أفادت القوات المسلحة في لاتفيا، اليوم الاثنين، بأن مقاتلاتها أسقطت طائرة مسيّرة اخترقت مجالها الجوي في وقت سابق من اليوم.
اعلان
اعلان
وذكرت القوات المسلحة الوطنية أن التحذير المتعلق بالمجال الجوي الذي كان قد أُطلق، تم رفعه بحلول الساعة العاشرة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي. وكانت القوات قد أرسلت تنبيهات إلى الهواتف المحمولة للسكان في بلديات لودزا وبالفي وألوكسنه الشرقية.
ونقلت وكالة رويترز عن متحدث عسكري قوله إن الطائرة المسيّرة دخلت المجال الجوي اللاتفي قادمة من روسيا.
ويأتي هذا الحادث بعد أسبوعين فقط من إصدار القوات المسلحة الوطنية إنذاراً مماثلاً للسكان، إثر رصد “طائرة مسيّرة واحدة على الأقل” في الأجواء اللاتفية.
وكانت القوات المسلحة الوطنية قد حذّرت بداية، في بيان نشرته على منصة “إكس”، من “تهديد محتمل” للمجال الجوي فوق مناطق لودزا وكراسلافا وريزيكْنه وأوغزدَوغافا الشرقية، قبل أن تؤكد رصد طائرة من دون طيار.
ودعت السكان إلى “الاحتماء داخل المباني، وإغلاق النوافذ والأبواب، والالتزام بمبدأ الجدارين”، مضيفة: “إذا لاحظتم جسماً منخفض التحليق ومريباً أو خطيراً، فلا تقتربوا منه واتصلوا على الرقم 112. سنعلمكم عند زوال التهديد”.
وأشارت القوات المسلحة الوطنية إلى أنها دفعت بوحدات إضافية إلى الحدود الشرقية للبلاد تعزيزاً لقدرات الدفاع الجوي.
وتعيش أوروبا منذ أسابيع حالة تأهب إثر تحليق طائرات مسيّرة في أجواء حلف شمال الأطلسي (الناتو) على نحو غير مسبوق خلال سبتمبر الماضي، الأمر الذي دفع القادة الأوروبيين إلى الاتفاق لتطوير “جدار للطائرات المسيّرة” على طول حدودهم، بغرض تحسين القدرة على رصد هذه الطائرات وتعقبها واعتراضها لدى انتهاك المجال الجوي الأوروبي.
وفي نوفمبر الماضي، أعلن مسؤولون عسكريون في الناتو نشر نظام أمريكي جديد مضاد للطائرات المسيّرة على الجبهة الشرقية للحلف.
وعقب حادثة انتهاك المجال الجوي البولندي، كشف الأمين العام لحلف الناتو مارك روته عن برنامج “الحارس الشرقي” الهادف إلى ردع أي توغلات روسية جديدة.
ووصف مسؤولون أوروبيون هذه الوقائع بأنها محاولة من موسكو لاختبار مدى استجابة الناتو، مما أثار تساؤلات حول جاهزية الحلف لمواجهة تهديدات روسية محتملة.
في المقابل، رفض الكرملين الاتهامات التي تحمّل روسيا مسؤولية بعض عمليات تحليق الطائرات المسيّرة غير المعرّفة في أوروبا، واعتبرها “لا أساس لها”.













