أكدت إيران مقتل عدد من كبار قادة قواتها المسلحة بعد ساعات من تأكيدها مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ومن بين القادة ممثل المرشد الأعلى أمين مجلس الدفاع علي شمخاني، وقائد الحرس الثوري اللواء محمد باكبور، ورئيس هيئة الأركان اللواء عبدالرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زادة، إلى جانب قادة آخرين في الهجوم الأميركي ـ الإسرائيلي على إيران السبت، على ما أفاد التلفزيون الرسمي أمس.
وذكر التلفزيون مقتل موسوي إلى جانب وزير الدفاع عزيز ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد بابكور ومستشار خامئني علي شمخاني الذي أعلن مقتلهم سابقا «خلال اجتماع لمجلس الدفاع»، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان لاحقا عن أسماء جديدة. وتولى باكبور قيادة الحرس الثوري يونيو العام الماضي خلال الحرب التي استمرت 12 يوما، وكان شمخاني أحد كبار المسؤولين الأمنيين في إيران.
وأعلنت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء أمس مقتل رئيس جهاز استخبارات الشرطة الإيرانية غلام رضا رضائيان جراء هجمات الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة المشتركة. وأوضحت الوكالة أن الهجمات أسفرت أيضا عن مقتل عدد من عناصر الشرطة الإيرانية دون الكشف عن حصيلة دقيقة للضحايا أو تفاصيل إضافية بشأن مواقع الاستهداف. من جهته، قال الجيش الإسرائيلي أمس ان الهجوم على إيران أسفر عن مقتل 40 قائدا كبيرا، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي حديث للصحافيين، قال المتحدث باسم الجيش المقدم نداف شوشاني «المرحلة الأولى من هذه العملية كانت الضربة الافتتاحية التي قمنا فيها بالقضاء على 40 قائدا كبيرا، بما في ذلك خامنئي، في دقيقة واحدة (نفذنا ضربات) على موقعين مختلفين على بعد أكثر من ألف ميل (1600 كيلومتر) من إسرائيل في وضح النهار».
وأفادت قناة «سي بي إس نيوز» الأميركية، نقلا عن مصادر استخبارية وعسكرية، بمقتل نحو 40 مسؤولا إيرانيا في غارات أميركية وإسرائيلية.
وبشأن تفاصيل الغارات التي استهدفت القادة الإيرانيين، نقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مسؤول دفاعي رفيع المستوى قوله إنها «عملية خداعية بالغة الدقة»، قادها فرع الاستخبارات التابع للجيش الإسرائيلي، مضيفا «قمنا بشن هجوم على إيران ونجحنا في مباغتتها، وهو ما لم تكن تتوقعه».
وأضاف المسؤول الإسرائيلي «قمنا بتقسيم منطقة العمليات بين القوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية»، موضحا أن إسرائيل تولت مسؤولية مهاجمة كبار المسؤولين الإيرانيين في وقت واحد، بالإضافة إلى مهاجمة مدينة طهران. أما الأميركيون ـ وفق المصدر نفسه ـ فقد هاجموا بقية المناطق في إيران.
وكانت الخطة ـ يتابع المسؤول الدفاعي الذي نقلت عنه «معاريف» ـ هي الهجوم بضربة ساحقة منذ البداية، مبينا «تمكنا من حشد كامل القوات الجوية تقريبا، والتي أقلعت في وقت متزامن تقريبا ووصلت إلى أهدافها في وقت واحد»، مضيفا أن أكثر من 200 طائرة إسرائيلية أطلقت مئات القذائف على 500 هدف إيراني في وقت واحد.












