أعاد فيديو تهنئة نشرته صحيفة عكاظ على منصاتها الرقمية إحياء واحد من أعمق الأسئلة الفنية في الوجدان السعودي: أي الأغنيتين أكثر قدرة على ملامسة روح العيد، «من العايدين» لمحمد عبده، أم «كل عام وأنتم بخير» لطلال مداح؟
الفيديو لم يكن مجرد تهنئة عابرة، بل تحوّل سريعًا إلى ساحة نقاش حيوي بين جمهورين يحمل كل منهما ذاكرة مختلفة، وإن تشاركا الشعور ذاته. أنصار محمد عبده يرون في «من العايدين» نصًا غنائيًا متكاملًا، صاغه إبراهيم خفاجي بلغة احتفالية دافئة، وأداه «فنان العرب» بأسلوب يختزن الفخامة والفرح في آنٍ واحد، حتى أصبحت الأغنية جزءًا من الطقس الصوتي للعيد في البيوت السعودية.
في المقابل، يتمسك محبو طلال مداح بـ«كل عام وأنتم بخير» بوصفها الأغنية الأقرب إلى القلب، ببساطتها وصدقها، حيث كتب كلماتها الشريف منصور، وجاء أداؤها عفويًا حميميًا، كأنها تُقال لا تُغنّى، وهو ما منحها قدرة استثنائية على إثارة الحنين.
هذا السجال لا يُحسم بالأرقام ولا بالانتشار، بل بطبيعة العلاقة التي نسجها كل عمل مع الذاكرة.
فالأغنيتان وُلدتا في مطلع الثمانينيات، لكنهما لم تغادرا الوجدان، بل استمرتا كصوتين متوازيين للعيد؛ أحدهما يحتفي به، والآخر يحنّ إليه.
وفي النهاية، يبدو أن الجدل ذاته هو الدليل الأوضح على أن العيد في المملكة لا يُسمع بصوت واحد، بل يُغنّى بمدرستين: طلال ومحمد.
عاجل الآن
- محكمة الاستئناف ترفض طلب كالشي لمنع حظر ولاية نيفادا
- فندق على طراز الويسكي يضم 12 غرفة فقط، ويُطلق عليه لقب أفضل إقامة في المملكة المتحدة
- فيديو. كولومبيا: أمطار غزيرة تتسبب بفيضانات خطيرة في فاكاتاتيفا.. وأكثر من ألف أسرة متضررة
- المشعان تفقدت محطة الدوحة الغربية عقب الحادث: منظومتا الكهرباء والماء تعملان بكفاءة واستقرار
- وزير الداخلية يشيد بمستوى جاهزية رجال الأمن بالمملكة
- مدفع الإفطار.. تقليد رمضاني يحيي الذاكرة الشعبية في المدن العربية – أخبار السعودية
- بين التضخم والتوظيف.. تحديات أمام «الفيدرالي» في اجتماع «الفائدة» اليوم – أخبار السعودية
- «رحلة متعبة بس ممتعة».. محمد إمام: «الكينج فركش أخيراً» – أخبار السعودية













