دارين العلي
نظم معهد الكويت للأبحاث العلمية وبالتعاون مع فريق الغوص الكويتي وبلدية الكويت حملة التوعية البيئية لتنظيف شاطئ الشويخ تحت شعار: «نحن نقود التغيير.. نحن ملتزمون»، تحت رعاية مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.فيصل الحميدان وبمشاركة 30 جهة حكومية وخاصة. وتهدف هذه المبادرة إلى رفع مستوى الوعي البيئي العام بخطورة النفايات وأثرها المدمر على البيئة البحرية، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي لتحقيق أثر مستدام يسهم في حماية بيئتنا البحرية للأجيال القادمة.
وفي هذا السياق، قال القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز البيئة والعلوم الحياتية د.عبدالله العنزي ان هذه الفعالية تعتبر إحدى الفعاليات التي يقدمها المعهد للمجتمع كرسالة للحفاظ على البيئة، لافتا إلى ان المعهد ليس جهة بحثية فقط وانما يهدف من ضمن أهدافه إلى توعية المجتمع في مختلف المجالات، ومن ضمنها الحفاظ على البيئة سواء البرية أو البحرية أو الهواء.
ولفت إلى ان الشاطئ منطقة حساسة كونه الحد الفاصل بين البر والبحر وأي ضرر على هذه المنطقة سيعود بنتائجه السلبية على البشر، لافتا إلى ان البحر مصدر الغذاء والمياه وأي نفايات تذهب إلى البحر ستعود إلى البشر وبالتالي يجب المحافظة على الشاطئ وتوعية الناس بأهمية ذلك.
ولفت إلى ان التلوث لا يقتصر فقط على البر والبحر والهواء بل ان هناك التلوث البصري ورمي النفايات على الشاطئ تعتبر من مشاكل التلوث البصري فالفرد يقوم بالتوجه إلى الشاطئ بهدف الاستمتاع بالمكان والاستفادة من وسائل الترفيه التي وفرتها جميع جهات الدولة، والحفاظ على صحة الأبدان والأنفس وبالتالي المحافظة على نظافة المكان من أبرز الشروط لذلك.
وشكر العنزي جميع الجهات المشاركة لمبادرتها في هذا النشاط وهي 30 جهة مشاركة من القطاع الحكومي والخاص وتهدف إلى التوعية للمجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة.
بدوره، أكد مدير إدارة شرطة البيئة بالإنابة العميد مشعل الفرج حرص الإدارة على المشاركة في هذه الفعاليات التي تسهم في حماية البيئة واستثمار هذه الفعاليات لإرسال رسائل توعوية للأجيال القادمة.
ولفت إلى ان تواجد شرطة البيئة، بالإضافة إلى التوعية، هدفه إخطار أبناء المجتمع بأن الشرطة البيئية تقوم بدورها في الرقابة وتنظيم الجولات التفتيشية وخاصة ما يتعلق بمخالفة إلقاء المخلفات التي قد تصل غراماتها إلى ما بين 50 و500 دينار. وأشار إلى ان هناك تعاونا مع الهيئة العامة للبيئة لتنظيم الجولات البيئية كإسناد لموظفي الهيئة وهذه الجولات تتم على مدار الساعة وفقا لجداول معينة سواء الخاصة او المشتركة مع الهيئة.
وأوضح انه في حال تم رصد مخالفات وتسجيل المخالفة على مرتكبها يتم إجراء أمر صلح في الهيئة وفي حال تم الصلح يقوم مرتكب المخالفة بدفع الغرامة بين 50 و500 دينار، أما في حال لم يتم الصلح فيتم التحويل إلى النيابة.
وشاركت الهيئة العامة للبيئة في المعرض المصاحب للفعالية، حيث قالت رئيسة قسم رصد مياه البحر د.لوجين الصايغ ان أحد برامج المراقبة التي تنفذها إدارتها حصر وإزالة المخلفات البحرية، الذي أسفر عن نتائج تفيد بأن أكثر ملوث واضح على البيئة البحرية هي المخلفات. وأوضحت ان أكثر المخلفات التي تم رصدها هي قوارير المياه البلاستيكية ومعظمها من النوع الأول القابل لإعادة التدوير إلا أن الكميات الهائلة تجعلها غير قابلة للاستيعاب، داعية المجتمع إلى استخدام الوسائل البديلة الصديقة للبيئة للتقليل من استخدام البلاستيك.
وذكرت ان المشاركة في الفعالية تهدف إلى التوعية وتقوم على توجيه المشاركين من طلبة المدارس إلى النفايات وتحديد أنواعها ومصادرها كل وفقا لمرحلته الدراسية بهدف إيصال المعلومة بشكل أوضح.













