- تقليد ممتد لأكثر من 32 عاماً يجسّد الروابط الأخوية ويعزز التقارب بين الديبلوماسيين
- مناسبة اجتماعية وديبلوماسية وعادة فريدة تكسر الطابع الرسمي في أجواء تراثية جميلة
أسامة دياب
جريا على عادته السنوية أقام الشيخ علي الجابر مأدبة غداء في مزرعة «عزايز» جمعت السفراء والديبلوماسيين ورؤساء البعثات الديبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدين لدى البلاد في أجواء ودية عسكت روح الكويت وجوهرها الأصيل بحضور وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد.
وبهذه المناسبة، قال الشيخ علي الجابر إن احتفالات مزرعة «عزايز» تقام سنويا بالتزامن مع الأعياد الوطنية، موضحا أن انطلاقتها تكون بحضور صاحب السمو الأمير، وسمو ولي العهد، حفظهما الله، وأفراد الأسرة الحاكمة، تليها مشاركة الدواوين، ثم استقبال أعضاء السلك الديبلوماسي.
وأضاف الشيخ علي الجابر أن هذه المناسبة تتسم بأجواء ودية طيبة كل عام، مما يضفي على اللقاء طابعا خاصا ويعزز من روح الألفة بين الحضور، معربا عن تمنياته باستمرار هذه اللقاءات وأن يديم الله الصحة والعافية على الجميع، مشيرا إلى أن السلك الديبلوماسي يشهد تغييرات على مدار العام، حيث يغادر بعض السفراء ويأتي غيرهم ومثل هذه اللقاءات تترك انطباعات جيدة وإيجابية عن الكويت. وأكد أن «عزايز» تتجدد سنويا بحضور أهلها وروادها، وروح المكان تنبض بالحياة مع كل لقاء، بما يعكس عمق الترابط والوفاء لهذه المناسبة المتجددة.
تعزيز التواصل
من جانبه، أكد عميد السلك الديبلوماسي سفير طاجيكستان لدى الكويت زبيدالله زبيدزاده أن اليوم الديبلوماسي الذي أقيم في مزرعة «عزايز» يعد مناسبة مميزة تعكس عمق التقاليد والعادات الأصيلة للشعب الكويتي، وتسهم في تعزيز أواصر التواصل بين أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى البلاد.
وقال زبيدالله زبيدزاده إن هذه المناسبة تتيح للديبلوماسيين فرصة التعرف عن قرب على الثقافة الكويتية العريقة، مشيرا إلى أن الشعب الكويتي يتميز بتاريخ غني وثقافة جميلة متجذرة في المجتمع، معربا عن شكره وتقديره للشيخ علي الجابر على هذه المبادرة التي يحرص من خلالها سنويا على جمع أعضاء السلك الديبلوماسي في هذا المكان العزيز، مؤكدا أن مزرعة «عزايز» تمثل قيمة معنوية كبيرة ويعتز الجميع بالتواجد فيها.
وتقدم بالشكر إلى جميع القائمين على تنظيم هذه الفعالية، متمنيا للكويت دوام التقدم والازدهار، ومقدما التهاني لقيادة البلاد بهذه المناسبة، داعيا الله أن يعيدها على الكويت وشعبها بالخير والبركة.
«لمة طيبة»
من جهته، أكد السفير العماني لدى البلاد د.صالح الخروصـــي أن اليــــــوم الديبلوماسي في مزرعة «عزايز» يعد عادة سنوية حميدة تعكس روح التواصل والتقارب بين أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى البلاد.
وتقدم الخروصي بالشكر والتقدير إلى الشيخ علي الجابر على توجيه هذه الدعوة الكريمة، مشيرا إلى أن المناسبة تمثل «لمة طيبة» اعتاد عليها الديبلوماسيون، وتوفر فرصة مهمة للتلاقي وتبادل الأحاديث مع الزملاء، إلى جانب التواصل مع مسؤولي وزارة الخارجية.
وأضاف: أنتهز المناسبة لرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادة الكويت، ممثلة بصاحب السمو الأمير، وسمو ولي العهد، متمنيا للكويت دوام التقدم والرخاء والازدهار.
أجواء ودية
من جانبه، أكد السفير البحريني لدى البلاد صلاح المالكي أن اليوم المفتوح الذي ينظمه الشيخ علي الجابر يعد مناسبة اجتماعية مميزة اعتاد عليها أعضاء السلك الديبلوماسي، لما توفره من أجواء ودية تجمع الديبلوماسيين وعائلاتهم بعيدا عن روتين العمل اليومي. وقال المالكي إن هذه اللفتة الكريمة تمثل فرصة طيبة لتبادل الأحاديث وتعزيز العلاقات الإنسانية، معربا عن أمله في استمرار هذه العادة الجميلة التي امتدت لأكثر من 32 عاما، مؤكدا تقديره الكبير للشيخ علي الجابر على هذه المبادرة المميزة والفريدة من نوعها.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تتزامن مع قرب الاحتفالات بالأعياد الوطنية، سواء في الكويت أو مملكة البحرين، مؤكدا عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
واعرب عن أصدق تمنياته للقيادة والشعب الكويتي، متمنيا للكويت دوام الأمن والأمان والتقدم والازدهار، وأن يعيد الله هذه الأعياد أعواما مديدة تحت قيادة صاحب السمو الأمير، وسمو ولي العهد، حفظهما الله ورعاهما.
وفيما يتعلق بزيارة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أوضح أنها تأتي في إطار الزيارات الأخوية المتبادلة التي تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الأسرتين الحاكمتين والشعبين الشقيقين، مؤكدا أن مثل هذه الزيارات ليست بغريبة على طبيعة العلاقات الراسخة بين البلدين.
تقليد سنوي
من جهته، أكد السفير المصري لدى الكويت محمد أبو الوفا أن اليوم المفتوح يعد مناسبة اجتماعية وديبلوماسية مميزة تعكس روح التواصل الحضاري والثقافي بين أعضاء السلك الديبلوماسي. وأوضح ابو الوفا أن الفعالية أصبحت تقليدا سنويا توجه فيه الدعوة إلى البعثات الديبلوماسية والمنظمات الدولية، بحضور ممثلين عن وزارة الخارجية الكويتية، في أجواء مبهجة وخارج الإطار الرسمي، مشيرا إلى أن المناسبة تتيح للديبلوماسيين المشاركة برفقة أسرهم في أجواء طبيعية خضراء، وتتضمن فعاليات وأنشطة ثقافية ورياضية، مؤكدا حرصه على المشاركة فيها سنويا لما لها من أثر إيجابي في تعزيز العلاقات الإنسانية والديبلوماسية.
مناسبة جميلة
من ناحيته، أعرب السفير المغربي لدى البلاد علي ابن عيسى عن سعادته بالمشاركة في اليوم المفتوح بمزرعة «عزايز»، واصفا إياه بالمناسبة الجميلة التي تجمع أعضاء السلك الديبلوماسي في أجواء ودية ومميزة.
وتقدم ابن عيسى بالشكر إلى الشيخ علي الجابر على الدعوة الكريمة، مؤكدا أن المناسبة تمثل فرصة للقاء الأصدقاء والزملاء والتعارف مع أصدقاء جدد، بما يعزز روح التواصل بين الديبلوماسيين، وننتهز المناسبة لتهنئة الكويت وقيادتها وشعبها باحتفالاتها الوطنية، متمنيا لهم دوام الصحة والعافية واستمرار مسيرة التقدم.
كسر الروتين
وفي السياق ذاته، أكد القائم بالأعمال الأميركي لدى البلاد ستيفن باتلر تقديره الكبير للشيخ علي الجابر على استضافة هذا اليوم المفتوح، مشيدا بحسن الضيافة التي يحرص على تقديمها سنويا لأعضاء السلك الديبلوماسي وعائلاتهم. وقال باتلر إن فتح المزرعة أمام الجميع يمثل مبادرة رائعة تتيح فرصة الالتقاء في أجواء مريحة بعيدا عن الطابع الرسمي، والاستمتاع بكرم الضيافة الكويتي وهذه الفعالية توفر مساحة للاسترخاء والتواصل، وتسهم في كسر الروتين اليومي وتعزيز التقارب بين الدبلوماسيين بعيدا عن أجواء العمل الرسمية.
الثقافة الكويتية
بدورها، أعربت السفيرة التركية لدى الكويت طوبى سونمز عن شكرها للشيخ علي الجابر على تنظيم اليوم الديبلوماسي، مؤكدة أن الفعالية أصبحت تقليدا سنويا مميزا يجمع أعضاء السلك الديبلوماسي في أجواء ودية.
وأشارت سونمز إلى أن المناسبة تمثل فرصة للاحتفال بقرب الأعياد الوطنية للكويت، والتعرف على الثقافة الكويتية من خلال المأكولات الشعبية والموسيقى والفنون التراثية، معربة عن سعادتها بالمشاركة في هذه الأجواء. من جهته، أعرب السفير المكسيكي لدى البلاد إدواردو هالر عن سعادته بالمشاركة في اليوم الديبلوماسي، مؤكدا أن المناسبة تعد يوما مهما يجمع أعضاء السلك الديبلوماسي في أجواء مميزة تعكس روح التقارب.
وأشاد بالأجواء العامة التي تميزت بالموسيقى التراثية والمأكولات الكويتية الأصيلة، موجها التهنئة إلى الشعب الكويتي بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، متمنيا دوام الخير والسلام للكويت.
لقاء الزملاء
وأكد سفير مملكة إسبانيا لدى الكويت مانويل إرنانديث سعادته بالمشاركة في اليوم المفتوح، مشيرا إلى أن الفعالية تمثل مناسبة مميزة تعكس أجواء التواصل والانفتاح بين أعضاء السلك الديبلوماسي، موضحا أنها فرصة للقاء الزملاء والمسؤولين الكويتيين في أجواء اجتماعية مفتوحة، معربا عن شكره لحسن التنظيم والاستضافة. كما أعرب السفير اليوناني لدى البلاد يوانيس بلوتاس عن امتنانه لاستضافة هذا الحدث الذي جمع أعضاء السلك الديبلوماسي وعائلاتهم في أجواء إيجابية قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وأكد بلوتاس أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز العلاقات الإنسانية والتواصل بين البعثات الديبلوماسية، مشيدا بدور الإعلاميين في تغطية الفعالية بأسلوب مهني ومتميز.











