أعلن الاتحاد الأوروبي وقوفه بجانب أعضائه بوجه «أي تهديد» بعد تحطم «مسيرة» إيرانية في قاعدة بريطانية في قبرص، في وقت تتسع بقعة الحرب الأميركية – الإسرائيلية مع إيران في المنطقة.
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين وقوف التكتل إلى جانب دوله الأعضاء.
وقالت «بالرغم من أن جمهورية قبرص لم تكن هي المستهدفة فإنني أوضح: نقف بشكل جماعي وحازم وقاطع مع دولنا الأعضاء في مواجهة أي تهديد».
وكان الرئيس القبرصي نيكوس خريستوديليدس أعلن تحطم طائرة مسيرة إيرانية في قاعدة بريطانية في الجزيرة.
وقال خريستوديليدس «تحطمت مسيرة من طراز شاهد فوق المنشآت العسكرية في القاعدة البريطانية في أكروتيري متسببة بأضرار مادية طفيفة».
وأضاف في بيان تلاه في مقطع فيديو: «إننا في منطقة على قدر خاص من الاضطراب الجيوسياسي مع تحديات ومشكلات عديدة، تمر بأزمة غير مسبوقة. بلادنا لا تشارك بأي من الأحوال ولا تنوي المشاركة في أي عملية عسكرية».
وفي وقت سابق، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لشبكة «سكاي نيوز» إن «ضربة بمسيرة استهدفت تحديدا مدرج المطار» في قاعدة أكروتيري بالطبع جرى اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية في محيط القاعدة.
جاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات البريطانية ترد على هجوم بطائرة مسيرة على ما يبدو على قاعدتها العسكرية في قبرص، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وقالت الوزارة إن الضربة استهدفت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني. وأضافت أن «تدابير الحماية التي نتخذها في المنطقة في أعلى مستوياتها».
وتعد أكروتيري، وهي إقليم بريطاني لما وراء البحار منذ استقلال قبرص عام 1960، أكبر قاعدة عسكرية للمملكة المتحدة في المنطقة.
وكانت لندن نشرت أخيرا موارد عسكرية إضافية فيها، تتضمن أنظمة دفاع مضادة للطائرات والمسيرات، ورادارات، وطائرات إف-35.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأحد أن المملكة المتحدة أجازت للولايات المتحدة استخدام القواعد العسكرية البريطانية لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية، مؤكدا أن لندن لن تشارك في «العملية الهجومية في إيران».











