- الوزارة ستحاول تعويض الفارق بين الإنتاج والاستهلاك من المخزون الإستراتيجي
دارين العلي
أكدت مصادر في وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة بدء تكثيف أعمال صيانة وحدات إنتاج الكهرباء ومقطرات إنتاج المياه للانتهاء منها في مايو المقبل، استعدادا لموسم الصيف المقبل.
وأوضحت المصادر أنه ضمن هذا البرنامج قامت الوزارة بإخضاع 6 مقطرات إنتاج مياه في محطة الزور الجنوبية بسعة 50 مليون غالون لأعمال الصيانة، الأمر الذي يمكن أن يؤثر قليلا على عمليات إنتاج المياه خلال المرحلة الحالية.
وأكدت المصادر أن الوزارة ستحاول تعويض الفارق بين الإنتاج والاستهلاك من المخزون الاستراتيجي، مشددة على حرص مسؤولي الوزارة على انجاز الصيانة ضمن برنامجها الزمني.
ولفتت المصادر إلى أن «أعمال الصيانة تأتي في إطار برنامج فني متكامل تضعه الوزارة، ويستهدف رفع كفاءة وحدات التقطير وتعزيز جاهزيتها التشغيلية قبل دخول فترة الذروة، التي تشهد ارتفاعا كبيرا في معدلات استهلاك المياه، لاسيما مع زيادة الطلب خلال أشهر الصيف من كل عام».
وأوضحت المصادر أن أعمال الصيانة تنفذ وفق جدول زمني مدروس ومحدد يراعي استمرارية الإنتاج وعدم التأثير على منظومة الإمدادات المائية، حيث تعمل فرق الصيانة على مدار الساعة لإنجاز الأعمال بأسرع وقت ممكن، مع الالتزام بالمعايير الفنية التي وضعتها الوزارة لتلك الأعمال لضمان استقرار التشغيل بعد إعادة الوحدات للخدمة.
ولفتت إلى أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها المحافظة على مستويات المخزون الاستراتيجي من المياه، واتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة لضمان عدم انخفاضه خلال فترة الصيانة، وذلك عبر إدارة الأحمال المائية وتوزيع الإنتاج بين محطات التحلية المختلفة بما يحقق التوازن المطلوب وفق معدلات الاستهلاك للمياه العذبة خلال تلك الفترة.
وأشارت المصادر الى أن خطة الصيانة السنوية لمحطات إنتاج المياه والكهرباء تهدف إلى تقليل الأعطال الطارئة ورفع الاعتمادية التشغيلية، بما يسهم في تأمين احتياجات البلاد من المياه بصورة مستمرة، خصوصا خلال فترات الاستهلاك المرتفع.










