- وعي الجميع ومسؤوليتهم في التعامل مع المعلومات وعدم تداول ما قد يضر بالجهود الدفاعية يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن العمليات المعلوماتية ودوراً وطنياً مهماً في الدفاع عن الوطن
- «الداخلية»: نتعامل بحزم مع من يتداول الشائعات أو ينشر فيديوهات وصوراً غير موثوقة
- التعامل مع 9 بلاغات مرتبطة بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي
- «الإطفاء»: السيطرة وإخماد حريقي مجمع الوزارات ومجمع القطاع النفطي دون إصابات بشرية
- «البترول الكويتية»: خسائر مادية جسيمة بمبنى مجمع القطاع النفطي وعدد من المرافق التشغيلية
أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة رصدت خلال الـ24 ساعة الماضية تسعة صواريخ باليستية وأربعة صواريخ جوالة و31 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي وتم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أمس خلال الإيجاز الإعلامي بشأن التطورات الراهنة والأحداث العملياتية في ضوء الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت.
وذكر العقيد الركن العطوان أن العدوان بالطائرات المسيرة المعادية أسفر عن استهداف محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه ومجمع القطاع النفطي وعدد من المرافق التشغيلية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية وأحد مباني مجمع الوزارات ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة واندلاع حرائق متفرقة تعاملت معها الجهات المختصة وفق الإجراءات المعتمدة دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وقال إن القوات المسلحة تهيب بالمواطنين والمقيمين لعدم تداول الصور أو المقاطع المصورة من المواقع المستهدفة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التعاطي والجدل مع الحسابات الوهمية في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لما لذلك من آثار سلبية على الأمن والسلامة العامة مؤكدة أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.
وبين أن القوات المسلحة تبقى على أهبة الاستعداد وتواصل أداء مهامها بكفاءة ويقظة واضعة أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين في مقدمة أولوياتها مؤكدة أن وعي الجميع ومسؤوليتهم في التعامل مع المعلومات وعدم تداول ما قد يضر بالجهود الدفاعية يعد جزءا لا يتجزأ من أمن العمليات المعلوماتية ودورا وطنيا مهما في الدفاع عن الوطن.
وسأل الله تعالى أن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد
من جانبها، أهابت وزارة الداخلية بالجميع لضرورة الامتناع عن تداول الشائعات أو نشر فيديوهات وصور غير موثوقة، مؤكدة أن الجهات المعنية ترصد مثل هذه الممارسات وتتعامل معها بحزم وتقوم بإحالتها إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مرتكبيها.
وقال المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم «الداخلية» العميد ناصر بوصليب في كلمة له خلال الإيجاز الإعلامي بشأن التطورات الراهنة في ضوء الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت إن استقاء المعلومات من القنوات الإعلامية الرسمية يسهم في تعزيز الوعي العام ودعم الجهود الوطنية.
وذكر أن صافرات الإنذار تم تشغليها منذ فجر أمس أربع مرات ليصل إجمالي عدد مرات تشغيلها منذ بداية العدوان إلى 171 مرة.
وأضاف أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع تسعة بلاغات مرتبطة بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي في الدولة ليرتفع مجموع البلاغات التي باشرت الفرق التعامل معها منذ بداية العدوان إلى 678 بلاغا.
وقدم العميد بوصليب خلال الإيجاز الإعلامي عرضا مرئيا بشأن تعامل القوة الخاصة مع البلاغات المتعلقة بسقوط شظايا أو أجسام خارج وداخل منطقة التهديد.
وقال «تؤكد وزارة الداخلية صمود ويقظة القوات المسلحة في التصدي لكافة التهديدات واستمرارها في أداء واجبها الوطني بكل كفاءة واقتدار دفاعا عن أمن الوطن وسيادته».
كما أشاد بثبات المواطنين والمقيمين وما أبدوه من تماسك وثقة عالية بقدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وهو ما يعكس القيم الراسخة التي جبل عليها أهل الكويت في مواجهة التحديات.
وبين أن الأوضاع تحت المتابعة الدقيقة وجميع القطاعات تعمل بكامل جاهزيتها وعلى مدار الساعة وفق خطط مدروسة لضمان الأمن والاستقرار وسكينة المجتمع.
ودعا الله أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها وكل من يقيم تحت سمائها من كل مكروه وأن يديم عليها نعمه الأمن والسلام والاطمئنان.
من جانبها، أعلنت قوة الإطفاء العام السيطرة وإخماد حريقي مجمع الوزارات ومجمع القطاع النفطي اثر استهدافهما بطائرات مسيرة من العدوان الإيراني الآثم، مبنية أن الأضرار اقتصرت على الماديات دون وقوع إصابات بشرية.
جاء ذلك في كلمة مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الحالية واستعراض آخر التطورات الميدانية خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأضاف العميد الغريب أن فرق الإطفاء تعاملت بالتعاون مع فرق القطاع النفطي مع حريق اندلع بعدد من المرافق التشغيلية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية الذي تم استهدافها بطائرات مسيرة معادية من قبل العدوان الإيراني الآثم، إذ تعمل الفرق على احتواء الحريق وعدم امتداده إلى المرافق الأخرى.
وأشار إلى أن قوة الإطفاء العام تعاملت منذ بداية هذا العدوان مع 98 بلاغا غير اعتيادي شملت حرائق ناتجة عن شظايا أو استهداف مباشر، إضافة إلى تنفيذ مهام الاستعداد وتأمين المواقع في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح أن قوة الإطفاء العام تهيب بالمواطنين والمقيمين الى ضرورة توخي الحيطة والحذر وتجنب الاقتراب أو محاولة التعامل مع الحرائق أو الأجسام الغريبة الناتجة عن سقوط الشظايا لما قد تمثله من خطر بالغ على الأرواح خاصة مع احتمال احتوائها على مواد سريعة الاشتعال.
وشدد على أهمية الإبلاغ الفوري عن مثل هذه الحالات عبر هاتف الطوارئ رقم (112) وترك التعامل معها لفرق قوة الإطفاء العام حفاظا على سلامة الجميع.
وأكد أن جميع منتسبي قوة الإطفاء العام يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل يقظة وإخلاص مستمرين في تنفيذ مهامهم بعزم واضعين حماية الأرواح والممتلكات والأمن المجتمعي فوق كل اعتبار.
وسأل المولى عز وجل أن يحفظ دولة الكويت وشعبها من كل مكروه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد.
بدورها، قالت مؤسسة البترول الكويتية إن أضرارا وخسائر مادية جسيمة تعرض لها مبنى مجمع القطاع النفطي (يضم المؤسسة ووزارة النفط) وعدد من المرافق التشغيلية التابعة للمؤسسة في كل من شركة البترول الوطنية الكويتية وشركة صناعة الكيماويات البترولية إثر استهداف واعتداء إيراني آثم بواسطة طائرات مسيرة.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي لمؤسسة البترول الكويتية هشام الرفاعي خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت.
وذكر أن القطاع النفطي تعرض فجر أمس لاستهداف واعتداءات إيرانية آثمة بواسطة طائرات مسيرة بعدد من المواقع، منها مبنى مجمع القطاع النفطي الكائن في منطقة الشويخ (يضم المؤسسة ووزارة النفط) ما أسفر عن اندلاع حريق وأضرار مادية جسيمة في المبنى.
وأضاف ان فرق الطوارئ والإطفاء من قوة الإطفاء العام باشرت على الفور التعامل مع الحريق بكفاءة عالية ولم تسجل أي إصابات بشرية نتيجة الاعتداء الآثم.
وأفاد بأن المؤسسة تتابع تقييم الأضرار بالتنسيق مع السلطات المعنية وقامت باتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين الموقع.
وأشار إلى تعرض عدد من المرافق التشغيلية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية في كل من شركة البترول الوطنية الكويتية وشركة صناعة الكيماويات البترولية لاستهداف واعتداء إيراني آثم بواسطة طائرات مسيرة ما أسفر عن اندلاع حرائق في عدد من تلك المرافق وخسائر مادية جسيمة.
وأضاف انه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية جراء هذه الاعتداءات الآثمة وتم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشآت.
وذكر أن فرق الطوارئ والإطفاء التابعة للشركات المعنية وبمساندة قوة الإطفاء العام باشرت على الفور تنفيذ خطط الاستجابة المعتمدة حيث تعمل الفرق المختصة بكفاءة عالية على احتواء الحرائق ومنع امتدادها إلى المرافق الأخرى.
وأفاد بأن المؤسسة تتابع بالتنسيق مع الجهات المعنية تقييم الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الآثمة مؤكدة التزامها التام بتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة.












