نجح منتخب البرتغال في مواصلة عروضه القوية تحت قيادة مدربه الجديد جورجي جيسوس، بعدما عاد بانتصار ثمين ومستحق من قلب النرويج بنتيجة (2-1)، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الرابعة بالمستوى الأول من بطولة دوري الأمم الأوروبية. وعلى الرغم من بقاء النجم المخضرم كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، إلا أن “سيليساو” أوروبا أثبت مرونته التكتيكية العالية وقدرته على حسم المواجهات الكبرى خارج الديار.
تألق هجومي وتفوق تكتيكي لـ منتخب البرتغال في أوسلو
دخل الفريقان اللقاء على خلفية فوزهما في الجولة الأولى؛ حيث تفوقت البرتغال على ويلز بهدف نظيف، بينما تجاوزت النرويج عقبة الدنمارك بنتيجة (3-2). وجاءت هذه المواجهة لتؤكد العقدة التاريخية للنرويج أمام البرتغال، حيث فشل أصحاب الأرض في تحقيق أي فوز على البرتغال منذ انتصارهم الوحيد في 12 مواجهة جرت في سبتمبر 2010 ضمن تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2012. كما ألحق رفاق جواو فيليكس بالعملاق النرويجي إيرلينغ هالاند هزيمتهم الأولى على أرضهم منذ الخسارة الودية أمام التشيك (1-2) في مارس الماضي.
سيناريو الإثارة وأهداف المباراة بصناعة النجوم
شهدت المباراة غياب صانع الألعاب البرتغالي برونو فيرنانديز بسبب الإصابة، مما دفع جيسوس للاعتماد على توليفة هجومية شابة في ظل جلوس رونالدو (صاحب الـ 146 هدفاً في 234 مباراة دولية) بديلاً. وافتتح جواو فيليكس التسجيل للبرتغال في الدقيقة 17 بعد جملة تكتيكية رائعة بدأها نونو مينديش الذي مرر لـ بيدرو نيتو، ليرسلها الأخير عرضية متقنة سددها فيليكس زاحفة في الزاوية اليمنى.
في الشوط الثاني، نجح هداف مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند في إدراك التعادل للنرويج في الدقيقة 51، مستغلاً ركلة حرة نفذها مارتن أوديغارد وتصدى لها الحارس ديوغو كوستا، لتعود إلى باتريك بيرغ الذي حولها نحو هالاند ليسجل هدفه الدولي رقم 65 في مسيرته. لكن الفرحة النرويجية لم تدم طويلاً، إذ ارتكب الحارس أوريان نيلاند خطأً فادحاً في التمرير استغله غونسالو راموش ليسدد كرة ساقطة ذكية في الشباك معلناً تقدم البرتغال بالهدف الثاني في الدقيقة 54.
كادت البرتغال أن تعزز تقدمها بعد ثوانٍ قليلة، لكن العارضة حرمت البديل رافائيل لياو من التسجيل، قبل أن يطيح راموش بالكرة خارج الشباك. وفي الدقيقة 58، ألغى حكم اللقاء هدفاً شخصياً ثانياً لراموش بعد العودة لتقنية الفيديو “VAR” بداعي التسلل على مهاجم ميلان الإيطالي، لتنتهي المباراة بفوز برتغالي مستحق.
الأهمية الاستراتيجية للفوز وتأثيره على ترتيب المجموعة
يحمل هذا الفوز أهمية بالغة لـ منتخب البرتغال على الصعيدين المحلي والقاري. يعزز الانتصار من ثقة الجماهير البرتغالية في حقبة المدرب جورجي جيسوس وقدرته على قيادة الفريق بنجاح حتى في غياب ركائز أساسية مثل رونالدو وفيرنانديز. أما على الصعيد الأوروبي، فإن هذا الفوز يضع البرتغال في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط كاملة، مما يمهد الطريق للتأهل إلى الأدوار النهائية من دوري الأمم الأوروبية، في حين تضع هذه الخسارة ضغوطاً إضافية على المنتخب النرويجي في مسعاه لإثبات حضوره بين كبار القارة العجوز.
The post فوز منتخب البرتغال على النرويج في دوري الأمم الأوروبية appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.













