- السعودية: سلوك إيران السافر تجاه دول التعاون نهج عدائي لا يمكن تبريره ويدفع المنطقة إلى التصعيد
- البحرين: على المجتمع الدولي ومجلس الأمن اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف الاعتداءات
- الإمارات: الاعتداء انتهاك لسيادة الكويت وتهديد لأمنها واستقرارها وتصعيد خطير يمس أمن المنطقة
- مجلس التعاون: الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نية إيران العدائية تجاه دول الخليج
- قطر: انتهاك سافر لسيادة الكويت ونطالب بضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة
- الجامعة العربية: أي اعتداء عسكري إيراني على أي دولة عربية مهما كان شكله أو حجمه مرفوض
- عمان: تضامن تام والوقوف إلى جانب الكويت فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وحماية سيادة أراضيها
- مصر: الاعتداءات الإيرانية مرفوضة وغير مبررة وتمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت
- البرلمان العربي: استهداف المنشآت الحيوية تصعيد خطر يمس أمن الدول ويهدد سلامة مواطنيها
أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكرا تابعا للقوات المسلحة الكويتية ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت الشقيقة، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلحة الكويتية.
وشددت المملكة على أن هذه المحاولات الجبانة من قبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة يؤكدان استمرار نهج عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، ويتعارض صراحة مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، ويدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
وأعربت المملكة عن خالص تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكويت قيادة وشعبا من كل سوء.
وفي أبوظبي أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف أحد المعسكرات في الكويت وأسفر عن إصابة عشرة من منتسبي القوات المسلحة الكويتية.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا لسيادة الكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها، كما يشكل تصعيدا خطيرا يمس أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.
وأكدت الإمارات في البيان تضامنها الكامل مع الكويت ودعمها لكل ما من شأنه حماية أمنها واستقرارها، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين في هذا الهجوم الآثم.
وفي الدوحة دانت دولة قطر بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكرا ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت وأدت إلى سقوط 10 مصابين من منتسبي القوات المسلحة الكويتية، معتبرة إياها انتهاكا سافرا للسيادة الكويتية ومبادئ القانون الدولي.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان، على ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على الدول الشقيقة، مؤكدة تضامن دولة قطر الكامل مع الكويت ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
وأعربت قطر في البيان عن تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء.
وفي المنامة، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي الكويت الشقيقة وأسفرت عن إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة الكويتية فضلا عن استهداف مطار الكويت الدولي وعدد من المنشآت المدنية والاقتصادية والحيوية.
وأضافت الوزارة في بيان أن ذلك يعد تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وانتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي.
وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع الكويت الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مشيدة بيقظة وكفاءة القوات المسلحة الكويتية وجاهزيتها العالية في التصدي لهذه الهجمات العدائية الغادرة وغير المبررة.
وأعربت عن خالص تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين وللكويت وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وجددت الوزارة دعوة مملكة البحرين للمجتمع الدولي ولاسيما مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دول المنطقة وشعوبها المسالمة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم 38/61 بما يعزز السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وفي مسقط، أعربت سلطنة عمان عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف معسكرا وإحدى منشآت إنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه في دولة الكويت.
وجددت السلطنة الدعوة لجميع الأطراف إلى ضرورة الوقف الفوري والتام للحرب وعدم التصعيد باستهداف المنشآت المدنية والحيوية.
واعتبرت أن استهداف المنشآت المدنية والحيوية «انتهاك صريح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني»، مشددة على أهمية تغليب لغة الحوار لضمان أمن واستقرار المنطقة.
بدوره، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية والذي أدى إلى إصابة 10 من منتسبيها.
وقال البديوي في بيان صحافي إن هذا الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نية إيران العدائية تجاه الكويت ودول مجلس التعاون ويمثل انتهاكا جسيما لسيادة الكويت وتعديا صارخا على منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكويتية، كما يعتبر تصعيدا خطيرا يمس أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد في هذا الصدد تضامن مجلس التعاون الكامل مع الكويت ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، معربا عن تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، داعيا الله عز وجل أن «يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء».
من جانبه، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط بشدة الاعتداءات الإيرانية على الكويت، والتي استهدفت محطات الكهرباء وتحلية المياه، واصفا إياها بأنها «اعتداءات آثمة».
وجدد أبوالغيط في بيان تأكيد أن «أي اعتداء عسكري إيراني على أي دولة عربية مهما كان شكله أو حجمه مرفوض ومستنكر بشكل قاطع».
وشدد على ان استهداف إيران للمنشآت الحيوية المدنية مثل شبكات المياه ومرافق الطاقة والكهرباء ومراكز النقل إلى جانب استهدافها المناطق السكنية وترويع المدنيين يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومبادئه الراسخة ويرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأكد أن النظام الإيراني سيتحمل التداعيات الكاملة لهذه الأفعال بما في ذلك التعويض عن الأضرار الناجمة عنها.
وطالب أبوالغيط بضرورة التزام إيران الفوري بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2817) كاملا ووقف اعتداءاتها على الدول العربية.
من جانبه، أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة على الكويت، والتي استهدفت بالصواريخ والطائرات المسيرة أحد المعسكرات ومحطات الكهرباء وتحلية المياه، منددا باستمرار هذه الاعتداءات على الدول العربية.
واستنكر اليماحي في بيان استمرار نهج إيران العدائي تجاه الدول العربية وانتهاكها المتواصل لمواثيق القانون الدولي الإنساني ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، محذرا من أن ذلك يدفع المنطقة للفوضى ويهدد الأمن والاستقرار.
وأضاف أن استهداف المنشآت الحيوية يعد تصعيدا خطرا يمس أمن الدول ويهدد سلامة مواطنيها، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ورادع لوقف الانتهاكات الإيرانية على الدول العربية ووضع حد لها.
وأكد اليماحي تضامن البرلمان العربي مع دولة الكويت والدول العربية التي تتعرض لاعتداءات إيرانية سافرة في كل ما تتخذه من إجراءات من شأنها حماية أمنها واستقرارها وصون أراضيها وسيادتها.
وفي القاهرة، أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الآثمة التي استهدفت معسكرا للقوات المسلحة ومحطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في دولة الكويت، ما أسفر عن وقوع مصابين من القوات المسلحة الكويتية.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحافي إن هذه الاعتداءات المرفوضة وغير المبررة تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وخرقا واضحا لمبادئ وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة فضلا عن كونها تصعيدا خطيرا يهدد السلم والأمن الإقليميين في هذا الظرف الدقيق.
وشددت على تضامن مصر الكامل ووقوفها إلى جانب دولة الكويت وسائر الدول الخليجية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مؤكدة دعم كل الإجراءات والتدابير التي تتخذها الكويت لحماية أمنها القومي وصون سيادتها وسلامة أراضيها.
كما أعربت مصر عن خالص تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.













