واصلت النجمة الأمريكية تايلور سويفت ترسيخ حضورها في صناعة الموسيقى العالمية، بعد أن تصدرت قائمة الفنانين الأعلى مبيعاً للمرة السادسة، في إنجاز يعكس قوة تأثيرها التجاري وجماهيريتها العابرة للحدود، وفق بيانات رسمية حديثة.
وأوضح الاتحاد الدولي للتسجيلات الصوتية «آي. إف. بي. آي» (IFPI)، أن سويفت جاءت في صدارة التصنيف العالمي استناداً إلى إجمالي المبيعات المادية والرقمية، إضافة إلى أرقام البث عبر المنصات المختلفة، ما يعكس أداءً متوازناً في مختلف قنوات التوزيع الموسيقي الحديثة.
ويُعد هذا التتويج السادس رقماً لافتاً في تاريخ التصنيف، إذ يعكس استمرارية استثنائية في سوق يشهد تنافساً حاداً وتغيرات متسارعة في أنماط الاستهلاك الموسيقي. كما يؤكد التحول الكبير في هيمنة المنصات الرقمية، التي باتت تشكل ركيزة أساسية في احتساب الشعبية والمبيعات.
ويرى مراقبون أن هذا التفوق لا يرتبط بالأغاني الفردية فقط، بل بإستراتيجية فنية وتسويقية شاملة تشمل إعادة إصدار الألبومات، والجولات العالمية، والتفاعل الرقمي المكثف، ما جعل سويفت نموذجاً لصناعة نجومية عابرة للأجيال.













