- مسيرة الحياة السياسية في الكويت جسّدت عمق رؤية القيادة الحكيمة وإيمانها الراسخ بقدرات المرأة
- وزيرة الأشغال: 16 مايو نقطة تحول بارزة ومحطة مفصلية في تاريخ الكويت ومسيرة تمكين المرأة
- الكويتية تقلّدت حقائب وزارية ومناصب قيادية أثبتت خلالها جدارتها بتطوير منظومة العمل الحكومي
- المرأة الكويتية أثبتت دورها الريادي في مسيرة التنمية منذ مرحلة ما قبل النفط حتى اليوم
- وزيرة الشؤون: «علامة فارقة» في تعزيز الديموقراطية والمساواة وتكافؤ الفرص بالمجتمع
- الكويت حققت نجاحاً استثنائياً دولياً باقتراب محو أمية الإناث من نسبة الكمال 100%
- «الخارجية»: بالغ الاعتزاز بما حققته المرأة الكويتية من إنجازات نوعية وإسهامات وطنية رائدة
- وضحة الخطيب: إسهامات المرأة الكويتية شكلـت جزءاً أصيـلاً فـي مسيرة التنمية
أحيت الكويت أمس السبت يوم المرأة الكويتية الذي يحل في الـ 16 من مايو من كل عام، مجسدا محطة تاريخية فارقة في مسيرة البلاد حين نالت المرأة كامل حقوقها السياسية في مثل هذا التاريخ قبل 21 عاما.
وتحمل هذه الذكرى السنوية في طياتها تقديرا رسميا وشعبيا لتاريخ زاخر بعطاء المرأة الكويتية في شتى الميادين ومسيرة إنجازاتها التي سطرتها كشريك استراتيجي في بناء الدولة ومحركا أساسيا لدفع عجلة التنمية الشاملة في الكويت.
وجسدت مسيرة الحياة السياسية في الكويت عمق رؤية القيادة الحكيمة وإيمانها الراسخ بقدرات المرأة حيث تقلدت بفضل ذلك عدة حقائب وزارية ومناصب قيادية أثبتت من خلالها جدارتها المميزة وشراكتها الفاعلة في تطوير منظومة العمل الحكومي.
وتضم الحكومة الحالية 3 وزيـرات، هـــن: د.نورة المشعان التي تشغل منصب وزيرة الأشغال العامة، ود.أمثال الحويلة التي تشغل منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، ود.ريم الفليج التي تشغل منصب وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة، ليصبح عدد الوزراء من الإناث 18 وزيرة منذ نيل المرأة الكويتية حقوقها السياسية في مايو 2005.
وقد شهدت انتخابات مجلس الأمة عام 2006 أول مشاركة للمرأة الكويتية ترشحا وانتخابا فيما عينت الوزيرة السابقة د.معصومة المبارك أول وزيرة في البلاد يوم 14 يونيو 2005 حين تولت منصب وزيرة التخطيط ووزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية.
وحققت المرأة إنجازا تاريخيا في انتخابات مجلس الأمة عام 2009 تمثل في فوز 4 نساء بعضوية البرلمان، هن: د.معصومة المبارك ود.أسيل العوضي ود.رولا دشتي ود.سلوى الجسار، وذلك من بين 17 مرشحة خضن غمار المنافسة الانتخابية آنذاك.
وإذ تشكل المرأة الكويتية نحو 47% من إجمالي المناصب القيادية والإشرافية تواصل البلاد رفع نسبة تمثيل المرأة عبر حزمة من التعيينات التي كان آخرها تعيين مجلس إدارة الهيئة العامة لمكافحة الفساد برئاسة د.رنا الفارس، وذلك بمرسوم أميري صادر في مارس الماضي.
وقد صدر في فبراير 2025 مرسوم أميري بتعيين د.دينا الميلم مديرا لجامعة الكويت بالدرجة الممتازة لمدة 4 سنوات، وفي الشهر نفسه صدر قرار بتعيين عبير العوضي رئيسا للمركز الوطني للأمن السيبراني لمدة 4 سنوات.
وفي أكتوبر 2025، صدر قرار بتعيين منى المطيري أمينا عاما للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدرجة وكيل وزارة، وتعيين د.دلال العثمان مديرا عاما للهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة بدرجة وكيل وزارة.
وشهد شهر ديسمبر 2025، صدور مرسوم أميري بتعيين منال العصفور مديرا عاما لبلدية الكويت بدرجة وكيل وزارة، وتعيين رباب العصيمي مديرا عاما للهيئة العامة للقوى العاملة بدرجة وكيل وزارة.
وفي خطوة تعد الأولى بتاريخ الكويت، شهد عام 2024 تعيين أربع نساء في منصب مديرة في النيابة العامة، فيما يشكل العنصر النسائي في الوقت الراهن نحو 8% من إجمالي أعضاء السلطة القضائية بواقع 122 امرأة، بينهن نحو 88 وكيلة نيابة إضافة إلى 19 قاضية كويتية.
وعلى صعيد القطاع الأمني، جرى تعيين 19 امرأة في الحرس الأميري للمرة الأولى في تاريخ الكويت، فيما بلغ عدد أفراد قوات الشرطة من النساء أكثر من 900 امرأة.
وتسجل المرأة الكويتية حضورها البارز في الجهات الحكومية والخاصة، حيث مثلت في عام 2025 نسبة 60% من قوة العمل الوطنية في القطاع الحكومي ونحو 48% في القطاع الخاص.
وقد أثبتت المرأة الكويتية جدارتها، إذ لعبت أدوارا بارزة في القطاع النفطي الكويتي وهو عصب الاقتصاد الوطني وتشكل بكل كفاءة ما نسبته 21% من مجالس إدارات مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة.
كما تعتبر شريكا أساسيا في مسيرة تطوير الصناعة النفطية في البلاد وأثبتت قدرتها على العمل في مختلف التخصصات المرتبطة بتلك الصناعة بدءا من الهندسة والجيولوجيا والعمليات الفنية وصولا إلى مجالات التخطيط والإدارة والبحث والتطوير.
وترافق ذلك مع تحقيق نجاحات نسائية مشهودة في الميدان الأكاديمي والبحثي عبر تحصيلها العلمي المتقدم وتفوقها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ما يعكس مستوى الوعي والتقدم الذي بلغته المرأة الكويتية ودورها المتنامي في دفع عجلة التنمية والتطور التكنولوجي في البلاد.
كما حققت إنجازات مميزة على المستويين المحلي والدولي سواء من خلال الابتكارات العلمية والتقنية أو حصولها على جوائز عالمية مرموقة، ما يؤكد قدرة المرأة الكويتية على المنافسة والتميز في المحافل الدولية وريادتها في ميادين الإبداع والابتكار.
وفي إطار حرص الكويت على مواصلة تطوير منظومة تشريعية متكاملة لدعم المرأة في مختلف القطاعات والمجالات والتي تشمل نحو 13 قانونا ومرسوما، أقرت البلاد مؤخرا المرسوم بقانون رقم 11 لسنة 2026 بشأن الحماية من العنف الأسري فيما اعتمدت لائحة داخلية تفصيلية تنظيمية لمركز إيواء النساء المعنفات بما يكفل لهن الأمان والكرامة والدعم المتكامل.
واحتضنت الخطط التنموية جوانب متعددة في شأن دعم المرأة تضمنت تحسين الخدمات الصحية وضمان حقوق متساوية للنساء في جانب الموارد الاقتصادية ودعم شبكات الأمان الاجتماعي وتوفير فرص التشغيل والتمويل لتحسين فرص الحصول على حياة كريمة.
وفي هذا الإطار، قالت وزيرة الأشغال العامة د.نورة المشعان، أمس السبت، إن يوم 16 مايو يمثل نقطة تحول بارزة ومحطة مفصلية في تاريخ الكويت وفي مسيرة تمكين المرأة من خلال حصولها على حقوقها السياسية انتخابا وترشحا ومساهمتها الفاعلة في مواقع صنع القرار ومسيرة التنمية الشاملة بشتى القطاعات ومختلف المجالات.
وأكدت الدكتورة المشعان في تصريح لـ «كونا» بمناسبة ذكرى يوم المرأة الكويتية أن المرأة أثبتت دورها الريادي في مسيرة التنمية منذ مرحلة ما قبل النفط حتى اليوم، إذ أثبتت خلالها جدارتها في مختلف القطاعات وأثبتت كفاءتها محليا وإقليميا ودوليا.
وأضافت أن التاريخ يسجل للمرأة الكويتية مواقفها المشرفة خلال فترة الغزو العراقي الغاشم العام 1990 حين جسدت أسمى معاني التضحية وواجهت المحتل بكل شجاعة حتى ارتقت شهيدة فداء للوطن.
وأوضحت أن الاحتفاء بهذا اليوم هو تجسيد لإرث المرأة الكويتية المشرف وتأكيد على بيئة داعمة عززت من حضورها السياسي والاجتماعي والاقتصادي ما منحها الثقة لتتميز في مختلف الميادين.
وذكرت أن المرأة الكويتية تجاوزت كل الصعاب وانطلقت بنجاحات باهرة جعلتها في المقدمة على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة أن دستور الكويت أرسى مبادئ المقومات الأساسية للمجتمع القائمة على العدل والحرية والمساواة دون تمييز بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين.
ولفتت إلى أن المرأة الكويتية شغلت العديد من المراتب القيادية إذ أصبحت وزيرة ووكيلة وزارة ومديرة جامعة وسفيرة وجرى انتخابها شعبيا لعضوية مجلس الأمة بعد إقرار الحقوق السياسية للمرأة، فضلا عن خوضها تجارب ناجحة في القطاع الخاص حتى تمكنت من حجز مواقع متقدمة إقليميا ودوليا من خلال ترؤسها وإدارتها لشركات اقتصادية عملاقة وصنفت من بين أقوى الشخصيات العالمية.
وأشارت د.المشعان إلى توالي نجاحات المرأة الكويتية في السلطة القضائية يؤكد كفاءتها في هذا الجانب، لا سيما أن الدستور الكويتي رسخ دعامات المساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات.
من جانبها، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة، أمس السبت، إن يوم المرأة الكويتية يحمل رمزية تاريخية وقيمة وطنية كبرى تبرز الوجه الحضاري للكويت.
وأضافت د.الحويلة في تصريح لـ «كونا» أن هذه المناسبة التي تصادف 16 من مايو من كل عام ليست مجرد احتفال سنوي بل محطة استراتيجية لاستذكار مسيرة العطاء والنجاح وبحث سبل تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية لاستمرار تمكين المرأة كشريك كامل في التنمية ورؤية «كويت 2035».
وأوضحت أن القيمة التاريخية والمدلولات السياسية لهذا اليوم تتمثل في إقرار الحقوق السياسية الكاملة للمرأة الكويتية في 16 مايو 2005 حين أقر مجلس الأمة رسميا تلك الحقوق للمرأة ترشحا وانتخابا.
ولفتت إلى أن هذا الإنجاز جاء تتويجا للمبادرة السامية من الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، واستمر الدعم القيادي ليترسخ هذا المسار برعاية مستمرة من صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد.
وذكرت أن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في تعزيز الديموقراطية الكويتية والمساواة وتكافؤ الفرص داخل المجتمع، كما يعزز مدلولات الاستقرار المجتمعي والتنموي، حيث تؤدي المرأة دورا جوهريا في غرس قيم المسؤولية والتكافل الاجتماعي لحماية تماسك الأسرة ليبنى على أساسها المتين وطن متفرد صلب لا تهزه الأزمات بل تزيده قوة.
وأكدت أن المرأة الكويتية أثبتت كفاءة استثنائية في مجالات الإدارة والأكاديمية والديبلوماسية والبحث العلمي، علاوة على التضحيات الوطنية لشهيدات ومناضلات الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم عام 1990 والتي تسترشد بها الأجيال دليلا على الولاء الذي لا يقبل التجزئة.
وأفادت بأن إنجازات المرأة الكويتية لم تقف عند حد أو مجال معين بل أثبتت كفاءتها كشريك قيادي في التحول نحو اقتصاد المعرفة والابتكار الرقمي، مشيرة إلى أن من أهم المؤشرات الوطنية والريادة التنموية للمرأة في الكويت تمثيلها لنحو 58% من إجمالي القوى العاملة الوطنية في البلاد.
وأضافت د.الحويلة أن الكويت حققت أيضا نجاحا استثنائيا دوليا بوصول نسبة محو أمية الإناث إلى قرابة الكمال نسبة 100% وفق تقارير (يونيسكو)، علاوة على تسجيل الفتيات حضورا متصاعدا وبارزا في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).
وقالت إن المرأة الكويتية أثبتت نجاحها في هذه التخصصات في وقت كانت فيه أغلب دول العالم تناقش تراجع تمثيل الفتيات في هذه التخصصات المميزة في كافة المحافل دوليا والتي تشكل الأساس لتغيير المجتمعات في زمن التطور التكنولوجي والعلمي والرقمي اللامسبوق.
وجددت د.الحويلة في يوم المرأة الكويتية العهد على استمرار العطاء للوطن وبناء مجتمع قائم على العدالة والمساواة للجميع.
في هذا السياق، أعربت وزارة الخارجية عن بالغ اعتزازها بما حققته المرأة الكويتية من إنجازات نوعية وإسهامات وطنية رائدة كان لها أثر بارز في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتعزيز مكانة الكويت إقليميا ودوليا بما يعكس دورها المحوري والحضاري في بناء الوطن وتقدمه.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر عنها أمس السبت بمناسبة ذكرى يوم المرأة الكويتية، أنه على مدى العقود الماضية رسخت المرأة الكويتية حضورها المتميز وكفاءتها العالية في مختلف المجالات وأسهمت بدور فاعل في مسيرة التقدم وصنع القرار، مستندة إلى ما تحظى به من دعم ورعاية من القيادة السياسية الحكيمة وانطلاقا من النهج الثابت الداعم لدور المرأة وتعزيز حضورها في مختلف مواقع المسؤولية.
وأكدت مواصلة الكويت جهودها لدعم المرأة وتوسيع نطاق مشاركتها الكاملة والفاعلة في الحياة العامة بما ينسجم مع التزاماتها الوطنية والدولية ويعزز إسهامها في ترسيخ الاستقرار والازدهار وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشارت إلى أن الاستثمار في قدرات المرأة وإتاحة الفرص أمامها يمثلان ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر تقدما وازدهارا انطلاقا من القناعة الراسخة بأن المرأة الكويتية كانت وما تزال ركيزة أساسية في مسيرة الوطن وإنجازاته وعنصرا مؤثرا في صناعة مستقبله.
من جانبها، قالت الرئيسة التنفيذية لشركة البترول الوطنية الكويتية الرئيسة التنفيذية بالوكالة في الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك) وضحة الخطيب إن المرأة الكويتية قامت بدور محوري في بناء المجتمع عبر مختلف مراحله التاريخية، إذ شكلت إسهاماتها جزءا أصيلا في مسيرة التنمية لدولة الكويت.
وأضافت الخطيب في تصريح لـ «كونا» بمناسبة حلول ذكرى يوم المرأة الكويتية الذي صادف أمس السبت ان دور المرأة في المجتمع يمتد لعقود طويلة منذ مرحلة ما قبل اكتشاف النفط وما حملته تلك الحقبة من مسؤوليات وقعت على عاتقها في إدارة شؤون الأسرة وتوفير متطلباتها المعيشية في ظل غياب الرجال في رحلات الغوص على اللؤلؤ.
وأوضحت أن المرأة الكويتية اليوم امتداد لتلك الأجيال التي عرفت بالعطاء وتحمل المسؤولية، مشيرة إلى العديد من المحطات الوطنية التي جسدت فيها المرأة أسمى صور التضحية والانتماء وفي مقدمتها الغزو العراقي الغاشم للكويت ومشاركتها في الدفاع عن حرية البلاد من خلال الانضمام للمقاومة الكويتية.
النيابة العامة: المرأة الكويتية تسهم بفاعلية في إقامة العدل وترسيخ سيادة القانون
أعربت النيابة العامة عن اعتزازها بما حققته المرأة الكويتية من إنجازات متميزة في ميادين عملها القضائي.
وأضافت النيابة في بيان بمناسبة يوم المرأة الكويتية: منذ التحاق أول دفعة من وكيلات النائب العام بسلك النيابة، أثبتت المرأة الكويتية كفاءتها المهنية واقتدارها في مباشرة التحقيقات، والتصرف في القضايا، والادعاء أمام المحاكم، مسهمة بفاعلية في إقامة العدل وترسيخ سيادة القانون. وتابعت: اليوم، تتبوأ المرأة في النيابة العامة عددا من المواقع القيادية، وتسهم في إعداد المبادرات القانونية، وتمثيل النيابة في المحافل المحلية والدولية، فضلا عن دورها الفاعل في برامج التدريب والتوعية القانونية.
ولفتت إلى أن هذه المناسبة تجسد ما تحظى به المرأة الكويتية من دعم وتمكين، وما بلغته من مكانة راسخة تعكس جدارتها في أداء رسالتها بكل اقتدار وإخلاص.
حيات: المرأة الكويتية ساهمت بترسيخ دعائم النهضة الشاملة للكويت
أكدت عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الكويتية ورئيسة لجنة رياضة المرأة، فاطمة حيات، أن يوم المرأة الكويتية الذي يصادف 16 مايو من كل عام، يجسد محطة وطنية ذات دلالات حضارية عميقة، ويستحضر المسيرة الزاخرة بالعطاء التي خطتها المرأة الكويتية عبر عقود من العمل والإنجاز، أسهمت من خلالها في ترسيخ دعائم النهضة الشاملة لدولة الكويت على مختلف الصعد، التنموية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية.
وقالت حيات: «إن المرأة الكويتية قدمت نموذجا مشرفا في الإخلاص والتفاني والانتماء الوطني، واتخذت من النهج الأكاديمي الرصين، والبحث العلمي، والتأهيل المعرفي المستمر، مسارا استراتيجيا للمشاركة الفاعلة في بناء الوطن، حتى أصبحت شريكا أصيلا ومحورا رئيسيا في منظومة التنمية المستدامة».
وأشارت إلى أن «المرأة الكويتية سجلت حضورا رياضيا لافتا ومشرفا في مختلف المحافل الخليجية والإقليمية والآسيوية والدولية، ونجحت في رفع اسم الكويت عاليا بفضل ما تمتلكه من إرادة صلبة، وطموح متجدد نحو تحقيق أعلى مستويات التميز والإنجاز».
وأضافت، «هذا الحضور الريادي لم يقتصر على منصات التتويج فحسب، بل امتد ليشكل رافدا أساسيا في ترسيخ الثقافة الرياضية، وتعزيز مكانة الرياضة النسائية، والإسهام في تطوير المنظومة الرياضية محليا وإقليميا، بما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المرأة الكويتية باعتبارها شريكا فاعلا في صناعة الإنجاز الوطني وترسيخ الهوية الرياضية للكويت».












