تم النشر بتاريخ
أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عن تأشيرة جديدة متعددة الدخول لحجاج العمرة.
إعلان
إعلان
ومع التأشيرة التي تم إطلاقها حديثًا، والتي تكون صالحة لمدة 365 يومًا من تاريخ الإصدار، يمكن للزوار دخول المشاعر المقدسة عدة مرات لأداء العمرة لإقامة تراكمية لا تزيد عن 90 يومًا.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، فإن هذه الخطوة “تتوافق مع رؤية السعودية 2030 وأهداف برنامج تجربة الحجاج المتمثلة في تسهيل الوصول وإثراء تجربة الحجاج وتحسين كفاءة الخدمة”.
الحجاج مؤهلون لاستخدام التأشيرة الجديدة فقط إذا قاموا بشراء حزمة خدمة العمرة من مزود معتمد من خلال منصة نسوك عمرة السعودية لكل زيارة. هذه المنصة هي “المركز الشامل” الرقمي في المملكة الذي يقدم إصدار التأشيرات والإقامة والنقل وحجوزات الطيران للحجاج.
يجب أيضًا ألا تتجاوز مدة الحزمة عدد الأيام المتبقية على التأشيرة ويجب على المسافرين الحصول على تصريح العمرة عبر نسوك قبل الوصول إلى المملكة العربية السعودية.
وأكدت الوزارة أن التأشيرة تعزز المرونة في التخطيط للزيارات وتدعم تكامل الخدمات الرقمية والتشغيلية طوال رحلة الحاج.
بعد الانتهاء من الحج وعند المغادرة، يتم إلغاء تفعيل التأشيرة. ويمكن إعادة تفعيلها في المرة القادمة التي يرغب الحاج في زيارتها، بمجرد استيفاء المتطلبات التنظيمية. كما يظل غير نشط خلال موسم الحج السنوي.
حتى الآن في عام 2026، استقبلت المملكة العربية السعودية 931.500 حاج بتأشيرات العمرة، مما يمثل زيادة بنسبة 22.5٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، حيث جاء أكبر الزوار الدوليين من باكستان وإندونيسيا والعراق.
ما الفرق بين العمرة والحج؟
على عكس الحج، الذي يتم أداءه فقط خلال شهر ذي الحجة الإسلامي سنويًا، فإن العمرة هي حج تطوعي يمكن القيام به على مدار العام في أي وقت – ولهذا السبب غالبًا ما يشار إليها باسم الحج “الأصغر” أو “الأصغر”.
ومن ناحية أخرى، فإن الحج فريضة دينية تأتي مرة واحدة في العمر على المسلمين القادرين مالياً وجسدياً. تستغرق طقوسها الأساسية حوالي خمسة إلى ستة أيام لإكمالها، في حين يمكن إكمال العمرة عادةً في غضون ساعات قليلة في اليوم.
وفي عام 2025، استضافت السعودية أكثر من 1.5 مليون حاج أجنبي لأداء فريضة الحج وحدهم، والذين وصلوا من خارج البلاد عبر منافذ الدخول المختلفة، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء. بما في ذلك حجاج الداخل، كان المجموع أكثر من 1.6 مليون شخص.













