ثامر السليم
كعادتها السنوية، استقبلت جمعية إحياء التراث الإسلامي جموع المهنئين بمناسبة شهر رمضان في أجواء سادها الود والإخاء، حيث استقبلت جمعا غفيرا من المواطنين والمقيمين لتقديم التهاني بهذه المناسبة تقدمهم عدد من الوزراء السابقين وأعضاء السلك الديبلوماسي.
وتقدمت الجمعية بأسمى التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وإلى الشعب الكويتي وإلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بهذه المناسبة المباركة، مثمنة جهود المتبرعين من أصحاب الأيادي البيضاء من المواطنين والمقيمين الذين بذلوا من أموالهم في سبيل الله خصوصا خلال شهر رمضان المبارك.
وفي هذا الصدد قال رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى: يسرني باسمي وباسم مجلس إدارة الجمعية أن أتقدم بأسمى التهاني وأصدق مشاعر التبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وأنتهز هذه المناسبة لأبارك لمقام صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والحكومة والشعب الكويتي وأمتنا الإسلامية والعربية، سائلين الله أن يجعل هذا الشهر شهر خير ورحمة على سائر بلاد المسلمين، كما نسأله تعالى أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، وأن يوفق أهل الخير لمزيد من البذل والعطاء، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظه من كل سوء.
وأكد أن الجمعية تقيم الكثير من المشاريع، والتي من أهمها «سباق الخير» ويشمل بناء المساجد والمدارس والمراكز الإسلامي وكفالة الأيتام، ومساعدة المحتاجين داخل الكويت من الأيتام والأسر المتعففة ومساعدة الطلبة في مجال التعليم، ونأمل من الله أن يتحقق الكثير من الإنجازات من خلال هذا المشروع. وكذلك هناك مشروع إفطار الصائم، وهو من المشاريع السنوية الرائدة التي تقيمها الجمعية داخل الكويت وخارجها، ونسأل الله مزيدا من الانجازات من خلال هذا المشروع.
وردا على سؤال حول تعاون وزارة الشؤون مع الجمعية، أكد العيسى ان وزيرة الشؤون ووكيل الوزارة وجميع العاملين بالوزارة متعاونون مع الجمعيات الخيرية، خاصة مع جمعية إحياء التراث الإسلامي، وقد لمسنا هذا التعاون، وجزاهم الله على ما يسروه وسهلوا هذه الأعمال الخيرية.













