في إطار التزامه بدعم الابتكار والاستدامة في مشاريع البنية التحتية، شارك معهد الكويت للأبحاث العلمية في فعاليات الملتقى الهندسي الخليجي الـ 27 تحت شعار «تحديات الاستثمار واستدامة مشاريع البنية التحتية الذكية»، وذلك من خلال إدارة والمشاركة الفاعلة في حلقة نقاشية متخصصة.
وجاءت مشاركة المعهد عبر حلقة نقاشية بعنوان «التقنيات الذكية في استدامة مشاريع البنية التحتية»، حيث ركزت مداخلات ممثلي المعهد على أهمية توظيف الحلول الرقمية والتقنيات المتقدمة في تحسين كفاءة الأصول، وتقليل المخاطر التشغيلية، وتعظيم العائد الاستثماري، لا سيما في المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بقطاعات النقل، والطاقة، والمطارات، وشارك في الحلقة النقاشية نخبة من الخبراء والمتخصصين.
وأدارت الجلسة د.شيخة السند مدير برنامج البناء والبنية التحتية في معهد الكويت للأبحاث العلمية، حيث شهدت الحلقة نقاشات معمقة عكست الدور المحوري للمعهد في ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، ودعم التحول الرقمي والاستدامة في قطاع البنية التحتية.
وخلال مشاركته، استعرض د.أسامة الصايغ – باحث علمي في المعهد دور قطاع الطاقة كأحد الركائز الأساسية لاستدامة مشاريع البنية التحتية الذكية، مؤكدا أن التكامل بين أنظمة الطاقة والبنية التحتية يسهم في رفع كفاءة التشغيل، وضمان استمرارية الخدمات، وتعزيز الاعتماد على الحلول المستدامة، مشيرا إلى أهمية تبني تقنيات الطاقة الذكية وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وربط ذلك بالأنظمة الرقمية لدعم مرونة المشاريع وقدرتها على التكيف مع المتغيرات المستقبلية.
وأكد الصايغ أن الدور البحثي لمعهد الكويت للأبحاث العلمية يسهم في دعم صناع القرار من خلال دراسات علمية وتطبيقية تساعد على تطوير سياسات الطاقة، وتعزيز التكامل بين قطاعات النقل والبنية التحتية وما يتصل بها من قطاعات ثانوية، بما يحقق أهداف الاستدامة ويرفع القيمة الاقتصادية للمشاريع الوطنية.
وتأتي هذه المشاركة امتدادا لدور معهد الكويت للأبحاث العلمية كمؤسسة وطنية رائدة في تقديم الحلول البحثية والتقنية، ودعم القرار، وتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورؤية الكويت المستقبلية.









