نشرت في
قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إن نجاح الدولة العبرية في البقاء والتفوق يعود إلى “مساعدة الله”، وليس إلى قدراتها العسكرية أو الاقتصادية أو الدبلوماسية أو التكنولوجية.
اعلان
اعلان
وخلال مشاركته في مؤتمر عُقد في القدس، أشار هاكابي إلى أن إسرائيل، رغم صغر عدد سكانها الذي لا يتجاوز 10 ملايين نسمة، تواجه تهديدات من قوى تفوقها عدداً واقتصاداً بنحو عشرة أضعاف، إلا أنها، على حدّ تعبيره، تواصل “الازدهار والتوسع”.
ووصف السفير هذا الواقع بأنه “مذهل”، معتبراً أن الأداء الإسرائيلي يتجاوز بشكل مستمر حجم قدراتها الفعلية، وعازياً ذلك بالكامل إلى “تدخل إلهي” بدلاً من أي تفوق استراتيجي تقليدي.
كما شدد هاكابي، الذي وُصف بأنه من أبرز الداعمين للمواقف المؤيدة لإسرائيل، على أن “أقرب أصدقاء إسرائيل” هم المسيحيون الإنجيليون، خصوصاً في الولايات المتحدة، مضيفاً أن الدعم الأمريكي لإسرائيل مسألة ذات بعد روحي.
وتصريحات هاكابي الأخيرة تأتي متسقة مع مواقفه السابقة، لا سيما دعمه للتوسع الإسرائيلي وضم الأراضي الفلسطينية.
وقد دافع في أكثر من مناسبة عن المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضٍ فلسطينية مصادرة، رافضاً استخدام مصطلح “الضفة الغربية”، ومعتبراً أنها تُسمى “يهودا والسامرة”، كما نفى أن تكون تلك المناطق خاضعة لاحتلال عسكري.
وقال في تصريحات سابقة: “هناك كلمات معينة أرفض استخدامها. لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية، إنها يهودا والسامرة. ولا يوجد شيء اسمه مستوطنات، إنها مجتمعات وأحياء ومدن.”
وفي مقابلة أجراها في فبراير/شباط مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، قال السفير الأمريكي إنه يرى أنه لا مانع من أن تستولي إسرائيل على كامل الأراضي المذكورة في سفر التكوين باعتبارها “موعودة” لذرية إبراهيم.
وأضاف خلال المقابلة التي استمرت ساعتين ونصف: “سيكون من الجيد لو أخذوا كل ذلك.”
وتُستخدم عبارة “إسرائيل الكبرى” في بعض الأدبيات الدينية والسياسية لوصف نطاق جغرافي أوسع يشمل، إلى جانب إسرائيل وفلسطين، كلاً من الأردن ولبنان وسوريا، وأجزاء من مصر والعراق والسعودية، وفق ما ورد في السياق.













