حذر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ايران من قرب انتهاء المهلة التي منحها اياها للتوصل إلى اتفاق.
وقال في منشور على منصته تروث سوشيال «تذكرون عندما منحت ايران 10 ايام للتوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز..الوقت ينفد.. أمامهم 48 ساعة قبل ان يحل عليهم الجحيم».
في غضون ذلك قال ترامب، إن إسقاط المقاتلة الأميركية من طراز (اف 15) الذي أكدته وسائل إعلام أميركية لن يؤثر على المفاوضات مع طهران.
جاء ذلك في مقابلة هاتفية مقتضبة أجرتها شبكة (ان بي سي) الإخبارية مع الرئيس الأميركي.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت التطورات العسكرية ستؤثر على أي مفاوضات مع إيران قال الرئيس الأميركي «لا. إطلاقا. لا. إنها حرب. نحن في حالة حرب».
وكانت شبكة (سي ان ان) الإخبارية قد ذكرت في وقت سابق نقلا عن مصادرها أن طائرة مقاتلة أميركية أسقطت جنوب إيران، مشيرة إلى أنه تم إنقاذ أحد أفراد الطاقم فيما أطلقت عمليات إنقاذ وبحث عن الآخر.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الطيار قفز بالمظلة وأخرج من إيران في عملية نفذتها قوات خاصة في جنوب غرب البلاد. وقالت نيويورك تايمز وواشنطن بوست إنهما تحققتا من صور ومشاهد متداولة على مواقع التواصل وفي الإعلام الإيراني تظهر مروحيات وطائرات أميركية تحلق على علو منخفض فوق المنطقة.
كما ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية نقلا عن مسؤولين أميركيين أن طائرة قتالية ثانية تابعة لسلاح الجو الأميركي تحطمت قرب مضيق (هرمز).
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن طائرة أميركية من طراز (ايه 10) تحطمت قرب مضيق (هرمز) بعد ساعات من إعلان إسقاط طائرة أخرى فوق إيران. وأشاروا إلى أنه تم إنقاذ الطيار.
إلى ذلك، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الكونغرس رفع الموازنة الدفاعية للولايات المتحدة إلى نحو 5ر1 تريليون دولار خلال السنة المالية المقبلة والتي تبدأ مطلع اكتوبر 2026 وهو ما يعزز الإنفاق العسكري بنسبة 42%.
ووفقا لطلب الموازنة الذي نشره البيت الأبيض «تحافظ الميزانية التقديرية الإجمالية التي اقترحها الرئيس ترامب على استقرار إجمالي الإنفاق بينما توفر في الوقت ذاته زيادة تاريخية أخرى لصالح القطاع الدفاعي».
وأفاد البيت الابيض بأن «هذه الأرقام تمثل زيادة قدرها 445 مليار دولار أي بنسبة 42% مقارنة بإجمالي مستوى الموارد المخصص لعام 2026».
وأوضح أن الميزانية تشمل «تخصيص 1.1 تريليون دولار كسلطة إنفاق تقديرية سياسية لوزارة الحرب تحديدا لعام 2027، بالإضافة إلى طلب تخصيص 350 مليار دولار كموارد إلزامية إضافية عبر آلية التسوية لتمويل أولويات الإدارة الحيوية مثل: تعزيز إمكانية الحصول على الذخائر الضرورية وزيادة توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية». وذكر ان الاستثمارات الحيوية التي يوليها الرئيس الأميركي أولوية قصوى تشمل «تنشيط القوة العسكرية» للولايات المتحدة.
ولفت البيت الأبيض إلى ان طلب الميزانية الخاص بوزارة الحرب يهدف إلى «تعزيز نهج الرئيس ترامب القائم على تحقيق السلام من خلال القوة وذلك عبر إعادة الاستثمار في ركائز القوة العسكرية الأميركية بدءا من القدرات الصناعية الدفاعية وصولا إلى جاهزية القوات وعافيتها وضمان احتفاظ الولايات المتحدة بمكانتها كصاحبة أقوى وأكفأ جيش في العالم وذلك بمواصلة الاستثمار في البرامج المبتكرة مثل مشروع (القبة الذهبية لأميركا)».











