قتيل وعدة إصابات في مظاهرات شهدتها مدينة كركوك العراقية.
وجه رئيس الوزراء العرقي محمد شياع السوداني، القطعات الأمنية في محافظة كركوك بأخذ دورها في بسط الأمن وفرض سلطة القانون باتجاه مثيري الشغب في المحافظة.
وخرجت في المحافظة الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين العرب والأكراد وكذلك التركمان تظاهرات كردية قابلتها تظاهرات عربية وتركمانية. ما وتر الوضع بشكل كبير وأثيرت المخاوف من حدوث صدامات، الأمر الذي ينذر بوقوع حرب أهلية في المحافظة.
وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء “إن على القطعات العسكرية أن تكون حازمة في إلقاء القبض على كل من تسول له نفسه العبث بأمن كركوك ومن أي جهة كان، وعدم السماح بحمل السلاح مطلقاً باستثناء الأجهزة الأمنية.”
كما وجه السوداني بفرض حظر التجوال في كركوك والشروع بعمليات أمنية واسعة في المناطق التي شهدت أعمال شغب لغرض تفتيشها بالشكل الدقيق.
من جانبها دعت الشرطة الناس إلى إخلاء الشوارع استعدادا لفرض حظر التجوال.
وأغلق الأسبوع الماضي محتجون طريقا رئيسيا يربط كركوك بعاصمة أقليم كردستان أربيل، احتجاجا على إعادة فتح مقرات الحزب الديمقراطي في المدينة. وخرج اليوم متظاهرون يطالبون بفتح الطريق.
من جانبه دعا رئيس أقليم كردستان العراق مسعود برزاني رئيس الوزراء العراقي إلى “وضع حد لقطّاعي الطرق في كركوك وإنهاء التمييز الذي يستهدف وحدة المحافظة.”
وأضاف في بيان “منذ أيام تخلق مجموعة من مثيري الشغب وضعاً غير مناسب لأهالي كركوك”.