كشف مصدر في «أوبك بلس» أن التحالف سينظر في خيار زيادة أكبر في الإمدادات عندما يجتمع الأعضاء الرئيسيون غداً (الأحد)، بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية على أهداف داخل إيران، وفقاً لـ«بلومبيرغ».
وكان من المتوقع أن تستأنف المجموعة، التي تقودها السعودية وروسيا، زيادات متواضعة في الإنتاج اعتباراً من أبريل، بعد تجميد للإمدادات استمر ثلاثة أشهر، وفقاً لما ذكره عدة مندوبين في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وأفاد بنك باركليز في تقرير صدر قبل الهجمات الإسرائيلية ضد إيران: «في حين أنه من الممكن تماماً ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات وأن تتلاشى بسرعة علاوة المخاطرة البالغة 3-5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يومياً سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع ويدفع برنت إلى 80 دولاراً للبرميل».













