بقلم: يورونيوز
نشرت في
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الاثنين، مواصلة المحادثات خلال الأسبوع الجاري في سويسرا، عقب اختتام الجولة الأولى من المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
اعلان
اعلان
وفي بيان مشترك، أكدت الدوحة وإسلام آباد اختتام الجولة الأولى من المحادثات، مشيرتين إلى اتفاق الأطراف على تشكيل لجنة رفيعة المستوى تتولى الإشراف السياسي على مسار الوساطة. كما أقرت اللجنة خارطة طريق تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة لا تتجاوز 60 يوماً.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المباحثات أسفرت عن إجراءات تشمل إعفاء صادرات النفط الإيرانية من القيود، ورفع الحصار، والإفراج عن جزء من الأصول المجمدة، إضافة إلى إطلاق خطة لإعادة الإعمار في إيران.
في المقابل، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، من أن أي خطوة إيرانية لإغلاق مضيق هرمز ستقابل برد عسكري قوي، مضيفاً أن المفاوضين الإيرانيين “لن يتمكنوا من العودة إلى بلادهم” في حال حدوث ذلك.
وردّ رئيس البرلمان الإيراني على تصريحات ترامب بالقول إن على المسؤولين الأميركيين توخي الحذر في مواقفهم، مؤكداً أن القوات الإيرانية مستعدة للرد على أي تحرك ضدها.
بدوره، أوضح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن ترامب كلّف الوفد الأميركي بالعمل على التوصل إلى حل دبلوماسي لعدد من الملفات العالقة بين البلدين.
وفي لبنان، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يمنح إسرائيل حرية الحركة العسكرية يشكل، من وجهة نظر الحزب، استمراراً لـ”العدوان”، مؤكداً رفضه لهذا الطرح.
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فأكد أن الجيش سيواصل انتشاره في ما وصفها بـ”المناطق الأمنية” في لبنان وسوريا وقطاع غزة.
وفي السياق نفسه، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يستعد خلال الأيام المقبلة لخفض عديد قواته في جنوب لبنان بعد إنجاز معظم مهامه الهجومية. كما أفادت بأن اجتماعاً سيُعقد بين فرق فنية إسرائيلية ولبنانية لتحديد المناطق التي جرى إخراج حزب الله منها تمهيداً لنقل مسؤولية الإشراف عليها إلى الجيش اللبناني.













