تـسـابـقـت الـتـطـورات الميدانية في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة واسرائيل مع ايران، مع التصريحات السياسية والجهود الديبلوماسية التي استمرت حتى آخر لحظة قبل انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الاميركي دونالد ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة المحو الكامل، كما توعدها في منشور على منصته «تروث سوشيال».
وقال ترامب إن «حضارة بأكملها ستموت، ولن تعود أبدا» مضيفا «لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث». وتابع: «مع ذلك، الآن وقد تحقق التغيير الجذري والشامل للنظام، حيث تسود عقول مختلفة، أكثر ذكاء، وأقل تطرفا، فربما يحدث شيء رائع ثوري.. من يدري؟».
وأضاف «في واحدة من أهم اللحظات في تاريخ العالم الطويل والمعقد. 47 عاما من الابتزاز والفساد والموت ستنتهي أخيرا».
من جهته، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن «واشنطن حققت أهدافها العسكرية في إيران إلى حد كبير».
وحذر دي فانس، في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان على هامش زيارته إلى بودابست، من أن لدى الولايات المتحدة «أدوات» للتعامل مع إيران لم تستخدم بعد.
وأضاف «عليهم أن يعرفوا أن لدينا أدوات في جعبتنا لم نقرر استخدامها بعد.
يمكن لرئيس الولايات المتحدة أن يقرر استخدامها وسيقرر استخدامها إن لم يغير الإيرانيون نهجهم».
وفي السياق، نفى البيت الابيض بلهجة حازمة نيته استخدام السلاح النووي في ايران، وذلك في رسالة نشرها على حساب تابع له على منصة اكس.
وورد في الرسالة «لا شيء مما قاله نائب الرئيس هنا يلمح إلى ذلك، أيها المهرجون الكبار».
في غضون ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي أمس، إلى ضبط النفس التام والاحترام الكامل للقانون الدولي في ظل تصاعد التوترات، مؤكدا رفضه لأية تهديدات تستهدف البنية التحتية المدنية الحيوية.
وقالت أنيتا هيبر، المتحدثة الرئيسية باسم المفوضية الأوروبية للـشــؤون الـخـارجـيـة والسياسة الأمنية، في مؤتمر صحافي، «لطالما أكدنا أن الديبلوماسية هي الحل».
وأكدت هيبر مجددا رفض الاتحاد الأوروبي «أية تهديدات بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الحيوية»، محذرة من أن مثل هذه الأعمال قد تكون لها عواقب إنسانية وخيمة في المنطقة وخارجها، وقد تسفر عن تصعيد التوترات. وأضافت «يدعو الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس التام، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي من قبل جميع الأطراف».












