- الحويلة بحثت مع ممثلي شركات الاتصالات تطوير الشراكة مع القطاع التعاوني
مريم بندق
بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية د.أمثال الحويلة مع ممثلي شركات الاتصالات سبل تعزيز التعاون مع القطاع التعاوني، بما يدعم الشفافية والحوكمة ويرفع كفاءة العمل المشترك.
وأكدت أهمية الشراكة والتكامل بين الجهات المختلفة، بما يسهم في خدمة المصلحة العامة وتطوير جودة الخدمات.
وأكد بيان وزارة الشؤون أنه تم خلال الاجتماع بحث مجالات التعاون المشترك، والتأكيد على تعزيز الشفافية والحوكمة، والحفاظ على المال العام، ومناقشة تطوير الشراكة مع الجمعيات التعاونية، ورفع جودة التعاون.
وأضاف البيان أنه تم بحث أبرز التحديات المتعلقة بالعقود والدعم المقدم لشركات الاتصالات، والتأكيد على أهمية التكامل بين الجهات بما يخدم المصلحة العامة ويرفع كفاءة العمل المشترك.
وفي سياق آخر أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة أهمية تطوير الخدمات وتبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الأداء لتسهيل إنجاز معاملات الأشخاص ذوي الإعاقة.
وقالت الوزيرة الحويلة في تصريح صحافي عقب زيارة تفقدية للهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة إن الزيارة تستهدف الاطلاع على سير العمل ومتابعة ملفات تنظيمية وإدارية لتطوير الأداء المؤسسي.
وأضافت أنها ناقشت خلال الزيارة موضوعات متعلقة بتطوير بيئة العمل والارتقاء بمنظومة الرقابة والمتابعة داخل الهيئة ومن بينها ملف أنظمة الكاميرات وآليات تنظيمها وبحث عقود وإجراءات مرتبطة بها.
وأوضحت أن تلك الخطوات تهدف إلى ضمان تعزيز الحوكمة وحسن سير العمل وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم وفق أفضل المعايير.
وشددت الحويلة على ضرورة الالتزام التام بالشفافية والرقابة وحماية المال العام وتعزيز بيئة العمل المؤسسي داخل الهيئة.
خليجيا، قالت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة إن مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمثل نموذجا رائدا للوحدة والتكامل الاجتماعي والتنموي المستدام.
وأضافت الحويلة بمناسبة الذكرى الـ 45 لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية إن المجلس نجح على مدار عقود في ترسيخ روابط الأخوة وتأكيد وحدة المصير المشترك وبناء منظومة خليجية متكاملة قادرة على مواجهة التحديات.
وأوضحت أن التكامل الاجتماعي والتنموي من صميم العمل الخليجي المشترك، مبينة أن دول المجلس حققت خطوات واسعة في توحيد السياسات الاجتماعية وتطوير نظم الرعاية الأسرية وتمكين المرأة والشباب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.
وذكرت أن الوزارة تواصل العمل مع نظيراتها في دول مجلس التعاون لتفعيل المبادرات الاستراتيجية المشتركة، لاسيما المتعلقة بتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي وتوثيق أواصر العمل الإنساني والتطوعي.
واستذكرت الحويلة الرؤية الحكيمة للقادة المؤسسين الذين وضعوا اللبنة الأولى لهذا الصرح الراسخ في 25 مايو 1981، مؤكدة استمرار مسيرة النماء لدول المجلس وتحقيق تطلعات الشعوب الخليجية.
وأعربت عن تهانيها بهذه الذكرى إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وإلى قادة دول مجلس التعاون والشعوب الخليجية، متمنية تحقيق المزيد من التكامل.












