الكاتب: فريق التحرير

هي لم تكن ليفي هوايَ النِّصْفازادتْ فزدتُ لها المحبّةَ ضِعفاأهدابُ عينَيْهاظلالُ قصائديأفلا أنالُ منِ الأطايبِ قَطفا ؟يا ليتَ عُمرَ الوصلِيَبقى…

وتلتفت نظرتها..تسمع بعينيها حديث الغيمترقص لها قطرات الندى الجذلىضاحكةً على زجاج نافذتهايداعب الليل مصباحهافيقطر النهار من جديد على خديها………..ضوء عينيك…