بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
وأكد ترامب في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” أن واشنطن “باتت قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق جيد للغاية مع إيران”، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن الإدارة الأميركية ستلجأ مجدداً إلى “وزارة الحرب” إذا لم يكن الاتفاق “منصفاً” للولايات المتحدة.
اعلان
اعلان
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين أن ترامب شدّد شروط الإطار المحتمل للاتفاق مع طهران، وأرسل التعديلات المقترحة إلى الجانب الإيراني لدراستها. وبحسب الصحيفة، فإن الإطار المطروح يتضمن إنهاء الحرب مقابل رفع إيران الحصار عن مضيق هرمز.
كما أفاد موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن مطالب ترامب الأخيرة أدت إلى جولة جديدة من الأخذ والرد بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال مرجحاً، رغم عدم حسم موعد إبرامه حتى الآن.
من جانبه، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، خلال مشاركته في حوار شانغريلا للدفاع في سنغافورة، أن الولايات المتحدة “قادرة بالكامل على استئناف العمليات إذا لزم الأمر” ضد إيران.
في المقابل، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الدفاعات الإيرانية اعترضت ودمّرت مسيّرة أميركية من طراز “إم كيو-1″، قالت إنها “حاولت تنفيذ عملية عدائية”.
وفي تطور ميداني آخر، كشف مسؤول أميركي عن إصابة عدد من الجنود الأميركيين والمتعاقدين المدنيين جراء الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف قاعدة “علي السالم” الجوية في الكويت الأربعاء الماضي.
وعلى الجبهة اللبنانية، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة في منطقتي مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي جنوبي لبنان، مؤكداً السيطرة على قلعة الشقيف.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان، في وقت يواصل فيه شنّ هجمات على مناطق لبنانية عدة.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عشرات العمليات العسكرية، بينها استهداف مستوطنات وقواعد عسكرية شمالي إسرائيل، إضافة إلى تنفيذ كمائن ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية.
من جهته، حذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من تصعيد إسرائيلي وصفه بـ”الخطير”، متهماً إسرائيل باتباع سياسة “الأرض المحروقة” عبر مواصلة الغارات على عشرات القرى والبلدات في جنوب لبنان.













