دارين العلي
أكد مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية، د.فيصل الحميدان، أن قضايا جودة الهواء من أبرز التحديات البيئية والصحية على المستوى العالمي، لما لها من تأثير مباشر على صحة الإنسان، والبيئة، والاقتصاد، وجودة الحياة.
كلام الحميدان جاء أمس خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لتطبيقات جودة الهواء في العلوم والهندسة الذي ينظمه المعهد في الفترة بين 9 و11 الجاري تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.نادر الجلال، وبمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والخبراء من مختلف دول العالم.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار دور المعهد الوطني في دعم البحث العلمي ومعالجة القضايا البيئية ذات الأولوية، وتأكيدا على التزام المعهد بتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات في مجالات جودة الهواء وتطبيقاتها العلمية والهندسية. وقال الحميدان إن انعقاد المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات البيئية والصحية المتزايدة المرتبطة بتلوث الهواء على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيرا إلى أن رعاية الوزير الجلال لهذا المؤتمر تعكس اهتمام الدولة بدعم البحث العلمي وتعزيز دوره في معالجة القضايا البيئية ذات الأولوية.
ولفت إلى أن الدراسات العلمية الحديثة أكدت أن تلوث الهواء لم يعد قضية محلية أو إقليمية، بل أصبح تحديا عالميا يتطلب تعاونا دوليا وتكاملا حقيقيا بين البحث العلمي، والحلول الهندسية، وصنع القرار. وأوضح د.الحميدان أن جودة الهواء لم تعد قضية بيئية فحسب، بل أصبحت قضية صحة عامة وتنمية مستدامة تتطلب أيضا تكامل الجهود بين البحث العلمي، والتطبيقات الهندسية، وصناع القرار، مؤكدا أن المعهد يولي اهتماما كبيرا بملفات البيئة وجودة الهواء انطلاقا من رسالته الوطنية في دعم متخذي القرار من خلال بحوث علمية رصينة تستجيب لاحتياجات دولة الكويت.
وأضاف أن هذا المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لاستعراض أحدث التطورات في مجالات جودة الهواء، وأن هذه النسخة تأتي امتدادا للنجاح الذي حققه المؤتمر الأول عام 2020، والذي عزز مكانة الكويت كمركز للحوار العلمي في هذا المجال.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة العلمية والتنظيمية للمؤتمر، د.محمد ياسين، أن المؤتمر يمثل محطة علمية مهمة لتلاقي الخبرات الدولية وتبادل المعرفة في أحد أكثر الملفات البيئية ارتباطا بصحة الإنسان وجودة الحياة. وأوضح أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتضمن أكثر من 82 ورقة علمية تغطي موضوعات رصد وقياس ملوثات الهواء.












