أعربــــت الجمعيـــة الكويتيـــــة لأهالــــــي الأشخاص ذوي الإعاقــة عن بالغ أسفها ورفضها المطلق للعدوان الإيرانـي الآثم محذرة مـن العواقب الكارثية لهذا العدوان على المنشآت المدنيـة والعسكريــة بدولــة الكويت ودول مجلس التعـــاون وترويــع المواطنين والمقيمين على أراضيها، وتدمير البنية التحتية وشل مظاهر الحياة في بلداننا الآمنة. وقالت الجمعية الكويتية لأهالي الأشخاص ذوي الأعاقة في بيان لها أمس، إن قلوبنا تقطر دما من حجم الدمار والفزع والترويع الذي تعيشه مجتمعاتنا الآمنة، وتأثيراتها السلبية المضاعفة والمدمرة على كافة شرائح المجتمع، لا سيما على الأشخاص ذوي الإعاقة في دول الخليج العربي، وحجم ما يتعرضون له من ضغوط نفسية وصحية واجتماعية وتعريض حياتهم للخطر جراء القصف الهمجي الذي تتعرض له بلادنا، وهو ما يتعارض مع أدنى قواعد الإنسانية والمواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية التي تنظم حياة الشرائح الأكثر ضعفا في الأزمات والحروب ومنهم الأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال والمسنين، حيث تنص المادة 11 من الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على أن «تتعهد الدول الأطراف، وفقا لمسؤولياتها بموجب القانون الدولي، باتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان حماية وسلامة الأشخاص ذوي الإعاقة في حالات الخطر، بما في ذلك النزاعات المسلحة والطوارئ الإنسانية».
وأضافت أننا في هذه الظروف نبتهل إلى المولى عزّ وجلّ أن يحفظ الكويت التي سخرت جل الإمكانيات لتجاوز التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة خلال هذه الأزمة وتيسير وصولهم إلى الخدمات الأساسية والرعاية الصحية ورفع الكثير من الضغوط النفسية والاجتماعية التي يعانون منها جراء هذه العدوان والدمار.










