ظهرت الفنانة المصرية لقاء الخميسي برفقة زوجها حارس مرمى منتخب مصر السابق محمد عبدالمنصف في أحدث ظهور لهما، وذلك بعد فترة من الجدل الواسع الذي أحاط بعلاقتهما، عقب كشف زواج اللاعب من سيدة أخرى بشكل سري استمر سنوات عدة.
أحدث ظهور
وجاء ظهور الثنائي داخل معرض للفن التشكيلي، إذ حرصت الخميسي على مشاركة متابعيها عبر حسابها على منصة إنستغرام بلحظات من الأمسية، ونشرت صورة تجمعها بزوجها إلى جانب الفنان التشكيلي أحمد فريد، وعلقت عليها بكلمات إيجابية، مشيرة إلى أن الليلة كانت مليئة بالدفء والطاقة الجميلة، معبرة عن إعجابها بالأعمال الفنية المعروضة.
هذا الظهور اعتبره كثيرون محاولة لإظهار حالة من الاستقرار بين الزوجين بعد الأزمة الأخيرة، إلا أن تفاعل الجمهور مع الصور ومقاطع الفيديو المتداولة كان لافتاً، إذ انتشرت عبر مواقع التواصل لقطات تُظهر لقاء وهي تمسك بذراع زوجها وتتحدث معه بحماس، في حين بدا عليه الهدوء الشديد، وهو ما فتح باب التكهنات مجدداً حول طبيعة العلاقة بينهما في الوقت الحالي.
وانقسمت آراء المتابعين بشكل واضح، إذ رأى البعض أن الثنائي يحاول تجاوز الأزمة واستعادة توازنهما، معتبرين أن الظهور المشترك يحمل رسالة إيجابية، بينما ذهب آخرون إلى أن لغة الجسد بينهما تعكس توتراً أو فتوراً، مشيرين إلى أن العلاقة قد لا تكون عادت إلى طبيعتها بالكامل رغم محاولات التماسك أمام الجمهور.
بداية الأزمة
وتصدرت أزمة الثنائي مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الفترة الماضية، خصوصاً بعد إعلان إيمان الزيدي انفصالها عن عبدالمنصف، وكشفها تفاصيل الزواج الذي ظل بعيداً عن الأضواء لسنوات، ما أثار صدمة كبيرة لدى الجمهور، وأعاد تسليط الضوء على حياة الثنائي.
وبينما تحلت لقاء الخميسي بالهدوء في التعامل مع الأزمة، أثارت بعض منشوراتها على مواقع التواصل جدلاً واسعاً، خصوصاً تلك التي حملت رسائل اعتبرها البعض غامضة، مثل حديثها عن عدم الخوف من البدايات الجديدة، وهو ما فتح باب التأويلات حول موقفها من استمرار العلاقة.













