بقلم: يورونيوز
وقد بادرت المؤسسة بجمع وإنقاذ كل ما تبقى من التراث الثقافي في مدينة غزة وجنوب فلسطين لأن الكثير من هذا التراث تعرض للسرقة والنهب والحرق والتدمير بفعل الحرب والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وفقاً للمديرة التنفيذية للمشروع حنين العمصي.
يعيد باحثون فلسطينيون إحياء مخطوطات ووثائق قديمة تاريخية من خلال رقمنتها، في محاولة للحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي الفلسطيني في مدينة غزة. هذا المشروع تنفذه مؤسسة “عيون على التراث”.
ويطمح المشروع لعرض المخطوطات والكتب النادرة، التي تخضع للرقمنة والحفظ، في متحف، بحيث يُتاح للزائرين والسياح التعرف على مدى غنى غزة بالفكر والثقافة والأدب.
وتبادر المؤسسة بجمع وإنقاذ كل ما هو متبقي من التراث الثقافي في مدينة غزة وجنوب فلسطين لأن الكثير من هذا التراث تعرض للسرقة والنهب والحرق والتدمير بفعل الحرب والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وفقاً للمديرة التنفيذية للمشروع حنين العمصي. وأضافت حنين أن المشروع حصل على المقتنيات من مخطوطات ووثائق من خلال تبرعات وهبات من عائلات فلسطينية.
تقول حنين: “في عام 2022 ، تلقت المؤسسة تمويلاً سخياً من المكتبة البريطانية ومتحف هيل لدعم (ترميم ورقمنة) هذه المجموعات (المخطوطات والوثائق) لأنها لا تقدر بثمن وتعتبر تمثيلات نادرة للذاكرة الفلسطينية لمدينة غزة. بدأنا عملية الترميم في نهاية العام الماضي ولدينا المئات من المخطوطات والكتب النادرة وآلاف الوثائق والسجلات والدفاتر. ونطمح لعرض هذه المخطوطات والكتب النادرة في متحف لجذب السياح من جميع أنحاء العالم حتى يتمكنوا من رؤية مدينة غزة غنية بالفكر والثقافة والأدب”.
وتقول رنين شعبان، وهي باحثة تعمل على مشروع الترميم والحفظ، إن 95 بالمائة من المخطوطات في المؤسسة تعود لعلماء فلسطينيين قاموا بالتأريخ لفلسطين أو كتبوا عن مواضيع مختلفة فيها مثل الفقه والتاريخ وغيرها.
وأضافت عن تقنيات العملية: “في عملية الترميم، نستخدم مجموعة من الأدوات مثل الفرش والإسفنج المصنوع من ألياف الفينيل والحلقات ومجموعة من الأدوات الطبية بما في ذلك الملاعق الطبية والمقص والملاقط”.