- الخرافي: نجاح الحدث العلمي السنوي ما كان ليتحقق لولا الرعاية السامية لسمو ولي العهد
- عزالدين: نتطلع إلى توقيع مذكرة تفاهم بين «أمانة جامعة الدول العربية» والنادي العلمي لدعم الشباب
حنان عبدالمعبود
دشن ممثل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي، المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط بنسخته الـ 16 الذي ينظمه النادي العلمي الكويتي، والذي يقام برعاية سمو ولي العهد في الفترة من 8 إلى 11 الجاري بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومشاركة أكثر من 213 مخترعا من مختلف أنحاء العالم تقدموا بنحو 166 اختراعا.
وأكد الوزير الطبطبائي في كلمة له ألقاها خلال حفل تدشين المعرض أن الكويت تولي الابتكار والبحث العلمي اهتماما بالغا، انطلاقا من إيمان القيادة السياسية بأهمية دعم العقول المبدعة وصناعة مستقبل قائم على المعرفة، مشددا على أن الابتكار أصبح ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة وبناء اقتصاد تنافسي مستدام.
وقال الطبطبائي: «يشرفني أن أكون بينكم ممثلا عن سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد في هذا الحدث العلمي البارز الذي يحظى باهتمام ودعم القيادة السياسية، إيمانا منها بدور الابتكار في بناء مستقبل الكويت»، مشيرا إلى أن المعرض أصبح منبرا عالميا يحتضن العقول المبدعة، ويعزز مسيرة الابتكار، ويوفر بيئة محفزة لتطوير الاختراعات القادرة على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة، مشيرا إلى أن استضافة الكويت للمعرض تمثل تأكيدا واضحا على نهجها الثابت في ترسيخ موقعها كمركز إقليمي داعم للابتكار والبحث العلمي، ومظلة جامعة للمبادرات العلمية والتقنية التي تسهم في خدمة المجتمعات وتعزيز التنمية المستدامة.
وأشار الطبطبائي إلى أن التوسع المستمر في حجم المشاركات عاما بعد عام يعكس المكانة الدولية المتقدمة التي يحظى بها المعرض، ويؤكد ثقة المجتمع الدولي بدولة الكويت كحاضنة للإبداع ومنصة جامعة للمخترعين، لافتا إلى أن عدد المخترعين المشاركين بلغ 213 مخترعا يمثلون مختلف دول العالم، في مؤشر واضح على الحضور العالمي المتنامي لهذا الحدث.
وأعرب عن فخره بإقامة هذا المعرض على أرض الكويت، مشيرا إلى ما حققه من صدى عالمي وسمعة دولية مميزة، حيث صنف الأول على مستوى الشرق الأوسط، والثاني على مستوى العالم بعد معرض جنيف الدولي للاختراعات، وهو ما يعكس جودة التنظيم وأهمية المحتوى العلمي المقدم.
وعبر الوزير الطبطبائي عن تقديره الكبير للنادي العلمي الكويتي ولكل الجهات الداعمة والمشاركة، مثمنا جهودهم الواضحة في رعاية المخترعين وترسيخ ثقافة الابتكار، متوجها بالشكر الخاص إلى رئيس مجلس إدارة النادي العلمي طلال الخرافي وأعضاء مجلس الإدارة على ما يبذلونه من جهود متواصلة في تنظيم هذا الحدث السنوي المميز، متمنيا استمرار النجاحات والتطور في الدورات المقبلة.
من جانبه، ألقى رئيس مجلس إدارة النادي العلمي ورئيس اللجنة العليا للمعرض طلال جاسم الخرافي كلمة أكد فيها أن استمرارية انعقاد المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط حتى نسخته الـ 16 بمشاركة أكثر من 30 دولة عربية وأجنبية تعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية للمخترعين والمبدعين.
وأضاف أن النجاح الذي يحققه هذا الحدث العلمي السنوي ما كان ليتحقق لولا الرعاية السامية لسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد واحتضان الدولة للمخترعين وتوفير البيئة المحفزة لهم، مشيدا بالجهود المضنية التي يبذلها متطوعو النادي العلمي الذين لم يألوا جهدا لإخراج المعرض بهذه الصورة المشرفة.
وأشار إلى أن النادي دأب على تنظيم هذه الفعالية منذ 18 عاما، حيث لم تتوقف سوى مرتين بسبب الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا لتكمل اليوم مسيرة 16 عاما من العمل الدؤوب، مثمنا دور الشركاء الاستراتيجيين في دعم ورعاية هذا الحدث العلمي الدولي وفي مقدمتهم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على دعمها اللامحدود للأبحاث والمعارض العلمية وكذلك الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لتخصيصها جوائز للمخترعين الخليجيين وجامعة الدول العربية لمشاركتها الفعالة والقوية للعام الثاني على التوالي عبر توفير جوائز مقدمة من 6 منظمات تابعة لها لدعم المبدعين.
من جهته، شدد الرئيس التنفيذي لقطاع تطوير الشركات في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.بسام الفيلي، على حرص المؤسسة على تشجيع وتحفيز إيجاد الحلول المبتكرة من خلال استخدام العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وقال الفيلي إن المؤسسة تتشرف برعاية هذا الحدث المميز، معربا عن سعادته بالمشاركات الواسعة التي لا تقتصر على الكويت بل تشمل دولا شقيقة وصديقة من مختلف أنحاء العالم.
واعتبر أن استضافة الكويت لهذا المعرض بدعم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي «مبعث فخر لنا جميعا»، متمنيا التوفيق والنجاح لجميع المشاركين في مرحلة تحكيم الاختراعات والوصول إلى النتائج النهائية.
من جهته، قال سفير الإمارات لدى الكويت د.مطر النيادي إن الاختراعات المعروضة، لاسيما في الجناح الإماراتي والأجنحة الأخرى المشاركة في المعرض الدولي تعكس تميز هذه الدورة من حيث نوعية الأفكار وجودتها، مشيرا إلى أن ما طرح من ابتكارات يبرز حرص المخترعين والمشاركين من دول المنطقة على الاحتكاك بتجارب دولية متنوعة وتقديم أفكار قابلة للتنفيذ في السوق.
وأضاف ان العديد من هذه الابتكارات تمثل فرصا واعدة ذات جدوى اقتصادية حقيقية، تستدعي اهتمام المستثمرين والقطاع الخاص لتبنيها ودعمها مؤكدا أن إقامة مثل هذه المعارض تسهم في تحفيز المبتكرين والمخترعين على تطوير أفكارهم وصقلها بما يتوافق مع متطلبات السوق والاعتبارات الاقتصادية.
من جانبها، وصفت مديرة إدارة العلاقات الاقتصادية في جامعة الدول العربية الوزير المفوض رحاب عزالدين المعرض بأنه منصة حيوية لدعم الشباب العربي في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي، وأشارت إلى أن هذه هي المشاركة الثانية للأمانة العامة في فعاليات المعرض حيث تسهم بتقديم جائزة خاصة بالإضافة إلى 6 جوائز أخرى مقدمة من منظمات عربية متخصصة تعمل تحت مظلة الجامعة العربية لدعم المبتكرين والمخترعين العرب.
وكشفت عزالدين عن التطلع لتوقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والنادي العلمي الكويتي خلال هذه النسخة من المعرض تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك وتوحيد الجهود لدعم الشباب والمبدعين.
وأعربت عن الشكر والتقدير للكويت وقيادتها السياسية لرعاية هذه الفعالية المتميزة، مثمنة جهود القائمين على الإعداد والتنظيم لضمان نجاح المعرض وخروجه بهذه الصورة المشرفة.
ونقلت عز الدين في ختام كلمتها تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط وتمنياته بنجاح هذه الفعالية، مشيدة بمشاركة نحو 30 دولة منها 14 دولة عربية في هذه النسخة.
من أجواء المعرض
حرص ممثل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي، على القيام بجولة تفقدية بأجنحة المعرض عقب قص شريط الافتتاح بمعية طلال الخرافي استمع خلالها إلى شرح من المخترعين والمبتكرين المشاركين.
تشارك جامعة الدول العربية للعام الثاني على التوالي في المعرض ممثلة في الأمانة العامة للجامعة و7 منظمات متخصصة تابعة لها.
شهد حفل افتتاح المعرض حضور حشد من الديبلوماسيين والشخصيات العامة والإعلاميين العرب والأجانب كان في مقدمتهم سفراء الإمارات وكردستان العراق والإمارات المعتمدين لدى الكويت، كما حضر رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) علي رضا راستجار ومدير المكتب العربي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) د.عمرو عبدالعزيز ورئيس لجنة تحكيم المعرض ديفيد فاروق وأمين عام اتحاد شركات الاستثمار فدوى درويش بالإضافة إلى ممثلي الجهات الراعية والشركاء الاستراتيجيين للمعرض، وهي: بيت التمويل الكويتي وشركة زين للاتصالات ومجموعة الخرافي وشركة «إيكويت» للبتروكيماويات.













