نشرت في
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، تغييرات جديدة في هيكلة المؤسسة الأمنية، شملت تعيينات في مناصب قيادية بارزة، من بينها إدارة مكتب الأمن الوطني ورئاسة جهاز الاستخبارات العامة.
اعلان
اعلان
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، عُيّن أنس خطاب مديرًا لمكتب الأمن الوطني، مع احتفاظه بمنصبه وزيرًا للداخلية، فيما تم تعيين حسين السلامة معاونًا لمدير مكتب الأمن الوطني.
وشملت القرارات أيضًا تعيين عبد القادر الطحان رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة، وملهم الشنتوت معاونًا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية.
ويُعتبر مكتب الأمن الوطني المرجعية العليا لتنسيق العمل الأمني في سوريا، إذ يتولى رسم السياسات الأمنية العامة، والإشراف على تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الأجهزة المختلفة، وضمان تنفيذ التوجهات السياسية، إلى جانب إدارة الملفات الأمنية المشتركة لتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة.
ويأتي تعيين أنس خطاب على رأس مكتب الأمن الوطني بعد مسيرة أمنية شهدت توليه رئاسة جهاز الاستخبارات العامة في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2024، قبل أن يكلفه الرئيس أحمد الشرع في 29 مارس/آذار 2025 بحقيبة وزارة الداخلية في الحكومة السورية الجديدة.
وُلد خطاب في ريف دمشق عام 1987، وبدأ مسيرته الأكاديمية في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق، قبل أن يتجه إلى العمل الأمني خلال سنوات الثورة السورية. وخلال الفترة التي سبقت سقوط نظام بشار الأسد، برز اسمه داخل هيئة تحرير الشام، حيث تولى مسؤولية الجهاز الأمني في المناطق التي كانت تسيطر عليها الهيئة في إدلب ومحيطها.
أما حسين السلامة، فقد شغل منصب محافظ دير الزور عقب سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، قبل أن يتولى لاحقًا رئاسة جهاز المخابرات العامة خلفًا لأنس خطاب. ومع التعديلات الجديدة، انتقل إلى منصب معاون مدير مكتب الأمن الوطني.
وينحدر السلامة من مدينة الشحيل في ريف دير الزور، حيث وُلد عام 1984، وينتمي إلى قبيلة العكيدات، إحدى أكبر القبائل السورية. كما يحمل شهادة من معهد المراقبين الفنيين، إضافة إلى دبلوم في الإدارة والاقتصاد.
وفي المقابل، انتقل عبد القادر الطحان إلى رئاسة جهاز الاستخبارات العامة بعد سلسلة من الترقيات داخل وزارة الداخلية. فقد عُيّن في 25 مايو/أيار 2025 معاونًا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية برتبة لواء، ثم تولى منصب نائب وزير الداخلية في الأول من فبراير/شباط 2026، قبل أن يصدر قرار رئاسي بتكليفه بقيادة جهاز الاستخبارات العامة.
ووُلد الطحان في مدينة حلب عام 1980، ودرس العلوم الشرعية، ثم تخرج في قسم اللغة العربية بجامعة إدلب.
في حين أن ملهم الشنتوت، فقد شغل منصب قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة منذ مايو/أيار 2025، قبل أن يصدر الرئيس أحمد الشرع قرارًا بتعيينه معاونًا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية.













