- إطلاق العمل بمنصة «Visit Kuwait» رسمياً لتكون البوابة الوطنية الموحّدة التي تتيح للزوار الحصول على تأشيرات سياحية لزيارة البلاد والاطلاع على الفعاليات المختلفة
شهدت وزارة الإعلام خلال العام 2025 سلسلة إنجازات بارزة عززت دورها الريادي بمختلف قطاعات العمل الإعلامي تزامنا مع اختيار الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي 2025 في محطة مفصلية توجت مسيرة الإعلام الكويتي وأبرزت إسهاماته الثقافية والإعلامية عربيا ودوليا.
وتركزت جهود الوزارة في 2025 على تطوير البنية التحتية للتلفزيون والإذاعة ودعم التحول الرقمي في العمل الإعلامي ورفع كفاءة الكوادر الوطنية إلى جانب تحقيق إيرادات غير مسبوقة وحضور فاعل ومؤثر إقليميا ودوليا بما ينسجم مع رؤية «الكويت 2035» واستراتيجية وزارة الإعلام «2021 – 2026».
وشهد قطاع التلفزيون نقلة نوعية في 2025 على مستوى التجهيز والتحديث والمحتوى إذ نفذت الوزارة مشروعا واسعا لتحديث استديوهات تلفزيون الكويت شمل استديوهات القنوات الأولى والثانية والثالثة واستديو سبورت بلس واستديو قناة القرين واستديوهات الطوارئ والبث. وتم تزويد تلك الاستديوهات بأحدث تقنيات الإضاءة والتصوير والكاميرات الذكية والبث فائق الدقة HD و4K إلى جانب إدخال منصات الواقع الافتراضي AR لعرض البيانات بشكل متطور وإنشاء غرف تحكم جديدة مجهزة بأحدث أنظمة التحكم بالصورة والصوت لضمان أعلى مستويات الجودة الإنتاجية.
وفي إطار تعزيز العمل الإخباري أصبحت قناة (الأخبار) جاهزة تماما لناحية البنية التحتية والتجهيزات الفنية وتضم 3 استديوهات رئيسية بأحدث التقنيات، كما أطلقت الوزارة الهوية الجديدة للقناة ضمن دورة برامجية بدأت في أكتوبر 2025 لتقدم نشرات إخبارية وبرامج حوارية على مدار الساعة مع ربط مباشر بالمراسلين داخل الكويت وخارجها ما عزز قدرة القناة على مواكبة الأحداث بسرعة واحترافية وبأكثر من لغة.
كذلك وضعت الوزارة خطة طوارئ متكاملة لضمان استمرارية البث دون انقطاع في حالات الأزمات شملت ستديوهات احتياطية وفرقا فنية مناوبة وربطا متقدما عبر الألياف الضوئية وأسهمت هذه الإجراءات في رفع كفاءة الأداء التشغيلي للتلفزيون.
وعلى صعيد المحتوى، واصلت الوزارة دعم الإنتاج الوطني من خلال إطلاق دورة برامجية جديدة ركزت على التجديد وتعزيز التفاعل مع الجمهور وتضمنت برامج متنوعة تعكس الهوية الكويتية وتلتزم بالقيم المهنية.
وفي السياق، حصدت وزارة الإعلام 4 جوائز في الدورة الـ25 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في تونس يونيو الماضي وأعلنت لجنة المسابقات باتحاد إذاعات الدول العربية فوز برنامج (ليالي الكويت) الذي أنتجه التلفزيون الكويتي بالجائزة الأولى ضمن مسابقة البرامج التلفزيونية الرئيسة في فئة المنوعات والسهرات الفنية.
كما فاز تلفزيون الكويت بالجائزة الأولى في فئة البرامج الثقافية عن برنامج (أفانين لغوية) وحقق تلفزيون الكويت كذلك جائزتين من مسابقات التبادلات التلفزيونية، حيث فاز بالجائزة الثانية ضمن مسابقة التبادلات البرامجية التلفزيونية ونال الجائزة الثانية في مسابقة التبادلات البرامجية الشاملة.
وقد أكد وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري أن هذه النجاحات تعكس رؤية الوزارة في تقديم إعلام مسؤول ومتوازن يواكب التطور التقني ويلتزم بالمهنية.
وفي قطاع الإذاعة واصلت وزارة الإعلام خلال عام 2025 تحديث المحتوى والخدمات الإذاعية عبر مبادرات تقنية وبرامجية متعددة وجرى تحديث استديوهات البث والمونتاج باستخدام تقنية (Audio over IP) ما أسهم في تحسين جودة الصوت وتقليل الأعطال الفنية إلى جانب تعزيز المكتبة الرقمية الإذاعية وتوسيع منظومة الأرشفة الإلكترونية لحفظ التراث الإذاعي وإتاحته بوسائل حديثة.
وضمن مشروع التحول الرقمي اعتمدت الإذاعة أنظمة تحكم ومزج رقمية متطورة وربطا شبكيا بين الاستديوهات ما رفع كفاءة التشغيل وضمان استمرارية البث، كما استمرت إذاعة الكويت في تقديم نشرات إخبارية وبرامج بعدة لغات إلى جانب العربية من بينها الإنجليزية ولغات أخرى لخدمة شرائح أوسع من الجمهور داخل البلاد وخارجها.
وأنتجت الإذاعة مجموعة من البرامج التوعوية والثقافية الموجهة للشباب والجمهور ركزت على قضايا الوحدة الوطنية والتنمية المستدامة والتوعية الرقمية انسجاما مع رؤية الوزارة في ترسيخ إعلام يسهم في رفع الوعي المجتمعي، كما عززت الوزارة قدرات البث الخارجي عبر وحدات متنقلة حديثة ودربت فرقا هندسية وإعلامية لضمان الجاهزية في الفعاليات والأحداث الوطنية الكبرى.
وعلى صعيد الصحافة والإعلام المحلي ركزت الوزارة جهودها على تحديث الإطار التشريعي وتطوير الكوادر وتحسين البيئة الإعلامية فقد استكملت الصيغة النهائية لمشروع قانون تنظيم الإعلام الجديد بالتنسيق مع إدارة الفتوى والتشريع بعد مشاورات موسعة مع الجهات المعنية ليترجم أهداف استراتيجية الوزارة (2021 – 2026) في بناء منظومة إعلامية حديثة قائمة على المهنية والمسؤولية والابتكار ومواكبة التحول الرقمي وتنظيم الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والإلكتروني بما يعزز حرية التعبير المسؤولة.
كما بحثت الوزارة مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وجمعية الصحافيين الكويتية استحداث دبلوم للإعلام الرقمي يهدف إلى تأهيل الشباب الكويتيين بالمهارات اللازمة للإعلام الحديث.
وفي مجال الإعلام المطبوع، واصلت الوزارة رقمنة خدماتها من خلال تطبيق (الكويت اليوم) للجريدة الرسمية ومشروع الأرشيف الرقمي للصحف والمجلات الكويتية بما يعزز الشفافية وإتاحة المعلومات، كما تبنت الوزارة نهج الشراكة مع المجتمع المدني عبر تنظيم ورش عمل ولقاءات مع جمعية الصحافيين وجامعة الكويت لمناقشة قضايا المهنة وأخلاقياتها وتطوير السياسات الإعلامية.
وأسهمت هذه الجهود في الحفاظ على مكانة الكويت مركزا إعلاميا نشطا في المنطقة مع تصدر وسائلها الإعلامية نسب الانتشار محليا وارتفاع إيرادات الإعلانات، إذ سجلت زيادة بنسبة 68% في عام 2023 منها نمو 207% في إعلانات التلفزيون.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، كثفت وزارة الإعلام حضور الكويت الإعلامي مستثمرة اختيارها (عاصمة للثقافة والإعلام العربي 2025) إذ في 13 فبراير 2025 انطلقت الفعاليات الرسمية بهذه المناسبة بحفل افتتاح حضره وزراء إعلام وثقافة عرب وشخصيات بارزة وتضمن عرضا مسرحيا ملحميا بعنوان (محيط الأرض) عن سيرة العالم الراحل د.صالح العجيري إلى جانب تكريم رواد الثقافة والفن. وأعدت الوزارة للاحتفاء باختيارها (عاصمة للثقافة والإعلام العربي 2025) برنامجا ضم 98 فعالية على مدار 235 يوما شملت مهرجانات ومعارض كتب وفنونا وورش عمل ومؤتمرات وعروضا مسرحية وموسيقية بمشاركة عربية ودولية واسعة أسهمت في إبراز التراث الكويتي وتعزيز التعاون الثقافي والإعلامي العربي. كما شاركت الوزارة في الدورة الـ 55 لمجلس وزراء الإعلام العرب بالقاهرة في نوفمبر 2025 إذ زكى مجلس وزراء الإعلام العرب الكويت لرئاسة المكتب التنفيذي للمجلس للعامين المقبلين، وتوجت الكويت بجائزة التميز الإعلامي واستضافت على هامش المناسبة اجتماعات وندوات لتعزيز الخطاب الإعلامي العربي المسؤول.
وزكى الاجتماع الـ 51 للجنة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في الشرق الأوسط بالعاصمة القطرية الدوحة في فبراير 2025 وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي عبدالرحمن المطيري رئيسا للجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة ولمدة عامين.
كما شارك الوزير المطيري في قمة (BRIDGE 2025) للإعلام في أبوظبي التي تعد فعالية عالمية، مؤكدا رؤية الكويت في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتمكين الشباب ومكافحة الأخبار الكاذبة وبناء شراكات دولية تعزز مكانة الإعلام الكويتي. وتوجت الجهود الإعلامية للوزارة بحصول الكويت على منصب نائب الرئيس في اتحاد إذاعات الدول العربية – الاسبو تأكيدا لمكانتها الريادية في العمل الإعلامي العربي.
وشاركت الوزارة في معرض ومنتدى الكويت للتكنولوجيا (كومكس 2025) لعرض مشاريعها الرقمية ونظمت برامج تدريبية لموظفيها في مجالات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات.
وأطلقت الوزارة حملة بعنوان «الريادة بالإرادة» في سبتمبر 2025 هدفت إلى تعزيز ثقافة الريادة والابتكار في الإعلام والتحول الرقمي وتوعية الجمهور بأهمية التكنولوجيا في صناعة مستقبل الإعلام والسياحة.
كما أطلق الوزير المطيري العمل بمنصة (فيزت كويت) (Visit Kuwait) رسميا في مطلع نوفمبر الماضي لتكون البوابة الوطنية الموحدة التي تتيح للزوار الحصول على تأشيرات سياحية لزيارة البلاد والاطلاع على الفعاليات المختلفة سواء الثقافية أو الفنية أو الترفيهية ومعرفة مواعيد وأماكن إقامتها عبر واجهة تفاعلية متكاملة.
وتمثل منصة (فيزت كويت) (Visit Kuwait) نقلة نوعية في تطوير منظومة الاتصال السياحي الرقمي من خلال توفير خريطة تفاعلية ذكية وعروض حصرية وإمكانية تخطيط رحلة متكاملة للزائر إلى جانب خاصية الإشعارات الفورية ودعمها الكامل للغتين العربية والإنجليزية بما يجعلها تجربة رقمية رائدة تسهل التواصل مع الزوار وتعكس الوجه الحضاري للكويت.
وعملت وزارة الإعلام على ترسيخ مفهوم الذاكرة المؤسسية من خلال توثيق الخبرات والإجراءات بما يضمن استدامة المعرفة ونقلها بين الأجيال الوظيفية، إذ بدأت الوزارة العمل بنظام الذاكرة المؤسسية الإلكتروني الذي يهدف إلى حفظ المعرفة المؤسسية وتوثيق الخبرات والتجارب وتعزيز كفاءة العمل ودعم استدامة الأداء المؤسسي بما يسهم في تطوير منظومة العمل داخل الوزارة ورفع جودة الممارسات الإدارية والإعلامية، كما واصلت رقمنة البنية التحتية الإعلامية وأنظمة الأرشفة وإدارة المحتوى وأطلقت خدمات إلكترونية للتصاريح الإعلامية ومنصات رقمية لإيصال المعلومة الموثوقة للجمهور.
وبذلك، حققت وزارة الإعلام الكويتية خلال عام 2025 إنجازات نوعية شملت تحديث البنية التحتية وتطوير المحتوى وتعزيز الإطار التشريعي وتكثيف الحضور الإقليمي والدولي.













