أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحثا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى آثارها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) ان الجانبين بحثا خلال الاتصال العدوان الإيراني الإرهابي المتواصل ضد دولة الإمارات ودول المنطقة، الذي يستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية بما يمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين الدولية وتقويض للأمن والاستقرار الإقليمي.
كما بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أمس مع ملك الاردن الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التطورات الإقليمية وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ووفقا لـ«وام» بحث الجانبان خلال اتصال هاتفي العدوان الإيراني الإرهابي المستمر الذي يستهدف دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية ودول المنطقة وما يمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية وتهديد للسلم والأمن الإقليميين. واستعرض الجانبان العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون بين البلدين مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق الأخوي والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما.
ووفق وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، بحث الجانبان سبل خفض التصعيد الراهن في المنطقة.
وأكد الملك عبدالله ضرورة حشد جهد عربي ودولي فاعل يفضي إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية على الأردن والإمارات والدول العربية، لافتا إلى أهمية تعزيز العمل العربي المشترك للتعامل مع التبعات الاقتصادية للحرب. وشدد ملك الأردن على ضرورة وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، وعدم استغلال أوضاع المنطقة كذريعة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة.
وفي السياق استعرض صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، مع رئيس الكونغو الديموقراطية فيليكس تشيسيكيدي بقصر لوسيل، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
ووفق وكالة الأنباء القطرية «قنا»، أعرب تشيسيكيدي عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر استمرار العدوان الإيراني عليها وعلى عدد من دول المنطقة ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.
وأكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، كما جرى استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، خاصة الاقتصاد والاستثمار.
من جهته، تلقى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالا هاتفيا، من رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني.
وذكرت «قنا» انه جرى خلال الاتصال استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، إدانة دولة قطر بشدة للهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، في محافظة دهوك، مؤكدا تضامن دولة قطر مع العراق ورفضها لكافة الأعمال التي من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار فيه.
كما تلقى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم، اتصالا هاتفيا، من وزير الخارجية الالماني يوهان فاديفول.
وجرى خلال الاتصال، استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، محذرا في هذا السياق من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة.
كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، بحث صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانغ يي مستجدات الأحداث في المنطقة. كما استعرض سمو وزير الخارجية السعودي «هاتفيا» من وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيجي، علاقات التعاون الثنائية، وبحثا تطورات الأوضاع في المنطقة.











