- في مارس المقبل سيتم الاحتفال بالذكرى الثالثة والستين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين بلدينا
- فرق الإطفاء الروسية ساهمت عام 1991 في إخماد حرائق آبار النفط بعد انسحاب قوات الاحتلال العراقي
- محاولات البعض لدفن القضية الفلسطينية هو السيناريو المقلق لروسيا والدول المتشابهة لها في الفكر
- «أوپيك+» تحالف قائم على المصالح المشتركة والنفط والغاز سيبقيان مصدرين رئيسيين للطاقة لعقود
- الأوضاع الجيوسياسية والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا تؤثر على وتيرة التعاون الثنائي
- الرحلات الجوية بين البلدين وتزايد أعداد السياح الكويتيين دليل استمرار العلاقات رغم التحديات
- التأشيرات الإلكترونية الصادرة عبر الإنترنت خـلال 4 أيام فقط تتيح الإقامة في روسيا لمدة شهر واحد
- دول الخليج تمارس سياسة متوازنة وتحافظ على استقلالية قرارها
- الثقافة الروسية جسر للتقارب بين الشعوب وفي مجال التعليم نتطلع إلى إعادة الابتعاث الكويتي إلى الجامعات الروسية
- العلاقات الثنائية تقوم على الثقة والاحترام المتبادل
- مهرجان «مواسم موسكو» يعكس اهتمام الكويتيين بالسياحة الى روسيا وثقافتها العريقة ومتحف الإرميتاج حفظ كنوز الكويت التراثية خلال الغزو
أجرى الحوار: أسامة دياب
أكد سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى البلاد فلاديمير جيلتوف أن الكويت تمثل لاعبا مهما في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدا بديبلوماسيتها المتوازنة ورؤيتها السياسية البراغماتية الحكيمة التي تحظى باحترام موسكو. وكشف في حوار مع «الأنباء» عن استمرار تطور العلاقات الروسية – الكويتية منذ تأسيسها عام 1963، مشيرا إلى التشاور والحوار السياسي القائم بين البلدين الصديقين، مؤكدا متانة التنسيق داخل إطار «أوپيك+» لضمان استقرار أسواق الطاقة، موضحا أن النفط والغاز سيظلان مصدرين رئيسيين للطاقة على مدى عقود. ولفت إلى أن الثقافة الروسية جسر للتقارب بين الشعوب، معربا عن أمله في إعادة الابتعاث الكويتي إلى الجامعات الروسية، مشيرا إلى تنامي السياحة الكويتية إلى روسيا التي بلغت نحو 20 ألف زائر في عام 2025، كما تطرق إلى التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، وملفات إقليمية ودولية عدة، وإلى التفاصيل:
كيف تصف العلاقات الكويتية – الروسية ماضيها وحاضرها وآفاقها المستقبلية؟
٭ العلاقات الروسية – الكويتية تتسم بالمتانة والمصالح المشتركة، فهي علاقات صداقة قوية تطورت وازدادت رسوخا عبر عقود، حيث كانت الكويت أول دولة خليجية أقامت علاقات ديبلوماسية مع الاتحاد السوفييتي، وذلك في عام 1963، ومن خلالها كان يتم تغطية النشاط الديبلوماسي السوفييتي في منطقة الخليج بأكملها، وبعد أقل من شهر واحد وتحديدا في 11 مارس المقبل، سنحتفل بالذكرى الثالثة والستين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين بلدينا، ومن منظور تاريخي، يعود التواصل بين بلدينا إلى بدايات القرن العشرين، حين قامت سفن البحرية الإمبراطورية الروسية، بما في ذلك الطراد الشهير «فارياغ»، بزيارات ودية إلى الكويت.
وفي التاريخ الحديث، خضعت علاقاتنا الثنائية لاختبار حقيقي خلال فترة الغزو العراقي للكويت في عام 1990، وألمس تقدير الكويتيين للدعم السياسي والديبلوماسي الذي قدمه الاتحاد السوفييتي في تلك الفترة للكويت، كما لا يمكن إغفال البعد الإنساني لتلك الأحداث الدراماتيكية، فخلال فترة الاحتلال العراقي، لعب متحف الإرميتاج الروسي في سانت بطرسبيرغ دورا مهما في الحفاظ على التراث الثقافي الكويتي، حيث جرى حفظ أعمال فنية إسلامية ثمينة من مجموعات دار الآثار الإسلامية الكويتية بعناية في مخازن المتحف الروسي خلال أيام الحرب بعد اختتام معرض مجموعة آل صباح في الإرميتاج، وعلاوة على ذلك، ساهمت فرق الإطفاء الروسية عام 1991 في إخماد الحرائق الهائلة في آبار النفط التي أشعلتها القوات المنسحبة التابعة لصدام حسين.
وتقوم العلاقات الروسية – الكويتية على الثقة والاحترام المتبادل، ومراعاة المصالح المشتركة، وتقارب الرؤى حيال المبادئ الأساسية للعلاقات والتعاون بين الدول، وفي هذا السياق، نقدر الموقف الكويتي المتزن إزاء أسباب الأزمة الأوكرانية.
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، كيف تنظر موسكو إلى موقع الكويت في معادلة التوازنات الإقليمية؟
٭ الكويت دولة ذات دور متوازن ومؤثر في الخليج والوطن العربي، ديبلوماسيتها تستند إلى حكمة وإرادة سياسية واضحة من قيادتها، وهذا عنصر أساسي في استمرارية نهجها، كما أن للكويت دورا إنسانيا معترفا به دوليا، وقد تم تصنيفها كمركز للعمل الإنساني من قبل الأمم المتحدة عام 2015، كما أن منطقة الخليج حساسة جدا، باعتبارها مصدرا رئيسيا للطاقة، وأي توتر فيها ينعكس على الأسواق العالمية، لذلك نرى أهمية بناء نظام إقليمي قائم على الأمن والاستقرار للجميع، والكويت لاعب فاعل في هذا الإطار.
ماذا عن المشاورات السياسية بين البلدين والتعاون في المحافل الدولية؟
٭ الكويت تتحلى برؤية سياسية متزنة وهي دائما خارج التكتلات، وسياستها تقوم على البراغماتية وعدم الانحياز وعدم الكيل بمكيالين، وهذا أمر يحظى باحترام كبير في موسكو، وفي السياق الديبلوماسي، بعث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل أيام ببرقية تهنئة إلى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر بمناسبة تعيينه، مؤكدا التزام روسيا بالمضي قدما في تعزيز العلاقات الثنائية.
كما أن تعاوننا ضمن الأطر متعددة الأطراف يحمل قيمة مضافة عالية، وفي هذا السياق، يبرز الحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما يجري بيننا تعاون ثنائي فعال على منصة الأمم المتحدة، وقد كان مكثفا بشكل خاص خلال عضوية الكويت غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للفترة 2018-2019، وقد حظيت إنجازات الكويت في المجال الإنساني بتقدير وإشادة رفيعة من قيادة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وفي هذا السياق، نثمن للدور الذي تقوم به الكويت بصفتها عضوا منتخبا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة 2024-2026.
وفي الوقت ذاته، تواصل العلاقات الروسية – العربية تطورها الديناميكي، وتجري حاليا التحضيرات لعقد القمة الروسية – العربية. وكان من المقرر في البداية عقد القمة في موسكو في أكتوبر العام الماضي، إلا أنها أرجئت بناء على طلب الجانب العربي في ضوء التصعيد المحيط بالقضية الفلسطينية.
كم يبلغ عدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين؟
٭ لدينا عدد كاف من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تسير العلاقات الثنائية بين البلدين وتشكل الإطار القانوني لها، سواء كانت بين الحكومتين أو المؤسسات المختلفة، إلا أن هذه الاتفاقيات تحتاج دائما إلى تحديث بما يتناسب مع المتغيرات الدولية، وخلال العامين الماضيين وقعنا اتفاقيات جديدة، منها في المجال القانوني، وأخرى تتعلق بالتعاون العسكري-الفني.
الديبلوماسية الروسية دائما ما تؤكد على أهمية تأسيس نظام دولي متعدد الأقطاب، أين ترى دول الخليج في هذا النظام؟
٭ التحول من نظام أحادي القطب إلى نظام متعدد الأقطاب يحتاج إلى وقت، ونحن في مرحلة انتقالية، دول الخليج تمارس سياسة متوازنة، وتحافظ على استقلالية قرارها، وكلما كانت الأطراف الإقليمية أكثر استقلالا، كلما كان النظام الدولي أكثر توازنا واستقرارا.
ما آخر مستجدات التعاون بين الجهات المعنية في البلدين؟
٭ بالفعل لدينا تعاون يجمع الجهات المعنية في البلدين، في مجالات مثل مكافحة الإرهاب والتدريب المشترك بين فروع وزارتي الداخلية والحرس الوطني في البلدين.
ماذا عن العلاقات التجارية مع الكويت؟ وكيف تقيمون التعاون الاقتصادي والاستثماري؟
٭ لا شك أن الأوضاع الجيوسياسية والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا تؤثر على وتيرة التعاون، لكنها لم توقفه، استمرار الرحلات الجوية بين الكويت وموسكو، وتزايد أعداد السياح الكويتيين، دليل على استمرار العلاقات رغم التحديات، ونتوقع تطورات إيجابية في المجالين التجاري والاقتصادي، فروسيا والكويت تتقاسمان تقاربا طبيعيا في المصالح بقطاع الوقود والطاقة، وتتعاونان بشكل وثيق ضمن الأطر الثنائية ومتعددة الأطراف، بما في ذلك إطار مجموعة «أوپيك+»، لضمان استقرار سوق النفط العالمية، كما لاتزال فرص التعاون قائمة في القطاعات غير النفطية، ولاسيما في مجال الزراعة، حيث يزداد الطلب على المنتجات الروسية في الكويت، بما يعكس الاهتمام البراغماتي لمجتمع الأعمال الكويتي بالتعاون طويل الأمد.
ما أبرز جهود السفارة لدعم وتعزيز التبادل الثقافي؟
٭ الثقافة الروسية أداة ديبلوماسية وجسر قوي يدعم التقارب بين الشعوب، فإلى جانب الفنون الكلاسيكية كالباليه والموسيقى، هناك وسائل حديثة عبر الإعلام الرقمي تسهم في تقريب الصورة، كما أن الثقافة التقليدية والحديثة معا تؤديان دورا مهما في تعزيز التفاهم، وتتواصل علاقاتنا الثنائية العملية مع الكويت، بما في ذلك البعدان الثقافي والإنساني، نموها وتطورها، فقد أقيم مؤخرا مهرجان «مواسم موسكو» الثقافي بنجاح في الكويت في أواخر سبتمبر 2025، ما عكس بوضوح الاهتمام الكبير الذي يبديه الكويتيون بروسيا وثقافتها، كما بدأنا التحضيرات لإقامة «أيام الثقافة الروسية» في الكويت هذا العام، وينعكس هذا الاهتمام أيضا في تنامي الزيارات والتبادلات، فيما يتعلق بالتعاون التعليمي فكان هناك في السابق ابتعاث طلاب كويتيين إلى الجامعات السوفييتية والروسية وتخرج منهم شخصيات كويتية بارزة، إلا أن الابتعاث توقف في أواخر التسعينيات ونأمل في إعادته إلى ما كان عليه.
تشهد روسيا إقبالا متزايدا من السائحين العرب والخليجيين بصفة عامة والكويتيين بصفة خاصة، كم يبلغ عدد السائحين الكويتيين الذين زاروا روسيا العام الماضي؟
٭ يشهد التعاون الثنائي في مجال السياحة نموا ملحوظا، وقد أسهمت مجموعة من العوامل في تزايد اهتمام الكويتيين بروسيا كوجهة سياحية، من بينها الإرث الثقافي والتاريخي الغني، وتنوع الطبيعة والمناخ، وراحة البيئة الحضرية، ومستوى الأمان، والأسعار الجذابة، ونتيجة لتسيير الرحلات الجوية المباشرة بين موسكو والكويت خلال السنوات الثلاث الماضية، ارتفع عدد السياح الكويتيين الذين زاروا روسيا بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، ليصل إلى قرابة 20 ألف شخص في عام 2025، ويستفيد الكويتيون حاليا من نظام التأشيرة المسهلة، حيث تتيح لهم التأشيرات الإلكترونية الصادرة عبر الإنترنت خلال أربعة أيام فقط الإقامة في روسيا لمدة تصل إلى شهر واحد، كما أصبحت سوتشي إضافة جديدة ومحبوبة على خريطة السياحة للكويتيين، إذ توفر هذا الشتاء مزيجا فريدا من المناظر الجبلية المغطاة بالثلوج والمناخ الساحلي البحري المعتدل، إلى جانب مجموعة واسعة من المعالم والأنشطة الخارجية، وقد أسهمت الرحلات الجوية المباشرة إلى موسكو وسوتشي التي تشغلها طيران الجزيرة في تعزيز الروابط السياحية، ومن المتوقع تحقيق فرص إضافية مع تسيير رحلات من قبل الخطوط الجوية الكويتية إلى موسكو، كما أنه عندما يزور الناس روسيا بأنفسهم ويشاهدونها على أرض الواقع، يعودون بانطباعات حقيقة تسهم في دحض أي صورة مشوهة يروجها الإعلام الغربي للاستهلاك الخارجي المسيس.
تاريخ 10 فبراير له خصوصية مميزة لكل الديبلوماسيين الروس، حدثنا عن ذلك؟
٭ بالفعل 10 فبراير هو يوم مميز نحتفل فيه سنويا بيوم الديبلوماسيين، فمن المعروف أن الديبلوماسية الروسية تستند إلى تقاليد تعود إلى قرون مضت، ويخلد هذا التاريخ تأسيس جهاز الخدمة الديبلوماسية الروسية في عام 1549، ويرتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ أول مؤسسة روسية للشؤون الخارجية، وهي «إدارة السفراء» (بوسولسكي بريكاز)، التي ورد ذكرها لأول مرة في السجلات الرسمية في 10 فبراير 1549، خلال عهد القيصر إيفان الرابع، غير أن التقاليد الديبلوماسية الروسية تمتد تاريخيا إلى ما هو أبعد من ذلك، ففي عام 860 ميلادية، أبرمت «اتفاقية السلام والمحبة» بين روسيا القديمة والإمبراطورية البيزنطية، وكان مبعوثو روسيا ضيوفا متكررين في دول أوروبا في العصور الوسطى، ومع قيام الدولة الروسية الموحدة في القرن السادس عشر، أصبحت الديبلوماسية جزءا لا يتجزأ من كيان الدولة، وقد نجحت «إدارة السفراء» في توجيه السياسة الخارجية الروسية خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، ثم تطورت لاحقا إلى «إدارة الشؤون الخارجية» في عهد الإمبراطور بطرس الأكبر، تماشيا مع بروز روسيا كقوة أوروبية كبرى، وفي عام 1802، أسس الإمبراطور ألكسندر الأول وزارة الخارجية بصيغتها الحديثة. وبحلول عام 1914، كانت روسيا قد أنشأت شبكة عالمية واسعة من البعثات الديبلوماسية والقنصلية، وخلال أكثر الفترات حرجا في التاريخين الوطني والعالمي، دافعت الديبلوماسية الروسية عن مصالح الدولة، وأسهمت إسهاما حاسما في انتصار التحالف المناهض لهتلر في الحرب العالمية الثانية، ولعبت دورا رئيسيا في إنشاء منظمة الأمم المتحدة.
واليوم، تواصل الديبلوماسية الروسية نشاطها ضمن الأمم المتحدة ومجموعات «بريكس» و«مجموعة العشرين» وغيرها من المحافل العالمية والإقليمية، تعزيزا للتعاون والحوار والاستقرار، وتتميز الديبلوماسية الحديثة بالديناميكية وتعدد الأبعاد، وتتطلب خبرات واسعة لمواجهة مجموعة كبيرة من التحديات العالمية. ومع ذلك، تبقى مهمتها الجوهرية دون تغيير: تهيئة ظروف خارجية مواتية للتنمية الوطنية. ولاتزال أفضل تقاليد الديبلوماسية الروسية قائمة – الاحترافية العالية، والكفاءة اللغوية، والمعرفة العميقة بالعلاقات الدولية، والالتزام بالمصالح الوطنية، واحترام الدول التي نعمل ونعيش فيها.
كيف تقيمون التنسيق الروسي – الخليجي داخل إطار «أوپيك+»؟ وهل مازال هذا التحالف صلبا كما كان في بداياته؟
٭ المصالح تلعب الدور الأول في صناعة السياسة، ولذلك من مصلحة الدول المنتجة للنفط الحفاظ على استقرار السوق والتسعير العادل، والتعاون داخل «أوپيك+» قائم على المصالح المشتركة، فيجب علينا أن نحقق التوازن في ميزان المصالح بين الدول المنتجة دون إملاءات من الدول المستهلكة، والاقتصاد العالمي ولعقود قادمة لن يستطيع أن يستغني عن النفط والغاز كمصدرين رئيسيين للطاقة، أما فيما يتعلق بالطاقة المتجددة، فنحن نعترف بدورها المتزايد، لكننا نرى أن النفط سيبقى مصدرا رئيسيا للطاقة لسنوات طويلة، كما ينبغي تطوير الطاقة النووية باعتبارها عنصرا مهما لتلبية احتياجات البشر في المستقبل المنظور.
إلى أي مدى تأثرت العلاقات الروسية – الخليجية بما يحدث في أوكرانيا؟
٭ دول الخليج تنتهج سياسة براغماتية تتوافق مع مصالحها وبناء عليها تحافظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف، ولم نشهد مواقف غير ودية من هذه الدول تجاه روسيا، ونقدر هذا التوازن.
ما أكثر سيناريو مقلق لموسكو فيما يتعلق بالشرق الأوسط؟
٭ محاولات البعض لدفن القضية الفلسطينية هو السيناريو المقلق لروسيا والدول المتشابهة لها في الفكر فيما يتعلق بالشرق الأوسط، فنحن من أنصار التسوية الفلسطينية – الإسرائيلية على أساس الدولتين، ومن دون حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، سيبقى الاستقرار في الشرق الأوسط هشا مجرد نوايا طيبة.
ثقافة فريدة وشعب منفتح
أكد سفير جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير جيلتوف أن الديوانية ظاهرة اجتماعية مميزة جدا، وهي منصة تقليدية للحوار وتبادل الآراء بحرية، وتعكس خصوصية المجتمع الكويتي، كما أنها منبر من منابر الرأي في الكويت. ولفت إلى أن الشعب الكويتي منفتح، يتمتع بالحكمة والاعتدال، ولديهم انتماء واضح لوطنهم.
تهنئة بالشهر الكريم والأعياد الوطنية
هنأ السفير الروسي لدى البلاد فلاديمير جيلتوف القيادة الكويتية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وأعضاء الحكومة وعموم الشعب الكويتي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الذي يتزامن هذا العام مع الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين للتحرير.
إجادة اللغة العربية
أشار السفير الروسي فيلاديمير جيلتوف إلى أنه درس اللغة العربية في جامعة العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية لمدة 5 سنوات، ثم عمل في عدة دول عربية منها سورية ومصر والسودان والكويت، ما أتاح له تطوير مهاراته اللغوية واكتساب وإجادة لهجات مختلفة.
دور المرأة الكويتية
أشاد سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى البلاد فلاديمير جيلتوف بالدور المميز الذي تلعبه المرأة الكويتية في مجتمعها، فهي حاضرة بقوة في الحياة العامة، سواء في المؤسسات الحكومية أو المجتمع المدني، ولها دور بارز ومؤثر.












