Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    وزير الدفاع يبحث مع نظيره السعودي تطورات المنطقة

    الإثنين 02 نوفمبر 10:52 م

    مشاريع بلدية الدائر: رئيس البلدية يتفقد سير العمل ميدانياً

    الإثنين 02 نوفمبر 10:50 م

    تباين عوائد السندات الأمريكية مع تراجع النفط وترقب بيانات الوظائف – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 10:23 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • وزير الدفاع يبحث مع نظيره السعودي تطورات المنطقة
    • مشاريع بلدية الدائر: رئيس البلدية يتفقد سير العمل ميدانياً
    • تباين عوائد السندات الأمريكية مع تراجع النفط وترقب بيانات الوظائف – أخبار السعودية
    • يستضيف النجوم.. محمود حميدة يخوض تجربة تقديم البرامج التلفزيونية – أخبار السعودية
    • فيديو. السيارات المخضرمة في بريطانيا تشارك في فعالية لندن إلى برايتون السنوية
    • «التربية» تحقق مراكز متقدمة في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي
    • انقسام الحزب الديمقراطي في ميشيجان بعد دعم ستيفنز لروجرز
    • «هَيّا»
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»منوعات
    منوعات

    «هَيّا»

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 02 نوفمبر 9:23 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم أكن أعرف أن كلمةً من ثلاثة أحرف يمكن أن تُخلّف كل هذا الوجع، وأن نداءً عابرًا اعتدنا سماعه كل يوم سيصبح، بعد الرحيل، أمنيةً نعجز عن بلوغها مهما اشتدّ الحنين.«هَيّا»…هكذا كانت أمي تناديني، وتكتبها لي في رسالةٍ قصيرة، تعلن بها أن الغداء قد جهز، وأن عليّ أن آتي.هيا…يا الله… كم كانت عاديةً تلك الرسالة في عيني، وكم كانت عظيمةً دون أن أدري! لم أكن أرى فيها أكثر من دعوةٍ إلى مائدة، ولم أكن أعرف أنها كانت تحمل، في باطنها، شيئًا من معنى الحياة كلّها؛ أمًّا تنتظر، وبيتًا يألف خطاي، ومائدةً لا يكتمل دفؤها إلا بحضوري.كانت أمي تختصر كل ذلك في كلمة.لم تكن تكتب قصيدةً عن الحب، ولا تتكلّف وصفًا للحنان، ولم تكن بحاجةٍ إلى أن تقول إنها اشتاقت إليّ أو إنها تنتظرني؛ كانت تقول: «هيا»، فأعرف أن هناك قلبًا في البيت يتذكّرني، وأن يدًا أعدّت الطعام، وأن لي في هذا العالم مكانًا لا يحتاج إلى موعدٍ مسبق، ولا إلى استئذان.كنت أظن أنني ذاهبٌ إلى الغداء، ولم أكن أعلم أنني ذاهبٌ إلى واحدةٍ من أعمق صور الحب التي يمنحها الله لعباده؛ حبّ الأم الذي لا يطلب مقابلًا، ولا يملّ الانتظار، ولا يرى في إطعام أبنائه عملًا يستحق الذكر، بل يراه شيئًا طبيعيًّا كأنفاسه.واليوم…يا أمي، ماذا أفعل بهذه الكلمة التي تركتِها لي ومضيتِ؟كيف أقرأها دون أن أسمع صوتك؟ وكيف أمرّ على ساعات الغداء دون أن أتلفّت نحو هاتفي؟ وكيف أعتاد أن يأتي الموعد الذي كنتِ تنادينني فيه، فلا أجد منك رسالةً، ولا أسمع صوتًا، ولا أعرف إلى أيّ جهةٍ أمضي حين يصبح البيت الذي اعتدت أن أُدعى إليه خاليًا من ندائك؟آهٍ يا أمي…لم يكن الغداء وحده ما تدعينني إليه. كنتِ تدعينني إلى الطمأنينة، إلى دفء البيت، إلى ذلك الجزء من عمري الذي ظلّ محميًّا بوجودك، مهما كبرتُ، ومهما حملتُ من أعباء الحياة، ومهما أوهمتني الأيام أنني أصبحت قادرًا على احتمال كل شيء.كنتُ ابنك الذي يعرف أن في البيت أمًّا.وهذه وحدها كانت كافية.لم أفهم، يا أمي، أن بعض النعم لا ننتبه إلى عظمتها؛ لأن الله يجعلها جزءًا من يومنا، تتكرّر حتى نظنّها باقية، وتأنس بها أرواحنا حتى نحسبها من ثوابت الحياة. ثم يأتي القدر، فيأخذ من المشهد وجهًا واحدًا، فإذا بالمشهد كلّه يتغيّر.لم تتغيّر مواعيد الغداء يا أمي، ولم تتغيّر ساعات النهار، ولم تتوقّف الحياة عن المضيّ؛ الذي تغيّر أن صوتك لم يعد في هذا العالم، وأن كلمةً كنتِ تكتبينها في ثوانٍ صارت تحتاج إلى معجزةٍ كي أسمعها منك مرةً أخرى.يا ليتني كنت أعرف أن آخر «هَيّا» ستأتي يومًا، وأنني سأعيش بعدها أفتّش في ذاكرتي عن كل مرةٍ ناديتِني فيها، وأتمنّى لو أنني أطلتُ الطريق إليك، وأبطأتُ عندك، وجلستُ إلى جوارك أكثر، وقلتُ لك من الحبّ ما لا تكفيه كل رسائل الدنيا.يا أمي، سامحيني إن مررتُ على ندائك يومًا كأنه أمرٌ عادي، وإن أجّلتُ المجيء، أو انشغلتُ عنك، أو لم أدرك أن خلف تلك الأحرف الثلاثة قلبًا لا يريد من الدنيا إلا أن يطمئنّ على ابنه، وأن يراه يأكل ويشبع ويعود إلى يومه بخير.لم أكن أعرف أنني كنت أعيش ثراءً لا يُقاس بالمال، وأنني كنت أملك شيئًا لا يُشترى، وأن تلك الرسالة الصغيرة كانت واحدةً من رسائل الحب التي يكتبها الله لنا على أيدي أمهاتنا، ثم لا نعرف قيمتها كاملةً إلا حين تصبح ذكرى.رحلتِ يا أمي، وبقيت «هيا».بقيت في هاتفي، وفي ذاكرتي، وفي كل موعدٍ للطعام، وفي كل لحظةٍ أشتاق فيها إلى البيت كما كان، وفي ذلك الركن العميق من قلبي الذي لا يعرف كيف يصدّق أن امرأةً كانت تناديني كل يوم لن تناديني بعد اليوم.وسأظلّ، كلما تذكّرتُها، أشعر بأنني أريد أن أجيبك.أن أقول لك: نعم يا أمي، أنا قادم.أن أترك كل شيءٍ وأمضي إليكِ، كما كنت أفعل، وأن أفتح الباب فأراكِ في مكانكِ، وأن أجلس إلى مائدتكِ، وأسمع صوتكِ وأنت تسألينني عن يومي، ثم أعود إلى الحياة مطمئنًّا لأنكِ ما زلتِ فيها.لكنّ الموت، يا أمي، لا يترك لنا بابًا نطرقه، ولا موعدًا نؤجّله، ولا رسالةً نرسلها لنقول إننا تأخّرنا قليلًا.ترك لنا الدعاء.وترك لنا الذكريات.وترك لنا حبًّا لا يعرف الموت كيف ينتزعه من صدور أبنائه.لذلك، سأحمل كلمتكِ معي ما حييت، وسأجعلها دعاءً كلما مرّت في خاطري، وسأستودع الله روحكِ كلما اشتقت إلى صوتكِ، وسأذكر أن امرأةً اسمها أم نزار كانت تناديني بكلمةٍ صغيرة، لكنها كانت تمنحني بها شعورًا عظيمًا بأن لي في هذه الدنيا أمًّا تنتظرني.اللهم ارحم أمي رحمةً تطمئنّ بها روحها، وتؤنس بها وحشتها، وترفع بها درجتها، واجعل كل ما قدّمته لنا من حبٍّ ورعايةٍ وإحسانٍ نورًا لها في قبرها، واجمعني بها في جنّتك حيث لا فراق، ولا غياب، ولا دموع وداع.أمي الحبيبة…كلّما حان موعد الغداء، سأفتقدكِ.وكلّما أضاء هاتفي، سيعبر قلبي أملٌ صغيرٌ يعرف أنه لن يتحقّق، لكنه لا يملك أن يتخلّى عنه.وكلّما سمعتُ أحدًا ينادي ابنه إلى الطعام، سأشعر أن في الدنيا أصواتًا كثيرة، لكنّ صوتًا واحدًا لن يعوّضه أحد.صوتكِ أنتِ.وستبقى كلمتكِ، يا أمي، أحنّ ما تركتِه لي، وأوجع ما أفتقده منكِ.«هَيّا»…يا ليتك تقولينها مرةً أخيرة.يا ليتني أسمعها فأجيبك، وأمضي إليك، وأجلس إلى مائدتكِ، وأقبّل رأسكِ، وأقول لكِ إنني أحبكِ، وإنني لم أكن أعرف أن كلمةً كنتِ تكتبينها كل يوم ستصبح يومًا أمنية عمري كلّه.آآآآخ يا أمي…هَيّا… لن يأتي بعدها صوتكِ، ولن أعود بعدها كما كنت.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مشاريع بلدية الدائر: رئيس البلدية يتفقد سير العمل ميدانياً

    انقسام الحزب الديمقراطي في ميشيجان بعد دعم ستيفنز لروجرز

    ناقد رياضي: الاتحاد الآسيوي يدرس تأجيل كأس آسيا إلى العام المقبل مع إبقائها في السعودية

    استهداف المنشآت الصحية في اليمن.. قصف مركز السقياء بلحج

    النجار يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية

    خبير عسكري: واشنطن توظف الضغط العسكري والدبلوماسي للتعامل مع الأزمة الإيرانية

    تفاصيل برنامج محمود حميدة الجديد على قناة الشمس العراقية

    المطلق والحقيل يحتفلان بزواج محمد وهيا – أخبار السعودية

    كواليس وتفاصيل زفاف آيدا القصي في الرياض وتهانئ النجوم

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مشاريع بلدية الدائر: رئيس البلدية يتفقد سير العمل ميدانياً

    الإثنين 02 نوفمبر 10:50 م

    تباين عوائد السندات الأمريكية مع تراجع النفط وترقب بيانات الوظائف – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 10:23 م

    يستضيف النجوم.. محمود حميدة يخوض تجربة تقديم البرامج التلفزيونية – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 10:22 م

    فيديو. السيارات المخضرمة في بريطانيا تشارك في فعالية لندن إلى برايتون السنوية

    الإثنين 02 نوفمبر 9:52 م

    «التربية» تحقق مراكز متقدمة في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي

    الإثنين 02 نوفمبر 9:51 م

    رائج الآن

    انقسام الحزب الديمقراطي في ميشيجان بعد دعم ستيفنز لروجرز

    الإثنين 02 نوفمبر 9:49 م

    «هَيّا»

    الإثنين 02 نوفمبر 9:23 م

    مراحل متقدمة لنسب إنجاز الأعمال في وجهة سدايم – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 9:22 م

    عريس مجهول ونجوم يهنئون.. آيدا القصي تحتفي بزفافها في الرياض – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 9:21 م

    ناقد رياضي: الاتحاد الآسيوي يدرس تأجيل كأس آسيا إلى العام المقبل مع إبقائها في السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 9:18 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟