآثر القائد كيم جونغ إيل، ويجدد العزم على مواصلة مسيرة البناء وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع الدول الصديقة، وفي مقدمتها دولة الكويت.













