أسامة دياب
أكد السفير الألباني لدى البلاد إلير هوسا أن ألبانيا تحتفل هذا العام بمحطات تاريخية مفصلية، تتمثل في مرور 113 عاما على الاستقلال، و81 عاما على التحرير، و57 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية مع دولة الكويت، مشيرا إلى أن هذه المناسبات تجسد مسيرة طويلة من النضال لبناء دولة حديثة تعتز بهويتها الوطنية وتنتمي إلى محيطها الأوروبي. وقال السفير خلال مؤتمر صحافي عقده صباح أمس إن عيد الاستقلال في ألبانيا، الذي يصادف 28 نوفمبر من كل عام، يمثل يوما للوحدة والفخر الوطني، حيث تم فيه عام 1912 رفع العلم الألباني للمرة الأولى وإعلان الاستقلال عن الحكم العثماني، مؤكدا أن هذا اليوم يرمز إلى التضحيات التي قدمها الأجداد من أجل الحرية والكرامة الوطنية. وأضاف أن ألبانيا اليوم تعد دولة آمنة ومستقرة، وتتمتع بمقومات اقتصادية واعدة، لافتا إلى أن موقعها الاستراتيجي في جنوب شرق أوروبا، إلى جانب طموحها في الاندماج الكامل في الاتحاد الأوروبي، يمنحانها آفاقا واسعة للنمو والازدهار.
وفيما يخص العلاقات الثنائية، شدد هوسا على أن الكويت ليست مجرد دولة صديقة، بل شريك استراتيجي لألبانيا، موضحا أن العلاقات بين البلدين تمتد منذ عام 1968، وشهدت تطورا ملحوظا منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، لتتحول إلى نموذج للتعاون المتعدد المجالات.











