حنان عبد المعبود
اختتم المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط بنسخته السادسة عشرة أعماله بتكريم ممثل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي، الفائزين بجوائز المعرض الذي أقيم على مدى 4 أيام، بمشاركة أكثر من 213 مخترعا يمثلون أكثر 30 دولة عربية وأجنبية. وحرص الطبطبائي، بمعية رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي رئيس اللجنة العليا للمعرض طلال جاسم الخرافي، على تهنئة المخترعين الفائزين والتقاط الصور التذكارية معهم.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي ورئيس اللجنة العليا للمعرض طلال الخرافي، أن نجاح الدورة السادسة عشرة للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط لم يكن مصادفة، بل ثمرة جهود مخلصة من النادي المنظم لهذا الحدث العلمي المهم، والجهات الداعمة والرعاة الاستراتيجيين واللجان التطوعية والعلمية والتحكيمية التي عملت بمهنية عالية ونزاهة تامة، وكذلك لجهود الداعمين والرعاة الاستراتيجيين الذين آمنوا برسالته، وبالطبع المخترعين والمبتكرين الذين جاءوا إلى الكويت حاملين أحلامهم وأفكارهم لتحويلها إلى واقع يخدم البشرية ويسهم في بناء عالم أفضل وأكثر استدامة.
وقال الخرافي في كلمة له خلال حفل الختام إن هذه النسخة من المعرض الذي احتضنته دولة الكويت الحبيبة، أرض الإبداع والابتكار على مدى أربعة أيام، حملت في طياتها الكثير من الجهد والعمل الدؤوب التي تترجم أحلام المخترعين، وروعة المبتكرين على مدى أربعة أيام.
وهنأ الفائزين بجوائز المعرض، مؤكدا أن كل مشارك هو فائز بفضل مشاركته الفاعلة وشجاعته في عرض فكرته من خلال هذه المنصة العلمية الدولية.
وتقدم الخرافي بجزيل الشكر والعرفان الى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، على رعايته الكريمة للمعرض، وممثل سموه وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي على حضوره حفلي الافتتاح والختام، وكذلك كافة وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة على تعاونهما الفعال، وتقديم كل التيسيرات اللازمة من أجل إقامة المعرض وإنجاحه، كما شكر ممثلي جامعة الدول العربية والمنظمات التخصصية التابعة لها، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنظمات والمؤسسات الدولية المشاركة، لدعمهم وتواجدهم المستمر في المعرض لإيمانهم بأهدافه.
كما قدم الشكر للرعاة الاستراتيجيين والجهات الداعمة، وكذلك للمتطوعين وفريق العمل القائم على الإعداد والتجهيز لإقامة هذا الحدث، والذين كانوا يواصلون الليل بالنهار منذ أشهر طويلة لإنجاحه، مؤكدا أنه لولا جهود كل هؤلاء لما استطاع المعرض أن يحافظ على نجاحه وسمعته العالمية.
وأسفر المعرض عن فوز 6 مخترعين صينيين بالجائزة الكبرى للمعرض، فيما اقتنص المخترع الفلسطيني سيزار اللحام جائزة النادي العلمي الكويتي، وفاز المخترع السويسري كبير سينغ دهات بجائزة معرض جنيف الدولي للاختراعات.
وفيما يختص بجوائز جامعة الدول العربية والمنظمات المتخصصة التابعة لها، فقد انتزع 3 مخترعين أردنيين هم: غدير سويفان وميادة هدية وباتريك اوكيشوكو جائزة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، فيما فاز المخترعون الكويتيون د.سلطان ماجد السالم ود.فضيلة السلامين ود.شريف الإسكندراني بجائزة اتحاد الجامعات العربية.
كما فاز 6 مخترعين من جنسيات مختلفة وهم د.عبدالرحمن متعب العازمي ود.فوزي موفق ود.ليلى الحداد ود.عبدالحميد عمواس ومحمد عميرة وتسنيم حبيب بجائزة اتحاد مجالس البحث العلمي، بينما نالت المخترعة المصرية سوزان دوش جائزة المنظمة العربية للتنمية الزراعية. ونال المخترع الجزائري بوحمدون صابر جائزة المنظمة العربية للتنمية الإدارية، وفاز المخترع السعودي عبدالله الغضيب جائزة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فيما اقتنصت المخترعات العراقيات نجوى أبو مجداد والزهراء عبدالأمير وفاطمة محسن جائزة الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، فيما فاز المخترع السعودي بدر جزاع بجائزة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة.
أما جوائز مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، والتي تمنح للمخترعين الكويتيين، فقد فازت المخترعة قطر الندى العنزي بالمركز الأول، وكان المركز الثاني من نصيب المخترعة شيخة الخلفان، وحاز المخترع مشاري خاجة المركز الثالث، ونال المركز الرابع المخترع سعد مخصيد، أما المخترع خالد الهزاع فقد حصل على المركز الخامس.
وفيما يتعلق بجوائز مكتب براءات الاختراع الخليجي التابع للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تمنح لمخترعين من مواطني دول مجلس التعاون، فقد انتزع المخترعون السعوديون عبدالعزيز العسكر، وفاطمة العتيبي، ووسام الدين صابر وخالد غنيم جائزة المركز الأول، فيما نال المخترعون الإماراتيون أميرة فارس، وسالم الزاحمي، وفاطمة بهاء الدين ووليد أحمد المركز الثاني للجائزة، وحصلت المخترعة السعودية الجازي عسيري على المركز الثالث للجائزة.
وفاز بجائزة المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية «وايبو – الدولية» المخترع الصيني كام تونغ لونغ، بينما حاز جائزة «وايبو – الشرق الأوسط» المخترع الإيراني سيد أحمدي. ونال جائزة الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين «إيفيا – الدولية» 4 مخترعين صينيين، وحازت جائزة «ايفيا – الشرق الأوسط» المخترعة السعودية دعاء خضري، فيما نال 4 مخترعين صينيين جائزة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو».













