لم تكن أضواء «جوي أوَرد» وحدها هي التي سرقت الأنظار، فالكواليس بدورها كانت مسرحاً مفتوحاً للحكايات السريعة واللقطات العفوية، على جانبي «اللافندر كاربت».
إليسا بدت في قمة حماسها، وهي تتحدث بثقة عن شوط كبير قطعته في ألبومها الجديد، مؤكدة لجمهورها، أن الإصدار المنتظر سيكون حاضراً قبل الصيف، في رسالة طمأنة لعشّاق صوتها بأن الانتظار هذه المرة له موعد نهائي.
وفي زاوية أخرى، خطفت نانسي عجرم الأضواء بخفة ظلها، وهي تصف نفسها بـ«ابنة هذا الحفل»، قبل أن تفاجئ مذيع الحفل بحلاوة في لقطة عفوية أعادت رسم ابتسامته على الهواء وخلف الكاميرات معاً.
أما حسن الرداد، فكان حضوره محاطاً بتساؤلات بعد تداول حضوره منفرداً بلا زوجته إيمي سمير غانم بسبب ظرف عائلي.
الوجه الإعلامي الأصغر سناً في الحفل، ليندا الفيصل، حضرت بثقة لافتة، ونجحت في جذب الاهتمام كأصغر مذيعة مشاركة، لتتحول سريعاً إلى حديث الكواليس، خصوصاً بعد إشادة بلقيس، التي لم تُخفِ إعجابها بأدائها وحضورها الواعد.
وفي لقطة خفيفة الظل، التقط رامز جلال «سيلفي» للتاريخ مع فنان العرب محمد عبده، الذي علّق مازحاً: «خليني أعد كم صورة أخذتها معي»، في مشهد جمع العفوية مع الرمزية الفنية.
هكذا، لم يكن «جوي أوَرد» مجرد حفل توزيع جوائز، بل مساحة نابضة بالحكايات الصغيرة التي تصنع الصورة الكبرى للحدث، حيث تتقاطع النجومية، والمفاجآت، واللحظات الإنسانية خلف الستار.













