- قصر الدخول إلى «عريفجان» و«بيورينغ» و«علي السالم» و«باتريوت» على الأفراد الأساسيين
أسامة دياب
أعلنت السفارة الأميركية لدى الكويت أنها تتابع عن كثب التطورات المرتبطة بالتوترات الإقليمية الراهنة، مؤكدة حرصها على تزويد المواطنين الأميركيين بالمعلومات والتحديثات اللازمة أولا بأول وفقا لمستجدات الأوضاع.
وأوضحت السفارة، في تنبيه أمني أصدرته، أن أوضاع الموظفين وسير العمليات داخل بعثتها في الكويت لاتزال طبيعية ودون أي تغيير في الوقت الحالي.
وذكرت أنه في إطار الإجراءات الاحترازية وبدافع الحيطة والحذر، جرى توجيه موظفي السفارة إلى رفع مستوى اليقظة، مع فرض قيود مؤقتة على الحركة والدخول إلى عدد من المنشآت العسكرية التي تضم قوات أميركية.
وشملت هذه القيود معسكر عريفجان، ومعسكر بيورينغ، وقاعدة علي السالم الجوية، إضافة إلى معسكر باتريوت، حيث تقرر قصر الدخول إليها مؤقتا على الأفراد الأساسيين فقط.
ودعت السفارة المواطنين الأميركيين الموجودين في الكويت إلى توخي أقصى درجات الحذر والانتباه إلى متطلبات السلامة والأمن الشخصي، في ظل ما وصفته بـ«البيئة الأمنية المعقدة والسريعة التغير»، مؤكدة استمرارها في مراقبة الوضع عن كثب ومتابعة إصدار البيانات الرسمية عند الحاجة.
من جهة اخرى، قالت سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى دولة الكويت إن ما أعلنت عنه وزارة الخارجية الأميركية بشأن تعليق إصدار تأشيرات الهجرة للمتقدمين إليها من مواطني عدد من الدول ومنها الكويت لا يشمل التأشيرات السياحية.
وأوضح المتحدث باسم السفارة ستيوارت تورنر في تصريح صحافي أن هذا التعليق لا يشمل تأشيرات غير الهجرة مثل تأشيرات السياحة وغيرها من فئات التأشيرات غير المخصصة للهجرة. وكانت وزارة الخارجية الأميركية أصدرت بيانا قالت فيه انه سيتم تعليق تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة ابتداء من الأسبوع المقبل.













