عمر بن الخطاب هو الخليفة العادل الذي سطّر بصفاته أسمى معاني العدالة، ومن قصص عدله في خلافته: أنّ أمير جيشه الذي كان متجهاً نحو فارس، قد أمر أحد جنوده بأن ينزل في نهر شديد البرودة حتى ينظر طريقاً لعبور الجيش، وبعد دخول ذلك الرجل النّهر بدأ بالصّراخ من شدة برودة النّهر: «يا عمراه يا عمراه»، حتى مات من شدة برودته، وعندما بلغ ذلك عمر قال: «يا لَبَيَّكَاه يا لَبَّيْكَاه»، وأمر بعزل أمير الجيش، ومن الجدير بالذكر أنّه يوجد العديد من القصص التي تدلّ على عدل عمر بن الخطاب ورحمته بين الناس. لقد علّمنا الفاروق عمر بن الخطاب أنّ الأمن يأتي من العدل، لذلك كان رضي الله عنه لا يأخذ جنداً لحمايته وهو خليفة المسلمين، ولم تكن عصاه تؤدب الثّائرين، ولم يكن اسمه يربك الناس، فكان بسيطاً وسمحاً، وعزيزاً في جاهليته، وعظيماً في إسلامه، لذلك كانت دولته عظيمة وأمته قوية، وكان الإسلام مزدهراً وساطعاً في عهده، ففي أحد الأيام وجده سفير أحد الدول العظمى نائماً أسفل شجرة، وقد وضع تحت رأسه نعليه دون خوف، فمن يحكم دولته بالعدل يأمن نفسه وينام قرير العين.
عاجل الآن
- ارتدت SOL إلى 72 دولارًا مع ارتفاع تداول الأسهم الرمزية، لكن هل ستصمد؟
- إسرائيل تعلن السيطرة على تلة علي الطاهر الاستراتيجية.. وحزب الله ينفي “بشكل قاطع”
- «التجارة»: إغلاق معهد صحي يخالف حظر التعاملات النقدية
- ترمب يتوعد برسوم جمركية 100% على فارضي الضرائب الرقمية – أخبار السعودية
- أعضاء مجلس الشيوخ يحثون هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) على التحقيق مع شركة Polymarket بشأن تقرير الإعلانات المزيفة
- ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار.. وطهران تنفي وجود خط اتصال مع واشنطن بشأن هرمز
- سفيرنا لدى كندا يقدم أوراق اعتماده إلى الحاكمة العامة
- ترمب: طائرات مسيرة إيرانية تستهدف سفناً في مضيق هرمز











