فرحان الشمري
من اللافت أن خطة التنمية للهيئة العامة للشباب للسنة المالية 2026/2027 والتي تعكف عليها راهنا تتوافق بشكل مباشر مع الاستراتيجية الشبابية الممتدة من 2025 إلى 2030 وفق إطار مدروس يعتمد كليا على ركائز أساسية تهدف إلى تمكين الشباب وتطوير مواهبهم باعتبارهم عنصرا فاعلا في الاستراتيجية العامة للدولة.
وقالت مصادر لـ «الأنباء» إن خطة التنمية للعام 2026/2027 والخاصة بالهيئة العامة للشباب تركز مرحليا في الانتقال من الأنشطة الترفيهية والاجتماعية إلى خلق جيل متمكن اقتصاديا ومهنيا. وأوضحت أن الخطة تعتمد في المقام الأول على ضرورة تأهيل القيادات الشابة واعتماد برامج مكثفة ضمن خطة الهيئة الغرض منها، تأهيل الشباب لتولي مناصب قيادية في القطاعين العام والخاص، مشيرة إلى أن من ضمن بنود الخطة التوسع في حملات التوجيه وتوجيه الطلاب نحو التخصصات المطلوبة في ميزانية 2026/2027، وبخاصة العلوم الطبية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وأكدت أن الحظوة في الخطة ستكون للتدريب الميداني من خلال توفير برامج تدريبية تخصصية تنتهي بالتوظيف في قطاعات مهمة وتضع في اعتبارها ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، مع التركيز على المهن التي تحتاجها مشاريع الدولة الكبرى وذلك لضمان وجود كوادر وطنية قادرة على التشغيل.
وذكرت أن الخطة تتضمن تقديم دورات تدريبية احترافية في مجالات التقنية والحرف والفنون مع التركيز على تحويل الهواية إلى «مشروع تجاري» بالإضافة إلى التوسع في دعم المبتكرين الشباب، وبخاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.
وأشارت إلى أن خطة الهيئة للسنة المالية 2026/2027 تتضمن صيانة وتطوير المراكز الشبابية في المناطق السكنية الجديدة مثل المطلاع، وتحويل هذه المراكز إلى «حاضنات أعمال» ومساحات عمل مشتركة للمبادرين الشباب.













