محمد راتب
في مشهد إيماني مهيب، أحيا المواطنون والمقيمون ليلة الثلاثين من شهر رمضان بأداء صلاة القيام، مودعين أيام الشهر الفضيل المباركة بقلوب خاشعة ونفوس يملؤها الرجاء، والامل في القبول والغفران والعتق من النيران.
وشهدت المساجد أجواء روحانية عامرة، امتزجت فيها مشاعر الخشوع بصدق الوداع، في ختام شهر عظيم تزود فيه رواد المساجد بالطاعات والقربات، سائلين المولى عز وجل القبول والعتق من النار، وقد بدا حرصهم على اغتنام اللحظات الأخيرة من الشهر الكريم، في مشهد يجسد معاني الإيمان، ويختتم موسما حافلا بالخير والبركة.
وفي ختام الصلاة، ابتهل الأئمة إلى الله تعالى أن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها، وأن يديم عليها الأمن والأمان، وأن يدفع عنها غدر الغادرين وكيد الكائدين، وان يعيد شهر رمضان على الجميع بالخير والبركات.













