Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    “محرّض على الكراهية”.. انتقادات تطال ترامب بعد تعيين ستيفن ميلر رئيسًا لموظفي البيت الأبيض

    الأحد 08 نوفمبر 12:05 ص

    مدير «التطبيقي» تفقد جاهزية مرافق «التربية الأساسية»

    الأحد 08 نوفمبر 12:01 ص

    تحقيقات بتهديدات قنابل واحتجاجات غلاء المعيشة في فرنسا

    السبت 07 نوفمبر 11:59 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “محرّض على الكراهية”.. انتقادات تطال ترامب بعد تعيين ستيفن ميلر رئيسًا لموظفي البيت الأبيض
    • مدير «التطبيقي» تفقد جاهزية مرافق «التربية الأساسية»
    • تحقيقات بتهديدات قنابل واحتجاجات غلاء المعيشة في فرنسا
    • أمير جازان ونائبه يقدّمان واجب العزاء في وفاة أبودية – أخبار السعودية
    • الفنانة أنغام ترد ببراعة على غزل معجب.. ماذا قالت؟ – أخبار السعودية
    • بأصوات مزيّفة.. شبكة احتيال تستهدف شركات في أمريكا ودول أخرى وتستولي على 129 مليون دولار
    • محمد العنيزي أميناً عاماً لجامعة عبدالله السالم بالتكليف
    • نتيجة مباراة أرسنال وهال سيتي: أوديغارد يعزز الصدارة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    تَحطُّ الفراشة وشماً – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 14 أغسطس 6:10 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تنتظرْ أَحداً، أَنا شمسُ انتظارِكَ

    ضيَّعتَني بالأَمسِ لكني عثرتُ

    على ظِبَائِكَ قُرْبَ نبعِ الماءِ

    أيقظني حُداؤُكَ في براري الروح

    فانهمرَ الهديلُ على رؤايَ مُوشَّحاً

    للوصلِ والشجنِ القديم،

    لم أَلتفتْ يوماً لظِّلي في الطريقِ إلى بعيدِكَ

    فالظلالُ تُكبِّلُ الخَطَواتِ

    تُورِثُ قِبْلَةَ الأَملِ الوحيدِ مجاهِلاً في التِيه،

    أَنَا السبيلُ إلى خلاصِكَ مِن ضَنَى جَفْنيكَ

    تكفيني الإشارةُ كي تَحُطَّ فراشتي وشماً

    على كتفِ اغترابِكَ،

    إِنْ أردتَ صنعتُ مِن مَاضِي صُدودي شرفةً

    لتُطِلَّ مِن أهدابِها الخجلى

    على أطيافِ حُلْمِكَ من جديد

    ‏•••

    لا تنتظرْ أَحداً، أَنا شمسُ انتظارِكَ

    أفقتُ في غَسَقِ الشتاءِ

    ولم أجدْ عينيكَ قُرْبَ وِسَادتي،

    تفتَّحَ الزهرُ البهيجُ على غُصوني

    فانتبهتُ لثورةِ النارِ الخَبيئةِ في دمي

    أسلمتُ رُوحي للصحاري الظامِئَاتِ

    فزوجتني الريحُ مِن صَلْصَالِها

    مِن حِنْطةِ البيداءِ أوقدتُ الحنينَ مَشاعِلاً

    لِيضيءَ أَسئلةَ الغِياب،

    تكتبُ الذكرى وِلادتَها مِن الماضي

    وأكتبُ سيرتي مِن فِضَّةِ الأَصقاعِ

    تُغريني المجاهِلُ، في التفاتتِها أحنُّ لصورتي

    لربيعِ مَعنَايَ الذي غَادَرتُهُ

    حينَ ارتحلتُ إلى مجازِكَ في البعيد،

    كُنتُ التقيتُكَ لو أَطَلْتَ السيرَ نحوَ عواطفي

    وهَمَسْتَ في أُذنِ السرابِ بجملةٍ

    في الحُبِّ تَأخُذُني إليكَ

    إلى قُرى أسمائِنا الأُولى الأَخِيرة

    دوماً هُنالِكَ مَنْ أحبَّكَ في غِيابِكَ

    فالغيابُ شرارةُ النجوى، رسائلُ حارقات

    لا تخطُّ الروحُ أحرفَها مع اللقيا

    فكن طيفاً مجازياً لتعلقَ بالبعيدِ وريشهِ

    ‏•••

    لا تنتظرْ أَحداً، أَنا شمسُ انتظارِكَ

    أَنَا الطريقُ إليكَ، للشجرِ الذي أَعياكَ

    بِالأَمسِ البعيد، بِنتُ النخيلِ أَنَا

    وأُختُ السدرِ والصفصافِ مِن جِهةِ التُراب

    وَرِثْتُ مِلحَ الأَرضِ عن جَدِّي

    فأَوْرَقَ في شِفَاهِي الماءُ في عَطشِ الفصول،

    أبي المريضُ تبدّدتْ أحلامُ رحلتِهِ الأَثِيرَةِ بَاكِراً

    كَلَّتْ يداهُ على جَبينِ الطينِ

    في قَيْضِ المواسِمِ حُرْقَةً،

    صَرَعَتْهُ أُمِّي حينَ مَاتتْ فجأةً في الحقلِ

    قُرْبَ ظِلالِهِ، مَاتتْ كموتِ غزالةٍ مغدورةٍ،

    عَينانِ شَاخِصتَانِ في قُرْصِ السماءِ

    تُحرِّضانِ الغيمَ مِن ألقِ التبسّمِ كي يعاودَ عزفَهُ

    عَاشتْ تُحِبُّ أَبي كثيراً في سنينِ خيالِها

    من لَوعةٍ بالروحِ تَذْرَعُ سُمْرَةَ الفلواتِ

    خَلْفَ خُطَاهُ في لهبِ النهار

    عند الهجير تَظَلُّ تتبعُ عِطرَهُ الذَكَرِيَّ

    بينَ سنابلِ القمحِ النحيلة

    كأَنَّ رائحةَ التعرُّقِ في مَلابِسهِ

    استحالتْ في فضاءِ الحقلِ بوصلةً

    تُشِيرُ إلى احتمالِ وجودِهِ

    أُمِّي الحبيبةُ سَافرتْ مُنذُ البدايةِ

    خَلْفَ طَيْفِ العُشبِ أَغْرَتْها التخومُ الباسماتُ

    فصَدَّقَتْ أَوهامَها

    لكنَّها حِينَ التقتْ عينيهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ

    مَالتْ إليهِ، ولم تجدْ سَبباً حقيقياً

    لِتهجرَ سِدرةَ البيتِ العتيقَةِ

    في سنينِ الجدبِ والتعبِ المديد

    ‏•••

    لا تنتظرْ أَحداً، أَنا شمسُ انتظارِكَ

    مِن قَبلِ أَنْ تَأَتي وَجَدتُكَ

    في ثُريَّاتِ المَنَامِ وجَفْنِهِ

    صَنَعْتُ ما يكفي لأَحيا في مدارِكَ

    دَلَّني سِرْبُ النشيدِ على كواكبِكَ القَصِيَّةِ،

    كُنتَ تَكْبُرُني قَليلاً عِندما صَوَّبْتَنِي

    بسهامِ رَمْشِكَ في العَشي

    ليلُ الحرائقِ بيننا لم يُمهِلِ القلبَ الرَهيفَ

    مِن الوقوعِ رَهينةً في الأَسرِ والوَلَعِ المرير،

    أُمِّي تَقولُ على الدوامِ: تَصبَّرِي

    قلبُ ابنِ عمِّكِ وارفٌ

    بالدفءِ والشجنِ النديِّ

    لَنْ يَهتدي أَبداً إلى امرأةٍ سِواكِ،

    قد اصطفاكِ الغيبُ مِن دونِ النساءِ خليلةً لفؤادِهِ

    ‏•••

    لا تنتظرْ أَحداً، أَنا شمسُ انتظارِكَ

    للحبِّ أَجنحةٌ تُقِلُّ الحالمينَ

    إلى بروجِ خيالِهم

    ولديك أَجنحةٌ من الذكرى

    لِتلمسَ غَيمتي عِند الغِياب،

    لا تَلْتَفِتْ يوماً

    إلى سِرْبِ النساءِ العابرات

    فطيفُهُنَّ تَراهُ قد يَصْفَرُّ أو يَحْمَرُّ

    في جَفْنِ المرايا باسماً،

    لكِنَّهُ عِندَ الهزيعِ يصيرُ أَكثرَ حُلْكَةً

    بالكاد تلمحُ في التفاتَتِهِ

    وَمِيضاً قد يُشيرُ إلى رؤاك،

    تكذبُ الأُنثى على شَغَفِ المحبِّ وتَحتمي

    بالصمتِ كي تُصغِي إلى أَثرِ الزُمُرُّدِ

    في تَودُّدهِ وفي أَهدابِهِ

    مِن حيثُ لا تَدرِي تَضُمُّ حُطَامَكَ الباقِي

    إلى فَصْلٍ رَمادِيٍّ بسيرةِ زيفِها

    تَرْوِيكَ حِينَ تَحُطُّ مِن عَطَشٍ كَواكِبُها

    على شَفتيكَ في قَفْرِ المساء

    وكلما حَكَّتْ أَظافِرُها

    جِدارَ الرغبةِ انهمرتْ

    على صحراءِ روحِكَ غيمةً مِن كيدِها

    ‏•••

    لا تنتظرْ أَحداً، أَنا شمسُ انتظارِكَ

    دَعْ قِبْلَةَ الماضي المحدِّقِ في تَعاسَتِهِ

    وفَتِّشْ في التماعاتِ النشيدِ

    عن الطريقِ إلى البدايةِ وَحدَها،

    جِدْ فِضَّةَ المعْنَى من التهوامِ

    واعثرْ في مفازاتِ الهديلِ

    على الصدى الباقِي الذي أَهْرَقْتَهُ،

    اهتمَّ أَنْ يَسرِي حُداؤكَ في كفوفِ الرملِ

    تُزْهِرُ وَردةُ الأَحلامِ مِن تَلْقَائِها

    وتعودُ مِن ماضي بعيدِكَ

    كامِلاً مُتوحِدَّاً من نقصِهِ

    لا تنتظرْ أَحداً

    أَنا شمسُ انتظارِكَ.. يا قريب.

    * قصيدة من مجموعة «يحرسني غيابك» الصادرة حديثاً

    Don’t wait for anyone, I am the sun of your waiting

    You lost me yesterday, but I found

    Your gazelles near the spring of water

    Your call awakened me in the wilderness of the soul

    And the cooing poured over my visions adorned

    With connection and ancient sorrow,

    I never glanced at my shadow on the road to your distance

    For shadows bind the steps

    Bequeathing the only hope’s qibla a wanderer in the wilderness,

    I am the way to your salvation from the weariness of your eyelids

    Just a sign is enough for my butterfly to settle

    As a tattoo on your alienation’s shoulder,

    If you wish, I made from the past of my refusals a balcony

    To overlook from its shy eyelashes

    On the specters of your dream anew

    ‏•••

    Don’t wait for anyone, I am the sun of your waiting

    I woke in the twilight of winter

    And did not find your eyes near my pillow,

    The joyful flower blossomed on my branches

    So I became aware of the hidden fire’s revolt in my blood

    I surrendered my soul to the thirsty deserts

    So the wind married me from its clay

    From the wheat of the wilderness, I ignited longing as torches

    To illuminate the questions of absence,

    Memory writes its birth from the past

    And I write my story from the silver of the far lands

    The wilderness tempts me, in its glance I long for my image

    For the spring of my meaning that I left

    When I journeyed to your metaphor in the distance,

    I would have met you if you had prolonged the walk towards my emotions

    And whispered in the ear of the mirage a phrase

    In love that takes me to you

    To the villages of our first and last names

    There is always someone who loved you in your absence

    For absence is the spark of whispers, burning letters

    The soul does not write its letters with the meeting

    So be a metaphorical specter to cling to the distant and its feathers

    ‏•••

    Don’t wait for anyone, I am the sun of your waiting

    I am the road to you, for the tree that exhausted you

    In the distant yesterday, I am the daughter of the palms

    And the sister of the sidr and willow from the soil side

    I inherited the salt of the earth from my grandfather

    So the water in my lips flourished in the thirst of the seasons,

    My sick father’s dreams of his beloved journey dissipated early

    His hands grew weary on the brow of the clay

    In the heat of the seasons, a burning,

    My mother struck him down when she suddenly died in the field

    Near his shadows, she died like a betrayed gazelle,

    Two eyes staring in the disk of the sky

    Inciting the clouds from the glow of a smile to resume its tune

    She lived loving my father dearly in her years of imagination

    From a longing in the soul that sows the brownness of the wilderness

    Behind his steps in the flame of the day

    At noon, she continues to follow his masculine scent

    Among the slender wheat ears

    As if the smell of sweat in his clothes

    Transformed in the field’s space into a compass

    Pointing to the possibility of his existence

    My beloved mother traveled from the beginning

    Behind the specter of the grass, the smiling borders tempted her

    So she believed her illusions

    But when she met his eyes for the first time

    She leaned towards him, and found no real reason

    To abandon the ancient sidr of the house

    In the years of drought and prolonged fatigue

    ‏•••

    Don’t wait for anyone, I am the sun of your waiting

    Before you came, I found you

    In the chandeliers of dreams and their eyelids

    I made enough to live in your orbit

    A flock of the song guided me to your distant stars,

    You were slightly older than me when you aimed me

    With the arrows of your lashes in the evening

    The night of fires between us did not spare the delicate heart

    From falling captive in the captivity and bitter passion,

    My mother always says: Be patient

    Your cousin’s heart is lush

    With warmth and tender sorrow

    It will never find a woman other than you,

    For the unseen has chosen you among women as a beloved for its heart

    ‏•••

    Don’t wait for anyone, I am the sun of your waiting

    Love has wings that carry dreamers

    To the towers of their imagination

    And you have wings of memory

    To touch my cloud at absence,

    Don’t ever look

    At the flock of passing women

    For their specter you may see fading or blushing

    In the eyelid of mirrors smiling,

    But at the midnight it becomes darker

    Hardly glimpsed in its glance

    A sparkle that may point to your visions,

    The woman lies to the passion of the lover and takes refuge

    In silence to listen to the trace of the emerald

    In its tenderness and in its lashes

    From where you do not know, it gathers your remaining wreckage

    To a gray season with the narrative of its deception

    It quenches you when its stars settle

    On your lips in the desolation of the evening

    And whenever its nails scratch

    The wall of desire, it poured

    On the desert of your soul a cloud from its cunning

    ‏•••

    Don’t wait for anyone, I am the sun of your waiting

    Leave the qibla of the past staring at its misery

    And search in the gleams of the song

    For the road to the beginning alone,

    Find the silver of meaning from the illusions

    And discover in the vastness of the cooing

    The remaining echo that you spilled,

    Make sure your call flows in the palms of the sand

    The rose of dreams blooms from its encounter

    And returns from your distant past

    Whole, united from its deficiency

    Don’t wait for anyone

    I am the sun of your waiting.. oh dear.

    * A poem from the collection “Your Absence Guards Me” recently published

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الفنانة أنغام ترد ببراعة على غزل معجب.. ماذا قالت؟ – أخبار السعودية

    حضور سعودي لافت وتفاعل جماهيري واسع في معرض الجزائر الدولي للكتاب – أخبار السعودية

    أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية

    رامي صبري يسخر من خلافه مع ياسمين عبدالعزيز.. كيف؟ – أخبار السعودية

    أصالة تدخل في نوبة بكاء خلال بروفات حفل دبي.. ما السبب؟ – أخبار السعودية

    الفنون والمهن والتراث تلتقي في ورش الشارقة للكتاب – أخبار السعودية

    ياسمين صبري تواجه سقوطاً صادماً.. هل تتجاوز الأزمة؟ – أخبار السعودية

    «كل دول هربوا معايا».. إلهام شاهين تسخر من مرتضى منصور – أخبار السعودية

    مجلس التعاون يكرّم الباحث والأكاديمي عبدالله المدني عن إسهاماته في التوثيق والبحوث  – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مدير «التطبيقي» تفقد جاهزية مرافق «التربية الأساسية»

    الأحد 08 نوفمبر 12:01 ص

    تحقيقات بتهديدات قنابل واحتجاجات غلاء المعيشة في فرنسا

    السبت 07 نوفمبر 11:59 م

    أمير جازان ونائبه يقدّمان واجب العزاء في وفاة أبودية – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 11:38 م

    الفنانة أنغام ترد ببراعة على غزل معجب.. ماذا قالت؟ – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 11:34 م

    بأصوات مزيّفة.. شبكة احتيال تستهدف شركات في أمريكا ودول أخرى وتستولي على 129 مليون دولار

    السبت 07 نوفمبر 11:04 م

    رائج الآن

    محمد العنيزي أميناً عاماً لجامعة عبدالله السالم بالتكليف

    السبت 07 نوفمبر 11:00 م

    نتيجة مباراة أرسنال وهال سيتي: أوديغارد يعزز الصدارة

    السبت 07 نوفمبر 10:58 م

    أسرة القرشي تستقبل المعزين في وفاة عبدالرحيم – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 10:37 م

    حضور سعودي لافت وتفاعل جماهيري واسع في معرض الجزائر الدولي للكتاب – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 10:34 م

    بتقديرات أولية تبلغ 200 مليار قدم مكعب.. مصر تعلن اكتشافًا جديدًا للغاز في المتوسط

    السبت 07 نوفمبر 10:03 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟